يوم الاثنين 01.06.2026
موقع الغزال
...
دايمًا على البال
...
موقع اخباري ثقافي فني
...
حصريًا لكم ومن اجلكم
أخبار عبلين
رمضانيات
اخبار محلية
أخبار عالمية
وين تسهر
اخبار فلسطينية
أخبار الكنيست
أخبار حيفا
أخبار شفاعمرو
أخبار طمرة
أخبار سخنين
أخبار الشاغور
فنجان ثقافة
اخبار النقب
انتخابات البلديات والمجالس المحلية 2018
عالم الفن
أدب وشعر
أراء حرة
اجتماعيات
رياضة محلية
رياضه عالميه
لك سيدتي
اطفال
صحه
مطبخ
تكنولوجيا
منوعات
سياحه
عالم السيارات
اقتصاد
نت كافيه
اعراس عبلين
حنين "نوستالجيا" هاي صورتي وهاي حكايتي
مواهب
علوم ومعرفة
انتخابات الكنيست
حفلات تخريج
تواصل معنا عبر الفيسبوك
تصويت
حالة الطقس
عبلين
27º - 14º
طبريا
28º - 12º
النقب
30º - 10º
الناصرة
28º - 14º
القدس
27º - 5º
حيفا
27º - 14º
تل ابيب
26º - 12º
بئر السبع
30º - 12º
ايلات
32º - 12º
مواقع صديقة
أدب وشعر
الابنة المختلطة قصة: ناجي ظاهر
قبل أن أصل إلى حيث توقّفت متلكئة، رأيتها وهي تمُدّ يدها إلى كلّ مَن يمرّ من جانبها.. سواء كان كبيرًا أو صغيرًا.. امرأة أو رجلًا. كانت تُمدّ يدها إليهم بصمت يُشبه صمت القبور، كأنما هي تقول لهم وترجوهم أن يعطفوا عليها وعلى ثيابها الرثّة المتسخة المشردة.
الدِّيك وابن الحرام (قصّة؛ ليست من بنات الخيال!) بقلم:سعيد نفّاع
اتّخذ الرجل الستينيّ حجرًا على جانب الطريق الترابيّ، علّه يأخذ عنه بعض آلام جسده؛ رجليه المتعبتين حدّ الإعياء، وقدميه المنازعتين حذاء مهترئا ضاق بحشوته كاشفًا بعض أجزائها وقد فعل بها طول مسير فعله خدشًا؛ فتقاطعت الخدوش مشوّهَة الألوان بين الأسود والأحمر والأكثر احمرارًا. كان مرفقاه ...
أنا أنتَ شعر:زهير دعيم
أُمنيّتي حالمةٌ ، أُمنيّتي بهاءْ
الشاعر المغربي إدريس الملياني - خطاب القسم
سأفتحُ كلّ أبوابِ الجحيمِ وأغلقُ كلّ أبوابِ النعيمِ
الشّبل الجبان قصّة للأطفال : زهير دعيم
كان الجوُّ صافيًا والطقس جميلا ، حين سمحت اللبؤة لشبلها الصغير أن يلعبَ على العشب الأخضر بجانب العرين.
موشحات لِعيد الميلاد بِالمغارَه مِغتِني بقلم : أسماء طنوس - المكر
نِعْمِتَك أَحلَـى ميـلاد فيكَ غَيَّـرْتَ الدِّني
موشحات لِعيد الميلاد جاءَ للكَوْنِ خَلاص بقلم: أسماء طنوس – المكر
عادَ صُبْـحٌ لَمّـا لاح نورُه لِلدِّنيـي وَهَـب
أحبك يا كلمة الشجعان المربي جاسر الياس داود
إجنح إلى السلام الدائم أيها الإنسان الوطن باق والزمن ماض
نصف الطريق قصة: ناجي ظاهر
سار الصديقان الجديدان جدًا، الختيارة والختيار، بضع خطوات في قمّة الجبل، وكان مِن المُتّفق عليه فيما بينهما أن يفترقا، قُرب محطتها باتجاه بيتها في السفح الأول، في حين ينطلق هو باتجاه محطته في الاتجاه المحاذي
زجل انتَ المُخَلِّص بقلم : اسماء طنوس المكر
انتَ الْمُخَلِّصُ للبَشَر يسوع فادينا
إنّي أعترف بقلم:زهير دعيم
غنّيتكَ ألف مرّة.
همساتٌ إيمانيّة بقلم: معين أبو عبيد
نحتاجُ إلى هدنةٍ مع الحياةِ وأنفسِنا
نصف الطريق قصة: ناجي ظاهر
سار الصديقان الجديدان جدًا، الختيارة والختيار، بضع خطوات في قمّة الجبل، وكان مِن المُتّفق عليه فيما بينهما أن يفترقا، قُرب محطتها باتجاه بيتها في السفح الأول، في حين ينطلق هو باتجاه محطته في الاتجاه المحاذي
ويُبرعمُ العمرُ ويُزهر شعر: زهير دعيم
حلِّقٍ يا أملُ فوقَ الرّوابي والجبالِ وانزرعْ يا رجاءُ
الاعتراف قصّة للأطفال : زهير دعيم
"ربيع " طالبُ مجتهد وخلوق ، يحبّ العلم منذ نعومة أظفاره ، فقد فتحَ عينيه على الكتب والأوراق تسرح في كلّ زاوية من بيتهم الأنيق الفخم ، ولا عَجَب ، فأبوه يعمل طبيبًا وامّه معلّمة ، لذا فقد فاز بالمرتبة الأولى في التحصيل والأخلاق ، فأحبّه المعلّمون والطلاب على حدٍّ سواء.
قصيده للمطر اشتقنالَك يا مطر بقلم: اسماء طنوس المكر
مِن كُثر ما اشتقنا اشتقنالَك يا مطر
ألا يَا نَفسُ - كلمات وإلقاء كمال إبراهيم
ألا يا نَفْسُ مَجِّدِي اللهَ واعبِدِيهِ فِي اللَّيْلِ والنهَّارِ فِي الصُّبحِ والمَساءْ
زجل للميلاد المجيد شُفنا السما عالأرض بقلم :اسماء طنوس المكر
هَلِّـــت علينا الــــسنه معَــطّرَه بّخــــّـــور بميلاد طـــِفلِ المــغاره بنـــورُه ضاويها
خليل وكيس الحلوى بقلم : زهير دعيم
نظرت المعلّمة لميس بطرف عينيها الى خليل، الطّفل الصّغير ابن صفّ البستان، الجالس قريبًا من طاولتها، والذي انكمش في مكانه خافضًا بنظره الى الارض، في حين أخذ الطلاب يتلمّظون كما في كلّ يوم بأكل السكريّات والحلوى التي تأتي من الأهل.
مين الحمار؟ قصّة بقلم: سعيد نفاع
الكثير من الأمور كانت تشغل بال فندي الراشد ابن بلدنا؛ فلّاح "داير على رزق الحلال"، مثله مَثل بقيّة الناس. الانجليز طبّوا على البلاد وما عارف خيرهم من شرّهم، لكن بين "سرّه وخالقه" عارف: إنّه ما من خير سيجيء من ورائهم، خصوصًا وأنّهم واليهود "خوش بوش"*. رغم ذلك، الهمّ الأكبر الذي ...
يــــــــارا الكسلانة قصّة للأطفال : زهير دعيم
الصّباحُ حاضر ، والغيمُ عاطر ، والجوُّ ماطر.
ما بين جدرانٍ وأضرِحةٍ يتنفَّسُ الموتى .. شعر : عبد الناصر صالح
بَوْحٌ غريبُ الوجهِ يهرَعُ للغيابِ
الحِصار قصة للأطفال بقلم : زهير دعيم
كان إبراهيم ؛ الطفل الأسمر ذو الشّعر الفاحم والعينيْن السوداوين الواسعتين وابن جباليا في القطاع ، كان ينتظر عيد الأضحى على أحرّ من الجمر ، ينتظر الأيام والدقائق لكي تمرّ ، وكثيرًا ما تبطئ فيتأفف ويتذمّر قائلاً : أفٍّ ما أطول هذه الأيام ؟ .
موشحات النّورُ يَسْطَعُ مِن بَهاك بقلم : أسماء طنوس – المكر
يا خالـــــقـي قلبـي لإِسْمَــــــك عَبَـــــدا أنـتَ الإلــــــهُ الأزلــــــيُّ السَّــــــرمَــدا
الغزال الأسمر - بقلم:زهير دعيم قصه للاطفال
لقد مرَّ على بداية السنة الدراسية أكثر من شهرين ، وفي أحد الأيام، جاء طالب جديد إلى صفّنا ، جاءَنا من مدينة ساحلية ، فلفت الأنظار منذ الوهلة الأولى ، وانصبّت الأعين عليه ، فانكمش المسكين في مقعده وصمت .
14
15
16
17
18
19
20
21
22
23
Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال