تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
*ستة أطفال فقدوا حياتهم في حادث سير، حين انحرفت حافلتهم عن مسارها جراء عدم سيطرة سائق على شاحنته نتيجة السرعة وتساقط الأمطار الغزيرة
* الجبهة في رسائل إلى المواقع الالكترونية تدين بشدة وغضب التعقيبات الفاشية التي تفرح وتهلل لموت أطفال عرب، وتطالب بحذفها
حيفا – مكتب الاتحاد ووكالة معا الاخبارية - هكذا تحولت الرحلة المدرسية إلى كارثة حقيقية، طلاب مدرسة وروضة نور الهدى المقدسية في عناتا، كانوا يستعدون للّهو والمرح في رام الله، ولكن الموت خطفهم حين ذهبوا ضحايا لحاث سير.
ستة أطفال شهداء فقدوا حياتهم في حادث سير، حين انحرفت حافلتهم عن مسارها جراء عدم سيطرة سائق على شاحنته نتيجة السرعة وتساقط الأمطار الغزيرة فاصطدم بحافلتهم التي كانت في طريقها إلى رام الله فقلبها على جانبها ثم اشتعلت فيها النيران.
ولحسن حظ بعض الطلاب صغار السن الذين تتراوح اعمارهم بين الرابعة والنصف والخمس سنوات، فإن سيارة كانت تسير خلف الحافلة لحظة حدوث التصادم، كانت في طريقها من الخليل إلى رام الله، فترجل الشبان منها، ومنهم من تمكن من تحطيم نوافذ حافلة الطلاب، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه من الطلاب، وتمكن بعضهم من الهروب من الحافلة، لينجو من موت محقق، في حين قام آخرون باستدعاء إسعاف جمعية الهلال الأحمر والدفاع المدني والشرطة الفلسطينية.
ثلاثة وستون طالباً ومعلمة كانوا في الحافلة الأولى التي تعرضت للحادث، إلا أن حافلة أخرى كانت تسير خلفها، وبعد الحادث عادت إلى أدراجها، للحفاظ على أرواح من فيها.
ولسوء حظ بعض الطلاب، فإن النيران اشتعلت في الحافلة، مما أدى إلى وفاة عشرة طلبة وتفحم جثثهم، في حين ترقد إحدى المعلمات في مجمع فلسطين الطبي بين الحياة والموت، أما السائقان فقد نقلا بسيارة إسعاف إسرائيلية إلى أحد مشافي القدس، وعلم أن أحدهما قد بترت رجلاه.
أطفال ومدرّسة فقدوا حياتهم جراء حادث سير، كانوا في طريقهم ليمضوا يوماً جميلاً، ولكن جنون السائقين أوقعهم ضحايا، وخطف زهرة حياتهم.
أهالي بعض الطلاب وصلوا إلى مكان الحادث، واشتبكوا مع جيش الاحتلال، الذين حاولوا منعهم، فكان التدخل الحضاري من قبل الشرطة الفلسطينية ورجالات الدفاع المدني والهلال الأحمر الذين كانوا يدركون حجم فاجعة الأهالي، وقدموا لهم المساعدة، والطمأنينة.
حيفا – مكتب الاتحاد - أرسلت الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة رسائل إلى المواقع الالكترونية تدين بشدة وغضب التعقيبات الفاشية التي تفرح وتهلل لموت أطفال عرب في حادث طرق في مدينة القدس.
وجاء في بيان الجبهة إن هذه المواقع التي تسمح بمثل هذه التعقيبات فهي تساهم وبشكل مقصود في إعادة إنتاج الفاشية ودفعها إلى الأمام. وقالت الجبهة إن للإعلام دورا هاما في صياغة الرأي العام ولكن هذه التعقيبات تقوم بدور تحريضي خطير ومنهجي للتحريض على الجماهير العربية وللنهش بالهامش الديمقراطي.
وأنهت الجبهة بيانها بضرورة محو هذه التعقيبات المجرمة ومنع نشر مثل هذه التعقيبات في المستقبل.
وعقّب الائتلاف لمناهضة العنصرية في اسرائيل على خبر مقتل الأولاد الفلسطينيين، بتعزيته عائلات الضحايا والمصابين، مشيرا الى أن التعقيبات على شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الانترنت العبرية منها على وجه الخصوص، أظهرت مدى أهمية التربية للتسامح وللتعددية الثقافية في المجتمع في اسرائيل.
فقد انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي تعقيبات على خبر مقتل الأولاد الفلسطينيين، والتي تخلل بعضها أهازيج فرح وتهاليل على مقتل أولاد في الخامسة أو السادسة من العمر الذين لقُوا مصرعهم حرقا، على مجتمع يطمح للعدل، المساواة، والسلام، أن يحارب هذه الظاهرة ويرفضها.
وعبّر الائتلاف لمناهضة العنصرية في اسرائيل عن اشمئزازه من هذه التعقيبات القاسية التي تملؤها الكراهية واللؤم. وقال: على المجتمع الاسرائيلي أن يفحص نفسه وقيمه، إذا كان في يوم يلقى فيه الأولاد مصرعهم، هناك من يفرح لذلك. مثله مثل أي مجتمع يطمح بالحياة.

