يوم الاربعاء 29.04.2026
موقع الغزال
...
دايمًا على البال
...
موقع اخباري ثقافي فني
...
حصريًا لكم ومن اجلكم
أخبار عبلين
رمضانيات
اخبار محلية
أخبار عالمية
وين تسهر
اخبار فلسطينية
أخبار الكنيست
أخبار حيفا
أخبار شفاعمرو
أخبار طمرة
أخبار سخنين
أخبار الشاغور
فنجان ثقافة
اخبار النقب
انتخابات البلديات والمجالس المحلية 2018
عالم الفن
أدب وشعر
أراء حرة
اجتماعيات
رياضة محلية
رياضه عالميه
لك سيدتي
اطفال
صحه
مطبخ
تكنولوجيا
منوعات
سياحه
عالم السيارات
اقتصاد
نت كافيه
اعراس عبلين
حنين "نوستالجيا" هاي صورتي وهاي حكايتي
مواهب
علوم ومعرفة
انتخابات الكنيست
حفلات تخريج
تواصل معنا عبر الفيسبوك
تصويت
حالة الطقس
عبلين
27º - 14º
طبريا
28º - 12º
النقب
30º - 10º
الناصرة
28º - 14º
القدس
27º - 5º
حيفا
27º - 14º
تل ابيب
26º - 12º
بئر السبع
30º - 12º
ايلات
32º - 12º
مواقع صديقة
أدب وشعر
ميسون أسدي تعي ما تقول
*ميسون أسدي أديبة فلسطينيّة، مولودة في دير الأسد في الجليل الأعلى، تنحدر من أسرة كريمة، ومتزوّجة من الفنّان المعروف أسامة المصري، صدر لها عدّة مجموعات قصصيّة وروايات، وعشرات القصص الموجّهة للأطفال. تعمل الكاتبة ميسون الأسدي باحثة اجتماعية، وعملها هذا ساعدها على الاطلاع على كثير ...
ظاهرة فلسطينية د. فيحاء عبد الهادي
سلمى.. والوطن.. والحرية
من.. زفّ العروس الى الغربة هاشم ذياب
هل.. الأمل..واحة الغد..
تَحْلِيقَاتٌ سَمَاوِيَّةٌ! آمال عوّاد رضوان
شَبَحُ دَمْعَتِي يُــغَــمْــغِــمُ عَلَى ثدْيِ عَاقِرٍ!
زجل الطبيعه حُسنُها آيات بقلم:اسماء طنوس المكر
في اشجار خَضْرا مَنْصـــــوبِــــه عَهـــالتـــلات مْــــنِ بْـــــــعـــــــيـــــــد عَـــــــم تِــــتْـــــمــــايَــــــلِ قْــــــبــــــالـــــي
للفِكرةِ التالية! كتبه موقع الكتابة مرزوق الحلبي
بيني وبينَ الإلهِ خصومةٌ بيّنةٌ فَلَا هُوَ قَريبٌ مِنَ العَقْلِ كَيْ يُزهرَ
(بلدي).. ساذج هاشم ذياب
صرت أحلام شعبي متاهة تغريبة
مسحة الغفران –رانية مرجية
اشارتْ بسبّابتِها إلى بطنِها المنتفخِ، ونظرتْ إلى الكاهنِ، وقد اغرورقتْ عيناها
الحصرم يرنو الى الشّمس زهير دعيم
( انطباع امسيّة اشهار كتاب " نوم الغزلان " للاديب محمد علي طه ) ...
الفرخ الصغيرالذي أضاع أمّه قصّة للأطفال : زهير دعيم
الفصلُ ربيعٌ والصّباحُ جميل... كلُّ شيء يضحكُ ويبتسمُ ويُزقزقُ:
فلسطين شعر كمال ابراهيم
أنا بَحْرُكِ الصَّافِي لَجَأتُ بَعِيدًا أكْتَوِي فِي شَجَنِ المَنَافِي،
آه على أيام زمان زهير دعيم ...
(من وحي ما يُخطّط له الكشّاف الارثوذكسيّ – عبلين مع كلّ الجمعيّات والأطر الاجتماعيّة في البلدة لتكريم المسنّين)
أَنَا بَــحْــرُكِ الْــغَـــرِيـــق!/ آمال عوّاد رضوان
وَحْدَهَا تَفَرَّدَتْ بِرَاعِيهَا .. وَمَا تَفَرَّدَ بِهَا خِرَافُهُ .. كَثِيرَةٌ
لافتات الحب والحريّة بالمرصاد هاشم ذياب
مَن نادى الغراميّات قصّة الحمل والضبع
اطلالة مجددة للشاعر كمال ابراهيم عبر اذاعتي صدى الجبل من دبي
وعليسة أف.أم من تونس في مداخلة وقصيدة حول موضوع البهجة والسرور ولزوم وجودهما في حياتنا شارك
مرثية للدكتور جريس سعد خوري ( في الذكرى الثانية لوفاته) زياد شليوط
هاتِ برهانَكَ على أنّكَ فارَقتَنا وثبّتْ إيمانَكَ
وسيبقى الزّغلول يترغل زهير دعيم
غاب عنّا يوم السبت الفائت في السابع والعشرين من كانون الثاني 2018 ملك الزجل زغلول الدّامور ( جوزيف الهاشم) عن عمر يناهز ال 93 عامًا.
أمينة الـمكتبة – أدلين أسعد زهران
عجبًا من عاملةٍ في مكتبةٍ تَرصُد الكتبَ ضيوفًا في مَأدبةٍ عينُها للرفّ تنظُرُ
قصّة : أَلْعِشْرَةُ آلرَّديئَةُ تُفْسِدُ الأَخلاق بقلم :أسماء طنوس – المكر
زيادٌ تلميذٌ في الصَّفِّ السّادِسِ, وكانَ تلميذاً كسولاً, وبدأَ يتغَيَّبُ كثيراً بدونِ عِلْمِ أَهْلِهِ, وكانَ يلتقي يَومِياً مَعَ أَولادٍ مِثْلَهُ ويقضونَ الْوَقتَ بِشُرْبِ السَّجائِرِ والبيرَة. وذاتَ يومٍ جلسَ زيادٌ في ذلكَ المكانِ الْبعيدِ عَنِ الأنظارِ والْمُتَّفَقِ عليهِ, ...
نزف قلم - بقلم رانية مرجية
الـ عبرو !!! عراب قرأت الـ כתבה إلي بالـ מוסף بجريدة يوم الجمعة كانت "חבל על הזמן" بصراحة شو بدك تعمل الـעיתונות بتكتب زي ما بدها… بحياتك"את מי זה מעניין"
الى اللاجئين في بيوتهم هاشم ذياب
أنفشُ ريشا في عتمة الكلام
وسمعت السّماء قصّة للأطفال : زهير دعيم ...
ما إن عاد نديم ابن الصّف الثّالث من مدرسته ، حتّى اخرج ورقة الامتحان من حقيبته ونادى أمّه متظاهرًا بالحزن :
فلسطين صوتان والسلام (أحْوَل)
فلسطين صوتان يصلّيان
قتلتها بقلم رانية مرجية
شّقيقُ الكبير: لقد غسلتُ عارَنا بيدَيّ؛ قتلتُها يا أبي قبلَ أنْ تسيءَ لشرفِكَ وشرفيَ. صرخَ شقيقُهُ الصّغيرُ: ويحَكَ.. لا أصدّقُ أنّكَ قتلتَ شقيقتَكَ! لماذا؟ ماذا فعلتْ؟ وبِماذا أجرمتْ؟ أتعتبرُ نفسَكَ أكاديميًّا؟ أنتَ قاتلٌ، وسأبلغُ عنكَ، وأشهدُ ضدَّكَ.
الأبوّة الجميلة بقلم زهير دعيم ...
قرأتُ مرّةً قصّة صغيرة مُعبّرة تحكي عن طفل صغير اسمر البشرة ، يعيش في كوخٍ لا يبعد كثيرًا عن احد المناجم ، ويظهر أنّه اشتاق يومًا ما لوالده الذي يعمل في المنجم فتوجّه الى هناك ، حيث رآه مدير المنجم فسأله :
93
94
95
96
97
98
99
100
101
102
Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال