X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
صحه
اضف تعقيب
04/02/2026 - 11:18:37 am
يوميا يتم تشخيص حوالي 93 حالة إصابة بالسرطان في البلاد

يوميا يتم تشخيص حوالي 93 حالة إصابة بالسرطان في البلاد

الرابع من فبراير - اليوم العالمي للسرطان 2026

يُحتفل باليوم العالمي للسرطان في الرابع من فبراير من كل عام بمبادرة من الاتحاد الدولي لمكافحة السرطان (UICC). ويهدف هذا اليوم إلى التوعية عن السرطان وسبل الوقاية منه. في إسرائيل، يُحتفل بهذا اليوم بمبادرة من جمعية مكافحة السرطان، العضو في المنظمة الدولية لمكافحة السرطان، إلى جانب 170 منظمة صحية من مختلف أنحاء العالم، مع التركيز على بيانات التوقعات، والدراسات العلمية في مجال الغذاء وعلاقته بالسرطان، بالإضافة إلى التوصيات المُحتلنة للجمهور.

ووفقًا لتقديرات جمعية مكافحة السرطان، سيتم تشخيص حوالي 34,000 حالة إصابة بالسرطان في إسرائيل خلال عام 2026، أي ما يُعادل 93 حالة جديدة يوميًا. أكثر أنواع السرطان شيوعًا بين الرجال في إسرائيل هي سرطان البروستاتا لدى الرجال اليهود، وسرطان الرئة لدى الرجال العرب، وبين النساء سرطان الثدي وسرطان القولون.

اليوم العالمي للسرطان 2026: تتوقع الوكالة الدولية لأبحاث السرطان التابعة لمنظمة الصحة العالمية، بحلول عام 2045، أن يُصاب حوالي 49,200 رجل وامرأة في إسرائيل بالسرطان، وأن يتوفى حوالي 23,000 منهم جراء هذا المرض.

ووفقًا لبيانات وزارة الصحة، توفي 11,669 شخصًا في إسرائيل بالسرطان عام 2022، وكان سرطان الرئة السبب الأكثر شيوعًا للوفاة بين الرجال، بينما كان سرطان الثدي السبب الأكثر شيوعًا بين النساء. وتشير الاتجاهات إلى انخفاض ملحوظ في معدل الوفيات بالسرطان خلال العقد ونصف العقد الماضيين في جميع الفئات السكانية والجندرية. وفي المقارنات الدولية، يُعد متوسط ​​معدل الإصابة في إسرائيل أعلى من المتوسط ​​العالمي (المرتبة الأربعون عالميًا)، بينما يُعد متوسط ​​معدل الوفيات أقل من المتوسط ​​العالمي (المرتبة السادسة والسبعون عالميًا)، مما يدل على ارتفاع نسبة استخدام الكشف المبكر عن المرض والعلاج الفعال.

وتؤكد جمعية مكافحة السرطان أن اتباع نمط حياة صحي يُمكن أن يُقلل من خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان بنسبة 50%. في الوقت نفسه، تجدر الإشارة إلى أن الكشف المبكر عن السرطان يُنقذ الأرواح من خلال فحوصات تُجرى مجانًا من قِبل صناديق التأمين الصحي ضمن سلة الخدمات الصحية.

وأوضح موشيه بار حاييم، المدير العام لجمعية مكافحة السرطان: "يُصيب السرطان كل بيت تقريبًا في إسرائيل، وهذا الوضع قابل للتغيير! تُشير الدراسات إلى أن اتباع نمط حياة صحي، يشمل: النشاط البدني، وتجنب التدخين والتعرض للدخان، والحفاظ على وزن صحي، واتباع نظام غذائي سليم خالٍ من الأطعمة المُصنّعة، يُقلل من خطر الإصابة بأنواع عديدة من السرطان. تُشير التقديرات إلى أن التدخين مسؤول عن حوالي 20% من وفيات السرطان. إضافةً إلى ذلك، ادعو الجمهور على مواصلة التوجه الى صناديق التأمين الصحي وإجراء فحوصات الكشف المبكر عن السرطان وفقًا للتوصيات. الكشف المبكر يُنقذ الأرواح!"

الكشف المبكر يُنقذ الأرواح

دراسة جديدة تبحث العلاقة بين المواد الغذائية الحافظة وخطر الإصابة بالسرطان

تُضاف المواد الحافظة إلى الأطعمة المُعبأة لإطالة مدة صلاحيتها. ورغم أن هذه ممارسة شائعة في صناعة الأغذية اليوم، إلا أن المعلومات المتوفرة حول آثارها الصحية على المدى الطويل قليلة. وقد بحثت دراسة جديدة من فرنسا العلاقة بين استهلاك المواد الحافظة وانتشار السرطان لدى البالغين. أكمل أكثر من 105,000 بالغ استبيانات حول استهلاكهم الغذائي، وتبين أن 99.7% منهم يستهلكون مواد حافظة. وخلال فترة متابعة متوسطة بلغت 7.5 سنوات، تم تشخيص 4,226 حالة سرطان.

فحص الباحثون 17 مادة حافظة شائعة يستهلكها ما لا يقل عن عُشر المشاركين، ولم يجدوا أي ارتباط ذي دلالة إحصائية بين إجمالي استهلاك جميع المواد الحافظة مجتمعة وخطر الإصابة بالسرطان. في المقابل، ارتبط ارتفاع استهلاك عدد من بعض المواد الحافظة بزيادة خطر الإصابة بالسرطان مقارنةً بعدم استهلاكها أو انخفاض استهلاكها. على سبيل المثال، ارتبط سوربات البوتاسيوم (E202) بزيادة خطر الإصابة بالسرطان عمومًا بنسبة 14%، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 26%، بينما ارتبطت الكبريتات بزيادة خطر الإصابة بالسرطان عمومًا بنسبة 12%. وارتبط نتريت الصوديوم (E250) بزيادة خطر الإصابة بسرطان البروستاتا بنسبة 32%، وارتبط نترات البوتاسيوم (E252) بزيادة خطر الإصابة بالسرطان عمومًا بنسبة 13%، وزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 22%.

وبينما لا تزال هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم هذه المخاطر المحتملة بشكل أفضل، فقد لاحظ الباحثون بالفعل أن هذه المركبات قد تُغير مسارات المناعة والالتهاب، مما قد يؤدي إلى تثبيط المناعة، وبالتالي الإصابة بالسرطان. وختامًا، يؤكد الباحثون على أهمية أن تُشجع هذه النتائج المصنّعين على الحد من استخدام المواد الحافظة غير الضرورية، وأن يُوصوا الجمهور بتناول الأطعمة الطازجة والمعالجة بأقل قدر ممكن.

... نُشرت الدراسة في المجلة الطبية البريطانية British Medical Journal في 7 يناير 2026، وقام مركز المعلومات التابع لجمعية مكافحة السرطان بترجمتها وإتاحتها للجمهور بمناسبة اليوم العالمي للسرطان 2026.

تبحث دراسة جديدة العلاقة بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة، المصنعة والإصابة بالسرطان.

على عكس العديد من الدراسات الأخرى، اعتمدت هذه الدراسة في تصنيف الأطعمة على درجة معالجتها والغرض الصناعي منها، وليس فقط على قيمتها الغذائية أو المجموعة الغذائية التي تنتمي إليها. وقد قسمت الدراسة الأطعمة إلى أربع مجموعات: الأطعمة غير المعالجة أو المعالجة بشكل طفيف، ومكونات الطهي المعالجة، والأطعمة المعالجة، والأطعمة فائقة المعالجة. وشملت الدراسة تحليلات لآلاف الأشخاص، وبحثت الآليات البيولوجية المتعلقة بتركيب الأطعمة، والمضافات الكيميائية، والملوثات المتكونة أثناء عملية المعالجة، والمواد المتسربة من عبوات الطعام البلاستيكية.

تشير نتائج الدراسة إلى وجود ارتباط قوي وثابت بين ارتفاع استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وزيادة خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، مع التركيز على سرطان القولون، وسرطان الثدي، وسرطان البنكرياس. إن الآليات البيولوجية التي تزيد بها الأطعمة فائقة المعالجة من خطر الإصابة بالسرطان هي آليات متعددة الأنظمة، وغالبًا ما تعمل بتكامل. يوضح الباحثون، على سبيل المثال، أن استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة يعزز الالتهاب المزمن منخفض الدرجة والإجهاد التأكسدي، وهما عمليتان تعطلان انقسام الخلايا وتخلقان بيئة مواتية لنمو الأورام وتكوين أوعية دموية جديدة وانتشارها. إضافةً إلى ذلك، فإن المعالجة الصناعية المكثفة وتناول المكملات الغذائية معًا يُغيران سلبًا تركيبة البكتيريا المعوية ووظائفها، مما يزيد من قابلية الإصابة بالأمراض الالتهابية وقد يؤدي إلى الإصابة بسرطان القولون. علاوة على ذلك، فإن التعرض لمختلف الملوثات الصناعية (مثل الأكريلاميد) وتسرب المواد التي تُخل بالتوازن الهرموني من مواد التغليف إلى الطعام يُسبب اضطرابات أيضية، ويُؤدي إلى مقاومة الأنسولين، ويُسبب تلفًا جينيًا يُسرع العمليات الخبيثة.

على ضوء هذه النتائج، يدعو الباحثون إلى اتخاذ تدابير سياسية عاجلة، تشمل تنظيمًا أكثر صرامة لتسويق المنتجات ووضع الملصقات عليها، وتعزيز التثقيف الغذائي حول الأطعمة غير المصنعة، والفصل التام بين مصالح الشركات وعمليات صنع سياسات الصحة العامة. نُشرت الدراسة في مجلة Cancers بتاريخ 20 يونيو/حزيران 2025، وقام مركز المعلومات التابع لجمعية مكافحة السرطان بترجمتها وإتاحتها للجمهور بمناسبة اليوم العالمي للسرطان 2026.

تناولت دراسة جديدة العلاقة بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة(UPF)  وخطر الإصابة بآفات ما قبل السرطان في القولون لدى الشابات.

في ظل الزيادة المقلقة في حالات الإصابة المبكرة بسرطان القولون في الولايات المتحدة، بالتوازي مع ازدياد استهلاك هذه الأطعمة في العقود الأخيرة.

ولتحقيق هذا الهدف، جُمعت البيانات من 29105 ممرضة من الولايات المتحدة، شاركن في دراسة صحة الممرضات، بمتوسط ​​عمر 45 عامًا. وخلال الدراسة، جُمعت البيانات من فحوصات التنظير الداخلي (تنظير القولون أو تنظير المستقيم) التي أجرتها المشاركات بين عامي 1991 و2015، وقُيِّم نظامهن الغذائي من خلال استبيانات دورية كل أربع سنوات. في المتوسط، شكلت الأطعمة فائقة المعالجة 34.8% من إجمالي السعرات الحرارية اليومية للمشاركات. خلال 24 عامًا من المتابعة، تم تشخيص 1189 حالة من الأورام الحميدة ما قبل السرطانية، والتي تُعرف باسم "الأورام الغدية التقليدية"، لدى نساء دون سن الخمسين. إن العلاقة بين الأورام الغدية التقليدية وتطور سرطان القولون معروفة مسبقًا. أظهرت نتائج الدراسة أن النساء اللواتي تناولن أعلى كمية من الأطعمة فائقة المعالجة كنّ أكثر عرضة بنسبة 45% للإصابة بالأورام الغدية التقليدية مقارنةً بالنساء اللواتي تناولن أقل كمية، وبالتالي كنّ أكثر عرضة للإصابة بالسرطان.

بناءً على هذه النتائج، خلص الباحثون إلى أن تقليل استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة قد يكون استراتيجية غذائية فعالة للوقاية من أورام القولون في سن مبكرة، لا سيما في ضوء البيانات الإضافية التي تشير إلى أن استهلاك هذه الأطعمة في الولايات المتحدة يبدأ في سن مبكرة.

نُشرت الدراسة في المجلة العلمية JAMA Oncology في 13 نوفمبر 2025، وقام مركز المعلومات التابع لجمعية مكافحة السرطان بترجمتها وإتاحتها للجمهور بمناسبة اليوم العالمي للسرطان 2026.

تُطلق جمعية مكافحة مكافحة السرطان 14 قاعدة محتلنة للحدّ من خطر الإصابة بالسرطان:

  1. تجنّب استخدام أي نوع من منتجات التدخين، بما في ذلك السجائر الإلكترونية. فقد أظهرت الدراسات أن التدخين يُقصّر متوسط ​​العمر المتوقع بنحو عشر سنوات، ولا توجد كمية آمنة للتدخين - حتى تدخين سيجارة واحدة يوميًا قد يكون ضارًا بالصحة.

 

تأكد من خلو منزلك وسيارتك من التدخين. تجنّب التعرّض السلبي للتدخين و"التدخين غير المباشر" (التعرّض لجزيئات سامة ومسرطنة تلتصق بالملابس والأسطح) في مكان العمل والأماكن العامة وداخل سيارتك قدر الإمكان. يزيد التعرّض القسري لدخان السجائر من خطر الإصابة بسرطان الرئة والنوبات القلبية والسكتات الدماغية. كما أن الأطفال الذين يدخن آباؤهم أكثر عرضة للإصابة بأمراض الجهاز التنفسي ونزلات البرد والسعال والربو والتهابات الأذن.

حافظ على وزن صحي - فالسمنة عامل خطر للإصابة بأنواع مختلفة من السرطان.

مارس النشاط البدني بانتظام وقلّل من وقت الجلوس - فالنشاط البدني يُقلّل من خطر الإصابة بالسرطان وأمراض أخرى. ثبت أن النشاط البدني يُحسّن جودة الحياة، ويزيد مستويات الطاقة، ويُقلل من مشاعر القلق والاكتئاب، لدى الأصحاء والمرضى على حد سواء.

  1. حافظ على نظام غذائي متوازن: تُشير العديد من الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. تناول المزيد من الخضراوات والفواكه والحبوب الكاملة والبقوليات كجزء من نظامك الغذائي اليومي. تجنب المشروبات السكرية، وتناول الأطعمة المُصنّعة، والمُدخّنة، والمقلية، والمُعلّبة.
     
  2. تجنب شرب المشروبات الكحولية: وجدت الدراسات أدلة قوية تُشير إلى زيادة خطر الإصابة بالسرطان نتيجة شرب الكحول، حتى لو كان بكميات قليلة أو معتدلة. تُؤكد منظمة الصحة العالمية أنه لا توجد كمية آمنة لاستهلاك الكحول على صحة الإنسان. يزداد خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان، مثل سرطان الفم والبلعوم، وسرطان المريء، وسرطان الكبد، وسرطان القولون، وسرطان الثدي، مع زيادة كمية الكحول المُستهلكة.

اتبع نظامًا غذائيًا متوازنًا: تُشير العديد من الدراسات إلى أن اتباع نظام غذائي متوازن يُساهم في تقليل خطر الإصابة بأنواع مختلفة من السرطان. ٧. للنساء: يُنصح بالرضاعة الطبيعية لأطول فترة ممكنة، حيث تُشير الدراسات إلى أن الرضاعة الطبيعية المطولة تُقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان الثدي، وقد تُقلل أيضًا من خطر الإصابة بسرطان المبيض.

  1.  توخّ الحذر عند التعرّض لأشعة الشمس: تجنّب التعرّض المباشر لأشعة الشمس بين الساعة 10:00 صباحًا و4:00 مساءً. يُفضّل البقاء في الظل، مع الحرص على ارتداء ملابس مناسبة، وقبعة، ونظارات شمسية، وشرب كميات كافية من الماء، واستخدام واقي الشمس وفقًا للتوصيات.

 تجنّب التعرّض للمواد المعروفة بأنها مُسرطنة في مكان العمل: تعرّف على المواد المُسرطنة في مكان العمل، واطلب من صاحب العمل ضمان حصولك على الحماية اللازمة منها. عند استخدام المواد الخطرة، من المهم دائمًا اتباع تعليمات السلامة واستخدام معدات الوقاية الشخصية المناسبة.

  1.  قلّل من تعرّضك لغاز الرادون في منزلك: تحقّق مما إذا كنت تتعرّض لمستويات عالية من إشعاع غاز الرادون في منزلك، وخفّض مستويات الإشعاع إذا وُجدت. يُمكن أيضًا تقليل التعرّض من خلال حلول بسيطة مثل التهوية، حيث تمنع تهوية الغرفة تراكم غاز الرادون.
  2.  اتخذ خطوات للحد من التعرض لتلوث الهواء - اختر وسائل النقل العام أو المشي أو ركوب الدراجات بدلاً من استخدام السيارة الخاصة. بالنسبة للأنشطة الترفيهية، فضّل مسارات المشي أو ركوب الدراجات الهادئة - بعيدًا عن الطرق الرئيسية والمزدحمة. احرص على الحفاظ على جودة هواء نظيفة في المنزل أيضًا، وتأكد من خلو منزلك من التدخين وتجنب حرق الفحم أو الخشب.
  3. تأكد من تطعيم أفراد الأسرة وفقًا لتوصيات وزارة الصحة: ​​يقلل لقاح التهاب الكبد ب من خطر الإصابة بسرطان الكبد ويُعطى كجزء من برنامج التطعيم الروتيني للأطفال الرضع في إسرائيل ضمن برنامج التطعيم الوطني في تيبت حلاف، ويُعد لقاح فيروس الورم الحليمي البشري (HPV) الوسيلة الأكثر فعالية للوقاية من سرطان عنق الرحم وأنواع أخرى من السرطان. في إسرائيل، يُعطى هذا اللقاح للفتيات والفتيان في الصف الثامن مجانًا، كجزء من برنامج التطعيم المدرسي.
     
  4.  للنساء: قلّلي مدة العلاج بالهرمونات البديلة قدر الإمكان - النساء اللواتي يتناولن العلاج بالهرمونات البديلة لعلاج أعراض انقطاع الطمث، وخاصةً العلاج الذي يجمع بين الإستروجين والبروجسترون، أكثر عرضةً للإصابة بسرطان الثدي، ويزداد هذا الخطر مع مدة الاستخدام. يُنصح أي امرأة تفكر في هذا العلاج باستشارة طبيبها بشأن مزاياه وعيوبه ومناقشة البدائل المتاحة.
     
  5. احرصي على إجراء فحوصات الكشف عن السرطان وفقًا للتوصيات: التشخيص المبكر هو مفتاح الشفاء. بالنسبة للأشخاص المعرضين لخطر كبير، من المهم استشارة الطبيب بشأن نوع الفحوصات وعدد مرات إجرائها.

سرطان الثدي

• يُنصح كل امرأة بين سن الخمسين والرابعة والسبعين بإجراء فحص الماموجرام كل عامين. يُعد هذا الفحص حاليًا أفضل طريقة للكشف عن سرطان الثدي في مراحله المبكرة، قبل أن يُكتشف بالفحص اليدوي.

• ممكن اجراء الفحص أيضا من جيل 45، من سن الخامسة والأربعين إلى التاسعة والأربعين، يُمكن للنساء استشارة الطبيب للحصول على معلومات حول مزايا وعيوب الفحص في هذه المرحلة العمرية. في حال قررن إجراء الفحص، سيتم تغطيته من خلال التأمين الصحي.

• يجب على كل امرأة، بغض النظر عن عمرها، أن تُدرك طبيعة ثدييها، لتتمكن من اكتشاف أي تغييرات أو كتل، والتواصل مع أخصائي في أقرب وقت ممكن. يُمكن إجراء فحص الثدي مرة واحدة سنويًا على يد طبيب متخصص في فحوصات الثدي. تجدر الإشارة إلى أنه لم يثبت أن الفحص اليدوي يُقلل من الوفيات الناجمة عن سرطان الثدي.

يُنصح بإجراء فحص الثدي مرة واحدة سنويًا على يد طبيب متخصص. اختبار للكشف عن حاملي طفرة جين BRCA:

• يُنصح النساء من أصول أشكنازية (بما في ذلك الأصول الجزئية) والنساء من أصول إثيوبية بإجراء فحص دم بسيط مجاني من خلال صندوق التأمين الصحي، للكشف عن حاملي طفرة جين BRCA1/2. يمكن إجراء الفحص ابتداءً من سن 25 عامًا.

• حاملات الطفرة أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي والمبيض. يتيح الكشف عن الطفرة في سن مبكرة بدء المراقبة والوقاية، وهما إجراءان أثبتا فعاليتهما في تقليل خطر الإصابة بالمرض والكشف عنه مبكرًا.

للنساء المعرضات لخطر كبير:

• يُنصح النساء اللواتي لديهن قريبة من الدرجة الأولى (أم أو أخت) مصابة بسرطان الثدي بالبدء بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموجرام) سنويًا ابتداءً من سن 40 عامًا، وأحيانًا قبل ذلك بناءً على توصية الطبيب، وذلك حسب عمر اكتشاف المرض في العائلة.

• بالنسبة لحاملات طفرات جيني BRCA1/2 والنساء المعرضات لخطر وراثي، يُنصح بإجراء تصوير الثدي بالأشعة السينية (الماموغرام) والموجات فوق الصوتية للثدي مرة واحدة على الأقل سنويًا بدءًا من سن الثلاثين، والتصوير بالرنين المغناطيسي للثدي مرة واحدة سنويًا بدءًا من سن الخامسة والعشرين، بالإضافة إلى فحص من قبل جراح متخصص في الثدي. يمكن إضافة فحوصات أخرى حسب الحاجة ووفقًا للتوصيات الوراثية.

سرطان القولون

بالنسبة للرجال والنساء ذوي المخاطر الطبيعية، يُنصح بإجراء فحص الدم الخفي في البراز مرة واحدة سنويًا، من سن الخمسين إلى الرابعة والسبعين.

بالنسبة للرجال والنساء المعرضين لخطر مرتفع، والذين لديهم قريب من الدرجة الأولى (أب، أم، أخ، أخت، ابن/ابنة) مصاب بسرطان القولون أو يعاني من متلازمات معوية مختلفة، يُنصح بإجراء تنظير القولون، والمتابعة الدورية، واستشارة الطبيب بشأن عدد الفحوصات المناسبة لهم للكشف المبكر، وإذا لزم الأمر، طلب الاستشارة الوراثية.

سرطان عنق الرحم

بالنسبة للنساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 25 و54 عامًا، يُنصح بإجراء مسحة عنق الرحم مرة كل ثلاث سنوات. يُنصح النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 55 و65 عامًا بإجراء مسحة عنق الرحم مرة كل خمس سنوات. أما النساء فوق سن 65 عامًا، فيُنصح بإجراء فحص واحد لمن لم يخضعن للفحص خلال السنوات العشر الماضية.

سرطان الرئة

• يُنصح المدخنون الشرهون، سواءً كانوا مدخنين حاليين أو سابقين، ممن تزيد أعمارهم عن 50 عامًا، بإجراء فحص التصوير المقطعي المحوسب بجرعة إشعاع منخفضة مرة سنويًا. يُعد هذا الفحص فحصًا تصويريًا بسيطًا، وقد ثبتت فعاليته في الكشف المبكر عن أورام الرئة الصغيرة، قبل أن تُسبب أي تغيرات في الإحساس أو الأعراض.

• اعتبارًا من عام 2025، سيُدرج هذا الفحص ضمن سلة الخدمات الصحية لمن تتراوح أعمارهم بين 64 و75 عامًا ممن لديهم تاريخ تدخين يعادل 20 علبة سجائر في السنة أو أكثر، وللمدخنين الحاليين، ولمن توقفوا عن التدخين منذ أقل من 15 عامًا.

القواع ال- 14 لمكافحة السرطان الصادرة عن الجماعة الأوروبية، (European Code Against Cancer),والتي وضعتها وحدثتها الوكالة الدولية لأبحاث السرطان (IARC) التابعة لمنظمة الصحة العالمية (WHO) والتحالف الأوروبي لجمعيات مكافحة السرطان (ECL).

للمزيد من المعلومات   https://www.cancer.org.il/articles/6402/

برنامج إعادة تأهيل مرضى السرطان المتعافين

أطلقت جمعية مكافحة السرطان مؤخرًا برنامجًا جديدًا لإعادة تأهيل مرضى السرطان، يُعدّ نقلة نوعية في علاجهم. بدأ البرنامج العمل بعد فترة تجريبية، وهو قائم على خطة قُدّمت إلى وزارة الصحة نيابةً عن المجلس الوطني للوقاية من الأمراض الخبيثة وتشخيصها وعلاجها. اليوم، وبفضل الكشف المبكر، يتعافى المزيد من مرضى السرطان، لكن انتهاء علاجات الأورام لا يعني نهاية المعركة ضد المرض. تُشير الدراسات إلى أن العديد من المرضى المتعافين يُعانون من صعوبات تُؤخر عودتهم إلى كامل لياقتهم. يُعاني بعضهم من الإرهاق المزمن، وفقدان الكتلة العضلية، ومحدودية حركة الأطراف، وصعوبات إدراكية، واضطرابات النوم، وسوء التغذية، ومشاكل في الجهاز الهضمي، وضعف الوظيفة الجنسية، وأعراض الاكتئاب والقلق، وصعوبات اجتماعية ومهنية، وغيرها من الظواهر. يتضمن برنامج إعادة التأهيل، من بين أمور أخرى، جلسات نشاط بدني مُكيَّفة بإشراف أخصائي علاج طبيعي متخصص في إعادة التأهيل، لمدة ثلاثة أشهر (12 أسبوعًا)، بإجمالي 24 جلسة مدة كل منها 50 دقيقة، مرتين أسبوعيًا في جفعاتايم ونتانيا وبئر السبع.

إضافةً إلى ذلك، يُقدَّم للمشاركين: استشارة مع أخصائي تغذية متخصص في الأورام، وجلسات دعم نفسي، جماعية أو فردية، واستشارات جنسية شخصية من معالج متخصص في الصحة الجنسية، واستشارات علاج وظيفي. للانضمام، يُرجى التواصل مع قسم إعادة التأهيل والدعم في جمعية مكافحة السرطان على الرقم 5721678-03 أو عبر البريد الإلكتروني: [email protected]

د. فاتن غطاس – مدير فعاليات جمعية مكافحة السرطان في المجتمع العربي

[email protected]

050-5366762

 




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت