تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بيت الأكاديميين المتقاعدين العبليني
رحلة محبة وأخوة إلى الجولان
في أجواءٍ مفعمة بالمحبة والأخوة، وبروحٍ طيبة غمرها التعاون والعطاء، نظّم بيت الأكاديميين المتقاعدين العبليني، اليوم الخميس 22.10.2026، رحلةً إلى ربوع الجولان، شارك فيها نحو 40 عضوًا ومرافقًا، في يومٍ جمع القلوب قبل أن يجمع الرفاق، وعزّز أواصر المودة والتآخي بين الجميع.
انطلقت رحلتنا من ساحة الفانوس في عبلين في تمام الساعة الثامنة صباحًا، وكانت محطتنا الأولى في استراحة مفرق محنايم (צומת מחניים)، حيث استمتع المشاركون بوجبة الفطور التي أحضروها من البيت، وأخذوا قسطًا من الراحة، استعدادًا لمواصلة يومهم الحافل بالمحطات الجميلة.
المحطة الثانية: قرية الغجر ومطلّ وادي الحاصباني
توجّهنا إلى قرية الغجر، حيث استمتعنا بمشاهدها الجميلة، وأعجبنا بأناقتها ونظافتها، ولمسنا طيبة أهلها وكرمهم. وقد أضفى على الزيارة طابعًا خاصًا معلمٌ متقاعد من أبناء البلدة، اصطحبنا في جولة معرفية جميلة، وروى لنا بأسلوب جميل قصة القرية وتاريخها وواقعها الحاضر، فكانت فرصةً للتعرّف إلى المكان والإنسان معًا.
المحطة الثالثة: قطف التفاح في قرية مسعدة
واصلنا طريقنا إلى قرية مسعدة في الجولان، حيث زرنا أحد كروم التفاح، واستمتع المشاركون بتجربة قطف التفاح بأنفسهم، كلٌّ حسب حاجته، مع دفع ثمن ما قطَفه لصاحب الكرم. وكانت محطةً جمعت بين متعة الطبيعة وجمال التجربة وبساطة الحياة.
المحطة الأخيرة: غداء المحبة على ضفاف بركة رام
اختُتمت رحلتنا في عزبة جميلة تطلّ على بركة رام، حيث اجتمعنا حول مائدة غداء مشتركة، ضمّت المشاوي والسلطات الطيبة، من إعداد سيدات البيت الكريمات، اللواتي أضفن بجهدهن وكرمهن نكهةً خاصة إلى هذا اللقاء. وهناك، بين جمال الطبيعة ودفء الرفقة، تجلّت أسمى معاني المحبة والأخوة والتواصل الإنساني.
ولا بدّ من توجيه الشكر والتقدير إلى السيد جاسر عواد، الذي أتحفنا طوال الطريق بشرحٍ وافٍ ومعلومات قيّمة، فكان لحديثه أثرٌ جميل في إثراء الرحلة وإغنائها.
كما نتقدّم بالشكر إلى سائقنا الرائع، السيد عدنان حسنين، الذي يرافقنا في رحلاتنا بكل التزام ومهنية وروح طيبة، ويشكّل حضوره جزءًا من نجاح هذه اللقاءات.
والشكر موصول إلى كل من ساهم في إنجاح هذه الرحلة، وإلى كل عضو ومرافق قدّم خدمةً أو بادر إلى المساعدة أو شارك بابتسامة وكلمة طيبة. فقد كان أجمل ما ميّز هذا اليوم هو روح التعاون والعطاء، واستعداد الجميع لخدمة بعضهم بعضًا بكل محبة ورضا.
لقد كانت رحلةً مباركة، جمعت بين جمال المكان وثراء المعرفة ودفء اللقاء، وأكدت من جديد أن قيمة رحلاتنا لا تكمن في محطاتها وحدها، بل في القلوب التي تجتمع فيها، والأيادي التي تتعاون، والمشاعر الطيبة التي تبقى بعد العودة.
دام بيتنا عامرًا بالمحبة والأخوة، ودامت لقاءاتنا جسورًا للتواصل والعطاء، وجمعتنا دائمًا أيامٌ طيبة ومباركة.





















































































































