تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بيان تكريم وتقدير
يوسف مطانس زيدان "ابو زيدان" عبلين
حارس الذاكرة… وبستاني الرحمة
قبل أكثر من أربعين عامًا، وقف يوسف مطانس زيدان في المقبرة المسيحية القديمة في عبلين لا بوصفه عاملًا يؤدي مهمة، بل إنسانًا يحمل رسالة.
رأى في المكان ذاكرة الآباء والأجداد، وتاريخ العائلات، وسيرة البلدة المكتوبة على شواهد الحجر.
عمل بصمت وإخلاص وتطوع ؛
نظّف المقبرة، اعتنى بأروقتها، أعاد إليها النظام والجمال،
وزرع بين القبور ورودًا لتبقى الأرض شاهدة أن الوفاء لا يموت.
لم يكن عمله مجرد عناية بمكان،
بل كان حفاظًا على كرامة الراحلين،
وصونًا لذاكرة عبلين وأهلها.
إن ما قام به يوسف مطانس زيدان على مدار أربعة عقود هو فعل انتماء صادق، وعطاء نادر، يستحق الشكر والتقدير والاعتراف.
باسم أبناء عبلين،
نتوجّه إليه بكلمات الامتنان والعرفان،
ونقول:
شكرًا لأنك جعلت من المقبرة حديقة احترام،
ومن الخدمة الصامتة درسًا في الوفاء.
دمت مثالًا للإنسان الذي يخدم مجتمعه بمحبة وإيمان.
(الصور من البوم السيد يوسف مطانس زيدان "ابو زيدان")










