تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ويأتي للك في أعقاب تظاهرة أقامها ناشطو تنظيم لاهفا، الذي دعا مؤيديه للتظاهر ضد إقامة الاحتفال. مجموعة صغيرة من الشرطة دخلت إلى القاعة، لتمكن حدوث أي قلق داخل القاعة.
وخارج القاعة تظاهر نحو مئتي ناشط من "لاهفا"، وفي مرحلة معينة بدأوا يقتربون نحو القاعة، رغم أنّ المحكمة أصدرت أمرًا يمنعهم من الاقتراب للقاعة. المعارضون اقتربوا من المكان وتظاهروا دعمًا للتظاهرة والاحتجاجات التي جرت في المنطقة. الشرطة تجولوا بين الطرفين، أربعة ناشطين تمّ تقديمهم للتحقيق في مركز الشرطة.
ووفق قرار محكمة الصلح في ريشيون ليتسيون، ردت بعد ظهر اليوم الأحد، الالتماس الذي تقدم به العريسان حيث طالبا المحكمة عدم السماح لعناصر اليمين التظاهر قبالة قاعة الأفراح التي شهدت زواجهما.بل سُمح لهم بالتظاهر عن بعد 200 متر من القاعة، قسم من المتظاهرين التفوا بالعلم الإسرائيلي.
من جهته علّق يهودا هارئيل وهو أبنٌ لابنة متزوجة من عربي، صرح بأقوالٍ يعارض فيها الزواج وقال: "لدي أصدقاء عرب، ولا أكرههم، لكن يجب أن يعلموا أن هناك حدودًا يجب عدم تخطيها، ليس من حقهم الاقتراب من يهودية، مثلما أنني أنا لا أسمحق لنفسي الاقتراب من عربية، ربما لهذه الفتاة لن تؤثر التظاهرة، ولن تساعد، لكن تساعد في منع آخريات".
وخلال التظاهرة بدأ عدد من المتظاهرين المعارضين للزواج بالدعوة إلى "الموت للعرب"، وأحدهم أمسك بالمايكريفون، وطلب منع الزواج.
علمًا أنّ الزواج أقيم خلال حفل ديني جرى في المحكمة الشرعية (زواج إسلامي)، والاحتفال يأتي بعد تتميم مراسم الزواج. علمًا أنّ العائلة احتفلت بالزوجان في بيت عائلة العريس في يافا، بمشاركة مئات الأقارب والجيران.
في المقابل، قرب القاعة نفسها، تجمهر العشرات من المتظاهرين الذين جاؤوا لدعم العريسان، وحلموا لافتات كتب عليها "زواج مبارك"، ورفعوا البالونات، وقالت ايبرما جولان، ناشطة أنها أتت الى التظاهرة لتدعم الزواج وقالت: "أتيت حتى أتظاهر ضد تنظيم "لاهفا" الذي يستعمل الدين بصورة خاطئة وخطيرة وتقلقني، إذا كانوا هم ضد الاختلال، فليس عليهم أن يختلطوا هم بالآخرين، والوجود اليهود ليس في وضعٍ خطير".
في التظاهرة الداعمة شاركت ايضًا تنظيمات سياسية واخرى مثل "اسرائيل الحرة" وحزب ميرتس. إلى ذلك صرّح غاي رونين، منظم التظاهرة فقال: المبادرة أتت وفق توجهات شخصية أتوا للتصريح أنّه لا مكان للتظاهر مقابل حدث شخصي، وأضاف: "ناشطون في تنظيم لاهفا، طالبوا بوضوح بقتل محمود، وهم أساسًا لا يعرفونه. هذه الأقوال التي كانت تجري بالخفاء، اليوم يدور الحديث عنها أمام الملأ".
أما ميكي غيتسين، مدير عام "اسرائيل الحرة"، فقال: "تظاهرنا اليوم ضد دخول رجال تنظيم لاهفا، وداعميهم لحياتهم الشخصية وتفاصيل المواطنين في إسرائيل، في قرار تنظيم "لاهفا" التظاهر هنا، يقوم بوضع اسرائيل وتصنيفها كدولة مظلمة وعنصرية، ولا يمكن أن نسمح بالدخول الى حياتهم الشخصية وفي اختيارهم الزواج ممن اختار قلبهم. سنقف في طريق المعارضين، ونحارب بكل الأدوات الممكن ضد من يحاول أن يخرب ويحطم حياتهم الشخصية، للأشخاص اختاروا حياتهم الشخصية والزوجية، في إسرائيل، بسبب عدم ايمان هؤلاء بخياراتهم الشخصية.