تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
لا بد من كلمة
(كلمة الرفيق ثائر سليم في جلسة مجلس عبلين المحلي لانتخاب القائم باعمال الرئيس السيد موسى ابو غنيمة بتاريخ 20-6-2026 بعد انهائه مهامه في هذا المنصب بناء على اتفاقية التناوب بين قائمة جبهة عبلين وقائمة العهد الجديد وانتخابه نائبا لرئيس مجلس عبلين المحلي)
حضرة الرئيس، الزملاء أعضاء المجلس،
أتوجه إليكم اليوم بعد أن أنهيت مهمتي كقائم بأعمال رئيس المجلس، لأؤكد أنني لا أغادر هذه المسؤولية الوطنية والمحلية، بل أواصلها من موقع آخر، ملتزمًا بذات المبادئ والقيم التي حملناها منذ اليوم الأول: خدمة أهل عبلين، الدفاع عن مصالحهم، والعمل من أجل مستقبل أفضل لبلدتنا.
لقد كانت هذه الفترة مليئة بالتحديات، لكننا واجهناها بثبات ومسؤولية. عملنا على تعزيز استقرار المجلس، وحافظنا على استمرارية العمل البلدي، ودفعنا مشاريع تطويرية وخدماتية وثقافية وتربوية عديدة، وسعينا إلى أن يكون المجلس بيتًا لجميع أبناء عبلين دون استثناء.
لكن الإنجاز الأهم برأيي لم يكن مشروعًا هنا أو ميزانية هناك، بل نجاحنا في الحفاظ على وحدة النسيج الاجتماعي والسياسي في عبلين، وترسيخ ثقافة الحوار والشراكة والعمل المشترك.
وقد تجسد ذلك بتوسيع الائتلاف البلدي وتعزيز التعاون بين مختلف الأطراف، انطلاقًا من قناعتنا بأن مصلحة عبلين أكبر من أي خلاف وأسمى من أي حساب ضيق.
لقد احترمنا الاتفاقية الائتلافية والتزمنا بكل ما تعهدنا به أمام أهلنا وأمام شركائنا، ولذلك فإنني أدعو جميع القوائم والأطراف التي وقعت على هذه الاتفاقية إلى مواصلة الالتزام بها واحترام استحقاقاتها، لأن مصداقية العمل العام تبدأ من احترام الكلمة والوفاء بالتعهدات.
وفي هذه المناسبة، أتوجه بتحية خاصة إلى رفاقي ورفيقاتي في الحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، الذين كانوا السند والداعم والشريك في كل محطة. أشكرهم على ثقتهم، وعلى التزامهم الدائم بقضايا الناس، وعلى دورهم المسؤول في حماية وحدة عبلين والدفاع عن مصالح أهلها.
لقد أثبتت الجبهة والحزب مرة أخرى أنهما ليسا مجرد إطار سياسي، بل حالة مجتمعية وطنية تحمل هموم الناس وتسعى إلى التغيير والبناء والعمل المشترك.
كما أتوجه بالشكر إلى رئيس المجلس والزملاء أعضاء الائتلاف، وإلى موظفي المجلس ومدرائه وعماله، وإلى كل من ساهم في إنجاح هذه المرحلة، كل من موقعه ومسؤوليته.
إن انتخابي اليوم نائبًا لرئيس المجلس لا يمثل نهاية مرحلة فحسب، بل استمرارًا لمسيرة بدأناها معًا، وسأبقى كما كنت دائمًا قريبًا من أهلنا، حاضرًا في قضاياهم، ومدافعًا عن حقوقهم، وعاملًا من أجل تطوير عبلين وتعزيز مكانتها.
سنواصل العمل بروح الشراكة، وسنبقى أوفياء للثقة التي منحنا إياها أهلنا، لأن عبلين تستحق منا المزيد، ولأن مستقبلها يستحق أن نتوحد حوله جميعًا.
شكرًا لكم.
