اخبار محلية
09/02/2012 - 02:15:30 pm
حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة تجنّد للخدمة المدنيّة
موقع الغزال
بيان القوى الشبابية الوطنية والأهلية
"حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة تجنّد للخدمة المدنيّة”
لم يفاجئنا الإعلام المحلي بنشره خبرًا مفاده اعتراف مسؤول الشبيبة "العاملة والمتعلمة”- فرع سخنين، بوجود 12 شابًاة يخدمون في مدارس سخنين الابتدائيّة ضمن إطار مشروع "الخدمة المدنيّة الإسرائيليّة”، فقد أشرنا سابقًا إلى الدور الخفي الذي تقوم به الحركة لتسويق المشاريع "المؤسرِلَة”. الجديد في الأمر هو جَهرُ حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة بدورها في التجنيد "للخدمة المدنية”، بل في استيعاب وتسويق المشروع، وبشكل علنيّ، وذلك ضمن اجتماع للحركة في مدينة سخنين، وبهذا تنكشف حقيقة مآربها، ويتضح الدور الفعّال الذي تقوم فيه لتفعيل هذه المخططات الهداّمة والخطيرة على وعي شبابناتنا.
وعليه فإننا، كقوى وطنيّة، حزبيّة وأهليّة، وإذ ننظر ببالغ الخطورة أن تتجاوب مدارسنا بإيجابية مع مشروع "الخدمة المدنيّة الإسرائيليّة”، وتفتح له الأبواب وتستقبل خادمينات ضمن إطاره، نؤكد مجدّدًا على رفضنا المبدئي لمثل هذه المشاريع المشبوهة، ونرى بتصرف المدرسة ومن يتعامل بإيجابية مع هذا المشروع، تصرفًا يخالف الإجماع الوطنيّ الرافض لهذه المخططات، التي ما هي سوى مقدمة للخدمة العسكريّة، وتندرج في سياقها الأمنيّ المرفوض.
كذلك، فإننا نعي جيدًا ماهية المشاريع والمضامين السُلطَويّة التي تقوم بتفعيلها "حركة الشبيبة العاملة والمتعلمة” وبدعم لوجستيّ وماديّ من "وحدة النهوض بالشبيبة” التابعة لوزارة التربية والتعليم الإسرائيليّة، ولدينا الكثير من الانتقادات لفكرها ودورها عمومًا، لكننا نعتبر قيامها بالتسويق والتجنيد علنًا لمشروع "الخدمة المدنيّة”، كما جاء في الخبر المنشور، تصعيدًا إضافيا في جهود تفعيل المخطط وفرضه، وعليه يتطلب منا جميعًا كقوى وطنيّة وأهليّة، استنكار وإدانة حركة الشبيبة "العاملة والمتعلمة” والقائمين عليها في المجتمع العربي، ورفض التعاطي مع مشاريعها والتصدي لها.