اخبار محلية
26/03/2012 - 02:23:18 pm
هل ينجح مشروع (شبابيك) بنشر عدوى الإبداع في مجتمعنا العربي؟؟
موقع الغزال
تعددت وسائل الإعلام والخبر واحد في مجتمعنا العربي، فالصفحات الرئيسية في الصحف العربية ممتلئة بالعنف، القتل، الدمار، السرقة ونادراً إذا بحثنا جيداً في الصفحات الداخلية للصحيفة يمكن أن نجد تقرير واحد عن شيء ايجابي ومميز في مجتمعنا العربي، الأمر الذي يدفع ظاهرة العنف للإنتشار أكثر في البلدات العربية في تأثير هذا الأخبار على المتلقي تنعكس سلباً، وتزداد أعمال العنف في الوسط العربي.مشروع شبابيك فتح نافذة جديدة للإعلام الحديث على كل عمل مميز في مجتمعنا العربي، من خلال تقارير مصورة وافلام قصيرة خاصة تتضمن كل ما يتعلق بالفن والإبداع والمواهب الشابة في البلدات العربية المختلفة، حيث قام عدد من الشباب من مدينة الناصرة في العشرينات من العمر بإنشاء صفحة خاصة على موقع " اليوتيوب" بعنوان شبابيك تضم جميع التقارير المصورة التي يعمل على عرضها الشبان بهدف نشر الأحداث الجميلة التي تجري في مجتمعنا بمحاولة لنقل عدوى التميز للأجيال الشابة في المجتمع بدل لتأثير عليهم بالأعمال السلبية.وفي حديث خاص لمجلة عربيات مع إحدى عضوات مجموعة شبابيك، روزين عودة أكدت لعربيات: " أعتقد أنه حان الوقت لنعمل على نقل الأمور المميزة والإبداعية في مجتمعنا العربي للجميع ليشاهدها على الغيرة تنتقل للمتفرجين الذين يتأثرون دوماً بما ينقل حول قضايا العنف بمختلف أشكاله، في شبابيك نحاول تخطي هذه الأخبار إلى أخبار أكثر فائدة وهي تدور حول المواهب الشابة في مجتمعنا والفعاليات والنشاطات الفنية التي تظهر إبداع أبناء هذا المجتمع عسى أن نحاول التأثير على المتلقي بطريقة ايجابية".أما الشاب هشام بجالي، عضو مجموعة شبابيك فيقول: " في شبابيك نحن نعمل بمعدات بدائية وبسيطة جداً، لكننا نكون سعداء جداً بالمجهود الذي نقوم به لنشر نظرية عدوى التميز والابداع لأبناء مجتمعنا، حيث ننسى كل الجهد الذي نعيشه في فترة التحضير لتقرير جديد، بعد أن نستمع لآراء المشاهدين، فتسعدنا دائماً الملاحظات التي تعطى لنا ونحاول تفاديها في التقرير القادمة، الأمر الذي يجعل من يشاهد هذه التقارير يشعر بأنه جزء من الطاقم الذي يعمل عليها، فالمشاهدين بالنسبة لنا هم الناقدون الذين نحاول الاستماع لملاحظاتهم".بمعدات بسيطة يعمل طاقم شبابيك على خلق عالم وردي يسعى الجميع للعيش به، تنتشر تقاريرهم المصورة في نوافذ عديدة يمكن للجميع مشاهدتها عبر صفحة شبابيك في الموقع الاجتماعي " الفيسبوك" تحت عنوان (شبابيك Shabapik) ويمكن إرسال أي اقتراحات أو ملاحظات لطاقم شبابيك على البريد الالكتروني [email protected].