اخبار محلية
17/12/2017 - 09:26:27 am
رسالة النائب دوف حنين ( الجبهة - المشتركة):أزمة "طيڤع"، ماذا نفعل لمحاربة الفقر وأخبار جيدة أيضا
رسالة النائب دوف حنين ( الجبهة - المشتركة):أزمة "طيڤع"، ماذا نفعل لمحاربة الفقر وأخبار جيدة أيضا
نهاية هذا الأسبوع يرافقها قلق كبير على آلاف عمال طيفاع التي تريد الإدارة إقالتهم. إن هذه الخطوة مثيرة للحنق. فشركة طيفاع حصلت في الأعوام الأخيرة على إمتيازات ضريبية ضخمة بقيمة 20 مليار شيكل بإدعاء أنها مشجّعة للتشغيل. وما أن أتت لحظة زادت فيها الصعوبات، يصبح الحل الأسهل هو إقالة العمال، دون أي حساب لأحد. وطبعا دون إعادة كل الهبات التي حصلت عليها من الدولة، أو البونوس الذي حصل عليه المدراء الفاشلون الذين قادوا الشركة الى هذه الحالة. يجب وقف هذه الإقالات. وليس أقل أهمية - يجب إنهاء المهزلة التي وفقها نعطي من مالنا هدية لرؤوس الأموال وهم يقومون بالبصق في وجهنا ردا على ذلك. في الأسبوع الموافق سأقدم للتصويت في جلسة الكنيست إقتراح قانون وفقه تستطيع الدولة سحب الإمتيازات الضريبية من شركات تقوم بإقالة عمال.
أطلق كحلون هذا الأسبوع خطة تخفيض الجمارك على إستيراد قائمة من المنتجات: عصّارات، ألعاب فيديو، مراجيح والمزيد. 800 مليون شيكل ظهرت فجأة في خزينة الدولة. لماذا إذا يستمرون في مجادلتنا على كل شيكل لذوي الإحتياجات الخاصة وللعجزة؟ وكيف يتوقعون أن يعيش ذوو الإحتياجات الخاصة من 2341 شيكل شهريا، والعجزة من 1531 شيكل شهريا؟ كيف يمكن أن يعمل الكثير من الناس براتب حد أدنى ويبقون تحت خط الفقر؟ أين المنطق؟ كيف يتوقعون أن يعيش الناس هنا بكرامة؟ هذا الأسبوع قدمت إقتراح قانون يلزم الدولة أن تحدد حق العيش الكريم في إسرائيل: أن تعرّف ما هي الإحتياجات اللازمة من أجل العيش الكريم، وأن تحدد مقياسا واضحا ومحدّثا يوجه كل القرارات الإقتصادية الإجتماعية. إقرأوا مقالي في هذا الموضوع في سيحا ميكوميت.
مررت الحكومة هذا الأسبوع قانون التسلل: مزيد من السجن غير العادل لطالبي الحياة، مزيد من التحريض بدل الحلول. لقد كانت هناك نقطة ضوء واحدة بما يخص التصويت وهي الضغط الجماهيري على أعضاء الكنيست من المعسكر الصهيوني. هذا الضغط أدى لأن يتمرد أعضاء الكنيست ضد موقف غباي، بعد أن حاول قيادة الكتلة لدعم القانون، ما أثبت مجددا قدرة تأثير النضال الجماهيري. في خطابي في جلسة الكنيست أحضرت شهادات لطالبي حياة عن رحلتهم الى اسرائيل، وأيضا روايات عن التعذيب والموت لمن تمت إعادتهم الى دول، تقول عنها الحكومة أنها آمنة لهم. لقد واصلت المطالبة بخطة لإعادة تأهيل أحياء جنوب تل أبيب ولتعامل إنساني مع طالبي الحياة الموجودين هنا، والتي تشمل فحصا حقيقيا لطلبات لجوئهم، تشغيلا يمكن من توزيعهم على كل البلاد وحلولا للتربية، للصحة والرفاه. شاهدوا خطابي الكامل في الجلسة.
خلال عودتي بالباصات من الكنيست بعد يومين بلا نوم، سرّني أن أكتشف أن وزير المواصلات يعلن عن إصلاحين ناضلت من أجلهن منذ سنوات كرئيس اللجنة الثانوية للمواصلات العامة: تدعيم من خلال سوبسيديا لسيارات الخدمة وشملها في الراف كاف وتخفيض أسعار السفر من الهوامش إلى المركز بشكل جدّي. سيارات الخدمة هي مركب مكمّل ومهم للباصات والقطارات. ويمكن أن تشكل حلّاً ناجعا وغير مكلفٍ للتنقّل أيام السبت وخلال الأعياد، في ساعات الليل وفي البلدات النائية التي لا تلائمها الباصات. لكن في الواقع، وفي الأعوام الأخيرة، وبسبب سياسات الحكومة، تراجع هذا القطاع وترهّل بدل أن يتوسّع ليغطي كافة مناطق البلاد وكل أيّام الأسبوع. يسرّني أنه أيضا في وزارة المواصلات بدأوا يفهمون الحاجة لسيارات الخدمة، وحقيقة أنه يحق لسكان الهوامش الوصول الى المركز بسعر زهيد وليس فقط للمدينة القريبة. سأواصل العمل من أجل أن تتم ترجمة هذه الوعود الى أفعال. إسرائيل بحاجة لثورة مواصلات عامة، ومعكن ومعكم سأستمر بالنضال من أجل ذلك.
ومساء يوم السبت سرنا من جديد في روتشيلد وأماكن اخرى في البلاد ضد سلطة رأس المال التي فقدت كل كوابحها. سنمتثل جميعنا لطرد هذه السلطة السيئة، وبناء مكان أفضل هنا، لجميعنا.