تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وكشف الفحص الطبي عن انخفاض في دقات القلب لدى الأسيرة الشلبي، وانخفاض في نسبة السكر وأوجاع في المعدة والرأس وانخفاض وزنها بشكل كبير، إلى جانب الشعور بالدوخة وعدم القدرة على الوقوف، وتقيؤ سائل حامض.
وأبلغت الأسيرة الشلبي المحامية عراقي خلال الزيارة: أنها مستمرة ومواصلة في إضرابها حتى تحقيق مطلبها بإلغاء قرار الاعتقال الإداري بحقها، ولن تتوقف عن معركتها حتى النهاية.
وكانت الأسيرة الشلبي أعلنت الإضراب المفتوح عن الطعام فور إعادة اعتقالها في 16 من شباط (فبراير) الماضي، بعد أربعة شهور فقط على تحريرها في إطار صفقة تبادل الأسرى بين حركة "حماس" والاحتلال.
ورفضت الشلبي القرار الإسرائيلي بتخفيض حكمها الإداري لشهرين، وتصر على إطلاقها فوراً وإلغاء اعتقالها إدارياً.
وقالت المحامية عراقي إن الأسيرة الشلبي لا تتناول سوى الماء، وترفض التعاطي مع أطباء إدارة السجن.
واتهم وزير شؤون الأسرى والمحررين في رام الله عيسى قراقع، الحكومة الإسرائيلية بمحاولة "قتل وتدمير" الأسيرة الشلبي عبر عدم الاكتراث لوضعها الصحي المتردي بفعل الإضراب المفتوح والمستمر عن الطعام.
ودعا قراقع إلى أوسع حملة تضامن شعبي وجماهيري مع الأسيرة الشلبي، محملاً إسرائيل المسؤولية الكاملة عن حياتها.
وكانت المؤسسة الاسرائيلية انصاعت للأسير خضر عدنان بعد إضراب عن الطعام خاضه لـ 66 يوماً متواصلة، وقررت عدم تجديد اعتقاله إدارياً وإطلاق سراحه في 17 نيسان (إبريل) المقبل.
وتعتقل قوات الاحتلال الإسرائيلي في سجونها زهاء خمسة آلاف أسير فلسطيني، بينهم نساء وأطفال ومرضى، في ظل ظروف إنسانية بالغة القسوة والسوء.
