X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
صحه
اضف تعقيب
23/09/2026 - 12:34:27 pm
حقنة لإنقاص الوزن ابتداءً من سن السادسة؟

حقنة لإنقاص الوزن ابتداءً من سن السادسة؟

نتائج مشجعة من دراسة أولية

الدواء، الذي ينتمي إلى العائلة الدوائية من "ويغوفي" و"أوزمبيك"، غير معتمد للأطفال دون سن 12 عامًا، إلا أن وصفه لهذه الفئة العمرية ارتفع بشكل كبير في الولايات المتحدة خلال السنوات الست الأخيرة. والآن تعرض شركة "نوفو نورديسك" نتائج أولية لتجربة شملت أطفالًا ابتداءً من سن السادسة، وأظهرت أن 40% ممن واصلوا العلاج لم يعودوا مصنفين ضمن فئة المصابين بالسمنة. ولم تُنشر بعد النتائج الكاملة للدراسة.

أظهرت النتائج الأولية لتجربة سريرية من المرحلة الثالثة، أعلنت عنها يوم الاثنين شركة "نوفو نورديسك"، أن 40% من الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا والذين عولجوا بعقار "سيماغلوتايد"، وهو المادة الفعالة الموجودة في "ويغوفي" و"أوزمبيك"، لم يعودوا مصنفين كمصابين بالسمنة بعد 68 أسبوعًا من العلاج، مقابل عدم تسجيل أي حالة مماثلة بين الأطفال الذين تلقوا دواءً وهميًا (بلاسيبو).

وخلال فترة التجربة، تلقت كلتا المجموعتين أيضًا تدخلًا لتغيير نمط الحياة، شمل اتباع نظام غذائي منخفض السعرات الحرارية وزيادة النشاط البدني.

ومع ذلك، فإن لهذه النتيجة المشجعة عدة تحفظات. أولًا، تم احتسابها على افتراض أن جميع الأطفال التزموا بالعلاج بشكل كامل، بينما قد تكون نسبة النجاح في الواقع أقل عندما يكون الالتزام بالعلاج جزئيًا، وأحيانًا أقل بكثير.

وبحسب بيانات الشركة، كان أكثر من 85% من الأطفال عند بدء التجربة يعانون من سمنة شديدة من الدرجة الثانية أو الثالثة، وهي درجات تعادل لدى البالغين مؤشر كتلة جسم BMI يبلغ 35 فأكثر و40 فأكثر، على التوالي.

وقد حققت التجربة الهدف الأولي الذي حددته، وأظهرت انخفاضًا أكبر بشكل ملحوظ في مؤشر كتلة الجسم BMI  في الأسبوع الـ68 لدى مجموعة السيماغلوتايد مقارنة بمجموعة البلاسيبو.

وأفادت شركة "نوفو نورديسك" بأن ملف السلامة ومدى تحمّل السيماغلوتايد في هذه التجربة كان متوافقًا مع ما ظهر في تجارب سابقة أُجريت على البالغين والمراهقين، وأنه لم يتم رصد مخاطر سلامة جديدة، بما في ذلك ما يتعلق بنمو الأطفال وتطورهم الجنسي.

وصُممت التجربة بحيث وُزّع الأطفال عشوائيًا على مجموعة تلقت الدواء ومجموعة تلقت العلاج الوهمي (البلاسيبو)، فيما لم يكن أي من المشاركين أو الأطباء يعرف من يتلقى أي علاج حتى مرحلة تحليل النتائج. ويُعرف هذا التصميم باسم "التجربة مزدوجة التعمية والمضبوطة بالبلاسيبو"، ويُعد من أعلى المعايير العلمية لاختبار فعالية الأدوية، لأنه يقلل احتمال تأثير توقعات المريض أو الطبيب على النتائج.

وشارك في التجربة 165 طفلًا من دول مختلفة، تتراوح أعمارهم بين 6 و12 عامًا ويعانون من السمنة. وتلقوا جرعة قصوى من السيماغلوتايد بلغت 1.7 أو 2.4 ملغ، بحسب وزنهم في بداية الدراسة.

ويغوفي – دليل للمراهقين

ويُذكر أنه في إسرائيل، تُدرج حقنة إنقاص الوزن "ويغوفي" ضمن سلة الأدوية للمراهقين الذين يستوفون المعايير المحددة، لكنها، كما ذُكر، غير معتمدة للاستخدام لدى الأطفال دون سن 12 عامًا.

ويعكس إعلان "نوفو نورديسك" مدى توسع استخدام أدوية إنقاص الوزن من عائلة GLP-1 ليشمل فئات عمرية أصغر، رغم أنها غير معتمدة للأطفال دون سن 12 عامًا.

وأظهرت دراسة أمريكية نُشرت يوم الجمعة في مجلة Pediatrics أن عدد الوصفات الطبية لأدوية من هذا النوع للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 8 و11 عامًا ارتفع بمقدار 310 أضعاف منذ عام 2019.

ومع ذلك، لا تزال النسبة الفعلية منخفضة؛ إذ إن نحو 0.6% فقط من الأطفال في هذه الفئة العمرية حصلوا على وصفة لأحد هذه الأدوية حتى حزيران/يونيو 2026، مقارنة بنحو 0.9% بين المراهقين الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و17 عامًا.

وقام الباحثون، بقيادة الدكتور باباك أوراندي من NYU Langone Health، بتحليل بيانات أكثر من 3.5 مليون طفل تتراوح أعمارهم بين 8 و11 عامًا يعانون من السمنة من دون الإصابة بالسكري.

وعلى الرغم من أن هذه الأدوية غير معتمدة لمن هم دون سن 12 عامًا، فإن بعض الإرشادات السريرية تسمح باستخدامها لعلاج السمنة لدى الأطفال ابتداءً من سن الثامنة في حالات معينة.

كما أظهرت بيانات الدراسة أن 94% من الأطفال الذين تلقوا وصفة لأدوية GLP-1 كانوا يعانون من سمنة شديدة، وأن نحو 65% منهم كانوا يعانون من مرض مصاحب واحد على الأقل، مثل ارتفاع الكوليسترول، ارتفاع ضغط الدم أو انقطاع النفس أثناء النوم.

وأكد أوراندي أنه رغم أن العدد المطلق للأطفال الذين يتلقون هذه العلاجات لا يزال منخفضًا، فإن البيانات تشير إلى تسارع سريع في وتيرة استخدامها، ما يستدعي متابعة طويلة الأمد لسلامتها للتأكد من بقائها آمنة وفعالة.

وأضاف أن تجارب سريرية تُجرى بالفعل على أطفال ابتداءً من سن السادسة، ما يعني أن تجربة STEP Young التابعة لشركة نوفو نورديسك تمثل الحلقة التالية في هذا الاتجاه.




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت