X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
05/02/2012 - 12:42:30 pm
مهرجان خطابي كبير يحتفي بابن كفر ياسيف والناصرة، الدكتور الناقد حبيب بولس
موقع الغزال

لم يتسع المجال بمثل هذا الاحتفال ألتكريمي للدكتور الناقد الاديب حبيب بولس ان تمر على تلك الشخصيات من رجال ونساء من مفكرين وأدباء، ورجال دين وأكاديميين وسياسيين، وباحثين وشعراء، وفنانين وأصدقاء ومعارف وأهال وغيرهم من مواكبي الحضور بمثل هذه المناسبات قدموا من كل حدب وصوب، لتضيق بهم، مساء أمس الجمعة، القاعة الرحبة للمركز الثقافي في كفرياسيف، ملبين دعوة مطرانيه عكا والكنيسة الاورثوذكسية في كفرياسيف، حيث قام راعيها الأب عطالله مخولي بالترحيب بالحضور مقدما باسم القيمين على الحفل الدروع التذكارية للمحتفى به تقديرا لعطائه. ثم تولى عرافة المهرجان الخطابي الأديب الدكتور بطرس دلة مقدما الخطباء الواحد تلو الآخر بنبذة أدبية.. استهلت بتحية أرسلها الأديب يحيى يخلف رئيس دائرة الثقافة والتربية في منظمة التحرير الفلسطينية بواسطة مؤسسة محمود درويش للإبداع قرأها نيابة عنه الكاتب عصام خوري مدير المؤسسة. ثم تحدث كل من: المهندس رامز جرايسي رئيس لجنة رؤساء السلطات المحلية العربية ـ رئيس بلدية الناصرة، النائب محمد بركة رئيس الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، المحاضر الجامعي محمود غنايم رئيس مجمع اللغة العربية، الأديب القاص محمد علي طه مندوبا عن مؤسسة محمود درويش للإبداع، الدكتور نبيه القاسم ممثلا للكلية العربية الأكاديمية في حيفا، الدكتور يوسف جبارين مدير مركز "دراسات"، الدكتور عادل مناع مدير المعهد الأكاديمي لإعداد المعلمين العرب في كلية بيت بيرل، الدكتور الشاعر منير توما، الأديب محمد علي سعيد ممثلا عن مجلة الشرق الأدبية، الأستاذ خالد صبري خوري رئيس جمعية التطور الثقافي والاجتماعي في كفرياسيف.. حيث تحدث كل  منهم من موقعة بمآثر المحتفى به ولم يتركوا نبذة او كلمة طيبة او او ذكريات او عطاء  على مختلف الصُعد  الأدبية الثقافية الإنسانية الاجتماعية والوطنية ألا ونوهوا بها مشيدين بعطائه الكبير وحضوره المميز كابن للشعب العربي الفلسطيني كرس حياته لاعلاء شأنه وشأن الادب كناقد واديب متمرس مخضرم..

 المحتفى به الدكتور بولس القى كلمة شدت الجمه و الذي وقف في نهايتها مصفقا وجاء فيها: تلملم الكلمات أشياءها وترحل فأقع في حيرة، ولكن لمعرفتي الأكيدة بأن رب قول أنفذ من صوت، ورب كلمة أجدى من كتيبة، أروح استجدي الفصاحة علها تجيد، واستصرخ البلاغة علها تستجيب.. كي اخرج من ورطتي هذه بعد تصبر وتجمل، تدفعني على ذلك محبتي لكم وعلمي الأكيد بحبكم لنا ودعمكم الذيّن لولاهما لما استطعت الاستمرار والسيرورة، اذ لولا الجذور المطمئنة في الثرى ما كانت الأغصان لترفع.. أنتم جذوري الضاربة في رحم التاريخ، فأنتم الأصل وأنا الفرع.

ثم تطرق بولس الى ثلاث عوامل معتزا بانتمائه الى كفرياسيف قائلا:

من هذه القرية القانعة على شمم، المتواضعة على شموخ، الهادئة على ثورة، التي تقول للعالم رغم صغرها "لا ينزل المجد إلا في منازلنا كالنوم ليس له مأوى سوى المقل".. انا كفرساوي أقولها بملء الفم وبهامة مرفوعة  
من قرية يتجاور فيها التوأمين، العلم والأخلاق، في مدارسها تعلمت، وبأخلاق أهلها امتسحت وتسربلت ثوبها على ساحاتها، وفي حاراتها وأزقتها وحواكيرها درجت.. كفرياسيف التي تربي على العزة والوفاء والكرامة الوطنية والتفاهم ومحبة الآخرين، وتدفع أبنائها نحو التميّز. هذه القرية كانت وما تزال رائدةً وعلما تفتخر بنسيجها الاجتماعي المميز، علمتي الكرامة والتحدي والصمود، وأرضعتني التواضع ومحبة الناس وكان لها الفضل الأكبر في صقل شخصيتي وفي دفعي للوصول ما انا عليه اليوم وكلي أمل ان تظل كفرياسيف كما عودتنا وطنية وللدنيا نوارة.

واستطرد بولس في بالتنويه لبعض الذكريات وتركه لكفرياسيف، مضطرا، واستقراره في الناصرة حيث يصبح واحدا من أهاليها، يشارك في التعليم تارة وفي الندوات الثقافية.. وفي دورها الوطني، قائلا تعلمت من الناصرة وأهاليها، كيف تلاطم الكف المخرز، شاهرا قناعته ضد الظلم والتميز والقهر، وكيف يكون الكفاح من اجل العيش بكرامة.

 اما العامل الثالث فتحدث فيه بولس عن انتمائه الحزبي قائلا انه وجد في الحزب الشيوعي ومن ثم في الجبهة ضالته فأنار له الطريق أكثر وأصبح المأثور الاشتراكي المنظور الذي يهتدي بنهجه متحديا الصعاب مفعما بالأمل، كون الإنسان لا يأتي الى هذه الدنيا اعتباطا.. كما جعلني هذا المنظور ان أدرك ان الإنسان ثروة هذا العالم لذلك وجدت لزاما عليّ ان أكرس حياتي كلها في بناء إنسان عصامي محب لوطنه، لأرضه، لشعبه، لتاريخه، حريص على تراثه ولغته فخور بانتمائه وهويته.. فحملت من اجل ذلك قضية الإنسان الكبرى وقضية إنساننا الفلسطيني..

ثم تطرق ابو العبد حبيب بولس الى دوره الأدبي متنقلا بين مدارسه وأخرى وصولا الى النقد الأدبي، متناولا الأدب الفلسطيني المحلي وفي الضفة والقطاع، وفي الشتات وتسائل في نهاية كلمته رغم كل ما قدمته ووهو على مشارف العام الرابع والستين، مجيبا ان الوصول معناه النهاية وهو لا يريد ان ينتهي هنا بل يطمح بالمزيد ..

هذا وتخلل الحفل عزف موسيقي واغان شارك بها مران خوري، رزان بولس ونبيل عوض.
































































































































































Copyright © elgzal.com 2011-2025 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت