تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الآلاف شاركوا في إحياء ذكرى هبة القدس والأقصى
*محمد بركة: نضالنا عادل يمارس بأدوات عادلة ونظيفة.
*مازن غنايم : 'المعركة ما زالت مفتوحة وطويلة، وتتطلَّب مِنّا أقصى دَرجات الوِحدة الحقيقية والنضال الدَّؤوب والمُنظّم، بعيدًا عن الارتجالية والعَشْوائية.
*عبد المنعم ابو صالح: إننا 'ذوي الشهداء لن نهدأ ولن نسكت ما دمنا على قيد الحياة، حتى يتم الكشف عن المجرمين الذين قتلوا أبناءنا بدم بارد وتقديمهم للمحاكمة'
بمشاركة الآلاف انطلقت بعد عصريوم السبت 1-10-2016 المسيرة القطرية للذكرى السادسة عشر لهبة القدس والأقصى في مدينة سخنين، وتخليدًا للشهداء الأبرار من الداخل الفلسطيني. وشارك في المسيرة نواب القائمة المشتركة وقادة الأحزاب والحركات الوطنية ورؤساء السلطات المحلية، بالإضافة إلى حشد غفير من فلسطينيي الداخل. وانطلقت المسيرة من شارع الشهداء قرب مسجد النور، لتجوب شوارع مدينة سخنين، وصولًا إلى مقبرة الشهداء. وهناك تم اجراء المهرجان الخطابي، الذي تولى عرافته أنيس غنايم، بالوقوف دقيقة حداد وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء، ثم تلاوة عطرة مما تيسر من القرآن الكريم، قدّمها الشيخ علي أبو ريا. والقى رئيس بلدية سخنين، مازن غنايم ورئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية كلمته في المهرجان الخطابي، مثمنا الالتفاف الواسع حول المسيرة القطرية للذكرى السادسة عشر لهبة القدس والأقصى، معتبرًا أنها رسالة للسلطات الإسرائيلية في وجه العنصرية والاحتلال والاستيطان والتهويد والتمييز والفاشية، مشيرًا إلى الجماهير العربية في الداخل هي جزء من الشعب الفلسطيني ومن قضيته العادلة، مؤكدا أننا نستمد شرعيتنا ووجودنا من خلال وجودنا على وطننا الذي لا وطن لنا سواه، داعيا إلى مواصلة النضال والالتفاف الجماهيري الواسع في قضايا شعبنا العادلة. وأنهى كلمته قائلَا إن 'المعركة ما زالت مفتوحة وطويلة، وتتطلَّب مِنّا أقصى دَرجات الوِحدة الحقيقية والنضال الدَّؤوب والمُنظّم، بعيدًا عن الارتجالية والعَشْوائية، كما تدعونا هذه القضية إلى أقصى درجات الحكمة واليقظة والمسؤولية، وإلى التفكيرِ والسّلوكِ كشعبٍ حيّ، لا كمجموعة أقلّيات وطوائف ومَذاهب وقبائل، كما يحاوِل ويريدنا 'الآخرون''. وألقى والد الشهيد وليد أبو صالح، عبد المنعم أبو صالح، كلمته بالنيابة عن ذوي الشهداء، قائلًا إننا 'ذوي الشهداء لن نهدأ ولن نسكت ما دمنا على قيد الحياة، حتى يتم الكشف عن المجرمين الذين قتلوا أبناءنا بدم بارد وتقديمهم للمحاكمة'، مضيفًا 'إننا على العهد باقون وسنبقى صامدون على أرضنا بعزة وكرامة'. في حين قال رئيس لجنة المتابعة، محمد بركة إن 'في الأيام الأخيرة، شّنت حملة على حزب التجمع الوطني الديمقراطي، والادعاء كان مخالفات وقضايا إدارية ومالية، فنحن رأينا مخالفات مالية في أحزاب أخرى، ولكنها لم تصل إلى مداهمة البيوت في منتصف الليل، ولم تُساق الناس إلى السجون في منتصف الليل، ويجب أن لا يفهم أحد، من كل قيادة الجماهير العربية، معني أو له مصلحة في أي شكل من أشكال الفساد المالي، أو الفساد السياسي. ولكن هم رأس الفساد من رأس الهرم حتى أخمص قدميه، من بنيامين نتنياهو نفسه. وقلت في حينه، إنه لو كان يجب أن يُسجن قادة وناشطي التجمع بسبب هذه التهم، لكان يجب أن يقتحموا أولا بيت نتنياهو ذاته ويسجنوه أولًا'. وقال بركة إنه يجب أن لا يخطئ أحد في ذلك، فالقضية هي محاولة لقمع وقطع رأس العمل السياسي في مجتمعنا، ووضعنا في خانة الفساد، بعد أن وضعونا في خانة الارهاب والتطرف، ولكن كل ما ينسبوه لنا، هو ممارساتهم هم على ارض الواقع، بينما نحن طلاب حق. وقال بركة، يجب أن لا يلتبس عليه أحد حقيقة الموقف، فنحن نمارس نضالا عادلا، والنضال العادل يُمارس بأدوات عادلة ونظيفة، هكذا كنا وهكذا سنبقى. وتابع بركة: نحن نعتز بلجنة المتابعة، حيث تجتمع كل أطياف العمل السياسي، ونعتز بالوحدة التي انجزناها في القائمة المشتركة، وهذه الخطوات هي جواب للمؤسسة التي تريد أن تفكك وأن تقطع الرأس السياسي، هذا هو جوابنا، الوحدة ثم الوحدة، الكفاحية والنضالية، ومن أجل تعزيز هذا، علينا أن نحدد لأنفسنا ما هو التناقض الاساس الذي نعيشه. والتناقض الأساس هو ليس بيننا ببعض، إنما بيننا مجتمعين وبين المؤسسة الصهيونية الحاكمة، فمن يخطئ في هذا التقييم، فهو يخطئ بمصير شعبه.





















































