تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
نحو ربع مليون زبون حتى الآن قاموا بنقل نشاطهم المالي من بنك إلى آخر
من خلال إصلاح "الانتقال بنقرة زر".
المراقب على البنوك السيد دانييل ححياشفيلي: "إصلاح الانتقال من بنك إلى آخر بنقرة واحدة هو جزء من مجموعة تدابير أساسية قمنا بتطويرها لتشجيع المنافسة في النظام المالي وتعزيز القدرة التفاوضية للزبون خلال التعامل مع البنك. يسمح هذا الإصلاح للزبون بالانتقال بين البنوك بسهولة وراحة، ويساعد على تحسين وضعه، ويزيد في الوقت نفسه من الضغط التنافسي الذي يجعل البنوك تعمل للحفاظ على زبائنها وتحسين الخدمات التي تقدمها. نحن نتابع عملية تطبيق الإصلاحات ونعمل على تعزيز خطوات إضافية تدفع باتجاه الاستمرار في تشجيع المنافسة والابتكار في النظام المالي.
في إطار الإجراءات التي يقوم بها بنك إسرائيل لتشجيع المنافسة في النظام المالي، قاد بنك إسرائيل بالتعاون مع وزارة المالية إصلاح الانتقال من بنك إلى آخر بنقرة واحدة (فيما يلي - الإصلاح)، والذي دخل حيز التنفيذ في أيلول 2021.
يهدف الإصلاح إلى زيادة المنافسة بين البنوك؛ والسماح للاعبين جدد بتقديم الخدمات المالية؛ وتسهيل القدرة على الانتقال بين البنوك؛ والسماح للزبائن بتحسين شروط تعاقدهم مع البنك سواءً في البنك الحالي أو في البنك الجديد من خلال تعزيز القدرة التفاوضية للزبائن.
في إطار متابعة تطبيق الإصلاح، تقوم الرقابة على البنوك في بنك إسرائيل بالتحقق من رضا مستخدمي النظام الالكتروني للانتقال من بنك إلى آخر (فيما يلي - النظام الالكتروني)، ومراقبة النقاش على وسائل التواصل الاجتماعي حول هذا الموضوع ومراقبة بيانات استخدام النظام، في مختلف الجوانب، بما في ذلك الطلبات المقدمة لنقل النشاط المالي من بنك إلى آخر (فيما يلي - الانتقال)، وإجراءات الانتقال التي تم تنفيذها بالفعل، وطلبات الانتقال التي تم إلغاؤها بعد اتخاذ تدابير الحفاظ على الزبائن في هذا السياق وغيرها.
فيما يلي بيانات محدثة متعلقة باستخدام النظام الإلكتروني منذ إطلاقه:
من هذه العمليات، تم تحويل حوالي 3,800,000 تزكية (رواتب، تحويلات أموال، وما شابه)، وحوالي 5,700,000 خصم (رسوم بطاقات الائتمان المصرفية، أوامر الخصم من الحساب، وما شابه) وحوالي 300,000 توجيه شيك تلقائي. يُشار إلى أن التوجيه التلقائي للمعاملات، والذي يتم في الغالب بنجاح وبدون مشاكل، يعتبر حلاً للعائق الكبير الذي كان يعطل الانتقال بين البنوك قبل إطلاق النظام الالكتروني، حيث توجب على الزبائن التوجه إلى المستفيدين المختلفين لتزويدهم بتفاصيل البنك الجديد.
في هذه الأيام، تُجري شعبة البحوث في بنك إسرائيل بحثاً متعمقاً حول آثار الإصلاح. تُشير النتائج الأولية للدراسة إلى أن الإصلاح أدى إلى زيادة معدلات تحويل النشاط المالي بين البنوك. ومن المتوقع أن يتم نشر النتائج الكاملة للدراسة في الأشهر المقبلة.
استطلاعات مستوى رضا الزبائن
من أجل فحص مستوى رضى الجمهور عن استخدام النظام الالكتروني، تقوم هيئة الرقابة على البنوك بإجراء استطلاعات لمستوى الرضا، والتي تقيس من بين أمور أخرى، وعي الجمهور بوجود النظام والأسباب الرئيسية للانتقال من بنك إلى آخر. تم إجراء هذه الاستطلاعات منذ إطلاق النظام الالكتروني ويتم استخدامها من قبل الهيئة لمراقبة أداء النظام وتحسين طريقة تنفيذ الانتقال.
فيما يلي النتائج الرئيسية للاستطلاع:
رفع وعي الجمهور
بهدف رفع وعي الجمهور حول إمكانية الانتقال من بنك إلى آخر عبر الإنترنت بطريقة سهلة ومريحة، تقوم هيئة الرقابة على البنوك من حين لآخر بإطلاق حملات إعلامية توضح للجمهور مزايا الانتقال بهذه الطريقة.
تُظهر برامج التوعية من بين أمور أخرى، الطريقة التي تُساعد بها إمكانية الانتقال عبر الإنترنت بطريقة سهلة ومريحة على تعزيز القدرة التفاوضية للزبائن في تعاملاتهم مع البنك.
تعتزم الرقابة على البنوك مواصلة العمل على رفع مستوى وعي الجمهور بوجود النظام الالكتروني وفوائده.
مزيد من المعلومات حول عملية الانتقال من بنك إلى آخر وإجابات على أسئلة شائعة متوفرة على العنوان:
رابط لمقطع فيديو مدمج في برامج التوعية المختلفة:
https://youtu.be/lZy34Mi9cTw?si=4lMTiEQDmI5fFxBO
[1] إغلاق الحساب ينتج عن أسباب متعددة، أغلبها يتم إغلاقه بغرض نقل النشاط المالي من بنك إلى آخر. يشار إلى أن البيانات الخاصة بإغلاق الحسابات لا تشمل إغلاق الحسابات بسبب وفاة صاحب الحساب أو حالات الإفلاس أو التصفية أو إجراءات حجز الحارس القضائي.
[2] الحسابات المحجوزة، والحسابات التي يديرها وصي قانوني، وما شابه
