تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
خلال الحملة الانتخابية بالناصرة تعودنا أن نرى أمورا وحالات مختلفة، ولكن ربّما هذه الحالة التي نذكرها اليوم هي الأبرز والأكثر غرابة، شاب غيّر أسمه لأنه يتشابه مع أسم أحد المرشحين لأسم المرشح المنافس.
الشاب علي ياسين عواد، حتى قبل يوم أمس كان أسمه رامز ياسين عوّاد، في الأوراق الرسمية وفي الحياة الاجتماعية، بين أصدقائه وعائلته، ولكنه وكجزء من تعبيره لدعم المرشح علي سلام قرر أن يغيّر أسمه رسميا من رامز إلى علي.
علي يبلغ من العمر 21 عاما، يعمل حاليا ويستعد لدخول الحياة الأكاديمية، قال " معه : منذ صغري وأنا لا أحب هذا الأسم "رامز" وفترة الانتخابات هذه زاد بغضي له خصوصا بعد تصرفات المرشح رامز جرايسي ومن حوله، وقد واجهت مواقفا كثيرة بين الأصدقاء والأهل وكانوا يقولون لي مازحين أن أغيّر أسمي.
وقال علي أيضا أنه سيباشر بتغيير أسمه في وزارة الداخلية أيضا ولكن بعد الانتخابات كي لا تتسبب الإجراءات إن تأخرت بتشويش على تصويته في الانتخابات، ولأن كل صوت مهم، يريد أن يصوّت وبعد ذلك فورا يذهب ويغيّر أسمه.
وحول ردة فعل من حوله قال علي : رغم أن الجميع كانوا يقولون لي ذلك مزحا لكنهم تفاجئوا بقراري وأسعدهم كثيرا، أهلي وأصدقائي، جميعا.


