تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
استشهد مواطن، وأصيب واعتقل مئات المواطنين، اليوم الجمعة، خلال مهاجمة قوات الجيش الإسرائيلي للمسيرات السلمية التي انطلقت في الأراضي الفلسطينية إحياء للذكرى السادسة والثلاثين ليوم الأرض.
وأكدت وكالة وفا ان الشاب محمود محمد زقوت (19 عاما)، استشهد، اليوم الجمعة، قرب معبر بيت حانون، إثر مهاجمة قوات الجبش للمسيرة السلمية التي انطلقت إحياء ليوم الأرض، وأصيب 30 آخرين، وصفت مصادر طبية جروح ثلاثة منهم بالخطيرة، بعد إصابة اثنين بالرأس وآخر بالعنق.
وأشار إلى أن ستة مواطنين بينهم فتى أصيبوا برصاص قوات الجيش الاسرائيلي المتمركزة على الحدود مع القطاع، والتي أطلقت النار صوب المشاركين في مسيرة انطلق من بلدة عبسان شرق خان يونس جنوب القطاع، أحياء لذكرى يوم الأرض، ووصفت مصادر طبية جروح أحدهم بفوق المتوسطة. وأفاد بأن ثلاث إصابات نقلت إلى مستشفى ناصر في خان يونس، فيما نقلت الإصابة الرابعة إلى مستشفى غزة الأوروبي في خان يونس.
وأفادت مصادر طبية بالقطاع بأن حصيلة الإصابات برصاص الاحتلال في قطاع غزة، بلغت حتى بعد عصر اليوم الجمعة 36 إصابة، بينهم ثلاث إصابات خطيرة، نقل 29 منهم إلى مستشفى كمال عدوان في بيت حانون، ونقلت إصابة خطيرة إلى مجمع الشفاء الطبي في مدينة غزة.
وأوضح أن الـ36 أصابة بينها 6 أطفال و18 فتى، وستة شبان، وأن الإصابات معظمها تركز في المناطق السفلية من الجسم وفي الأيدي والأطراف.
وفي الضفة الغربية، أوضحت الوكالة، طبقا للمصادر الطبية، أن ستة وثمانين مواطنا أصيبوا خلال المواجهات التي جرت بين المواطنين الذين قدموا من مختلف محافظات الضفة الغربية باتجاه حاجز قلنديا المؤدي إلى مدينة القدس المحتلة إحياء لهذه الذكرى وقوات الشرطة بقيادة وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي يتسحاق اهرونوفيتش الذي وصل إلى المنطقة للإشراف على قمع قواته للمواطنين العزل .
وذكرت أن من بين المصابين وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمود العالول.
وبينت أن مئات المواطنين بينهم عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية وصلوا إلى حاجز قلنديا بالرغم من إعاقة قوات الشرطة الاسرائيلية لعشرات الحافلات التي تقل المواطنين من محافظات الضفة ومنعها من الوصول الى المعبر للمشاركة بالمسيرة السلمية.
وأوضحت أن قوات الشرطة قمعت عشرات المتضامنين الأجانب والإسرائيليين الذين انضموا لاحقا للمسيرة قرب الحاجز، واعتقلت عددا منهم.
وقالت إن قوات الشرطة هاجمت المواطنين بقنابل الغاز المدمع والمياه العادمة وأطلقت الصافرات التي قد تسبب الصمم، واعتقلت عددا منهم، كما حطمت أبواب بعض العمارات السكنية المطلة على الشارع الرئيس واعتلت أسطحها للسيطرة على المواطنين.
هذا وحاولت السلطة الاسرائلية منع عشرات الحافلات من الوصول للمشاركة بهذه المسيرة المركزية التي دعت إليها القوى الوطنية والإسلامية في الضفة الغربية، بالرغم من حواجز الجيش وإعاقاته.
وفي قرية بلعين قرب رام الله أصيب عشرات المواطنين والمتضامنين الأجانب بالاختناق، ظهر اليوم الجمعة، بالاختناق الشديد إثر قمع الشرطة الاسرائيلية لمسيرة بلعين الأسبوعية المناوئة للاستيطان وجدار الفصل العنصري، وإحياءً للذكرى السنوية الـ36 ليوم الأرض المجيد ونصرة للقدس.
وأطلق جنود الجيش الإسرائيلي الرصاص المعدني المغلف بالمطاط والغاز المسيل للدموع والقنابل الصوتية ورش المتظاهرين بالمياه العادمة الممزوجة بالمواد الكيماوية، ما أدى إلى إصابة مصور تلفزيون فلسطين نجيب شراونة والعشرات من المواطنين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب بحالات الاختناق والتقيؤ الشديدين.
وشارك في المسيرة التي دعت إليها اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان في بلعين، أهالي بلعين ونشطاء سلام إسرائيليين ومتضامنين أجانب.
كما أصيب عشرات المشاركين في مسيرة نعلين، التي انطلقت اليوم الجمعة، أحياء لذكرى يوم الأرض، وذكرى مرور عشرة أعوام على اختطاف النائب مروان البرغوثي، بالاختناق والإغماء، إثر قمع قوات الجيش للمشاركين.
وانطلقت المسيرة عقب أداء صلاة الجمعة في حقول الزيتون جنوب القرية بالقرب من الجدار، وردد المشاركون في المسيرة، التي شارك فيها الأهالي بالإضافة إلى المتضامنين الأجانب ووفود سلام إسرائيلية، الهتافات المنددة بالاحتلال وسياساته الاستيطانية التوسعية، رددوا عبارة "من سخنين لنعلين هذي الأرض مش ناسيين"، وأكدوا مواصلة نضالهم ضد نهب الأرض المستمر من قبل الاحتلال.
وما أن وصل المتظاهرون جدار الضم والتوسع العنصري، تفاجأوا بوجود منصات للقناصة مقامة على الجدار الإسمنتي من الجهتين الغربية والشرقية، وبوجود عدد كبير من الجنود الاسرائيليين، وبأسلاك شائكة ملفوفة على البوابة الفولاذية للجدار .
وقالت حركة المقاومة الشعبية في بيان لها: إن قوات الاحتلال نصبت كميناً للشبان داخل القرية، شمال رام الله، وهاجمتهم بالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، حيث حاول الجنود اعتقال الشبان المصابين إلا أن أهالي القرية تصدوا للجنود.
وكان الطفل محمد باسم التميمي (8 أعوام) أصيب بالرصاص المطاطي في وجهه، والذي أطلقه جنود الاحتلال خلال قمع مسيرة القرية ظهر اليوم، حيث نقل للمستشفى لتلقي العلاج، كما اعتقل جنود الاحتلال 10 مواطنين على مدخل القرية الرئيسي خلال توجههم للمشاركة في المسيرة.
أما في مدينة القدس فقد أصيب ستة مواطنين بجروح مختلفة بينهم مصور وكالة "وفا" عفيف عميرة خلال المواجهات التي جرت في أعقاب تأدية آلاف المواطنين من مدينة القدس المحتلة وداخل اراضي العام 48 -ممن تقل اعمارهم عن الاربعين عاما والذين منعتهم قوات الشرطة دخول القدس القديمة وأداء الصلاة بالمسجد الأقصى- صلاة الجمعة في الشوارع الرئيسية والطرقات المقابلة لأسوار القدس.
ومن جانبها، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني أن طواقمها عالجت وأخلت أكثر من 300 مواطن، أصيبوا بالاختناق وبالرصاص المعدني المغلف بالمطاط، في عدة مواقع بالضفة الغربية وفي قطاع غزة، خلال قمع قوات الاحتلال المسيرات السلمية التي خرجت إحياء لذكرى يوم الأرض.
وقالت الجمعية في بيان لها، إن طواقم الإسعاف في موقع المواجهات قرب حاجز قلنديا عالجت 277 مصابا بالغاز المسيل للدموع، والرصاص المعدني المغلف بالمطاط في المستشفى الميداني التابع لها في موقع الحدث، فيما نقلت 21 مصابا لمجمع فلسطين الطبي برام الله.
وفي بيت لحم، أسعفت طواقم الهلال الأحمر 38 مصابا بالرصاص المعدني والغاز المسيل للدموع، في موقع المواجهات قرب "قبة راحيل"، فيما نقلت 11 مصابا لمستشفى الحسين في المدينة، منها ثلاث إصابات بالغة الخطورة.
وفي القدس؛ قامت طواقم الهلال الأحمر بإسعاف 35 مصابا، معظمها بسبب تعرضهم للضرب بالهراوات، والرفس بخيول شرطة الاحتلال، ومنها إصابتان بالرصاص المعدني، إحداهما خطيرة في الفك، نقلت إلى المستشفى، إضافة إلى 19 مصابا نقلوا لمستشفى المقاصد.
وفي قطاع غزة، نقلت طواقم الإسعاف التابعة للهلال الأحمر الفلسطيني سبع إصابات بالرصاص الحي من منطقة حاجز بيت حانون إلى مستشفيات القطاع، في غزة، وخان يونس، وسقط منها شهيدا متأثراً بجروحه.
كما قدمت طواقم الهلال الأحمر الإسعافات لـ 13 مصابا بالغاز المسيل للدموع في قرية كفر قدوم قرب قلقيلية نقل أحدهم إلى المستشفى، و4 إصابات أخرى من منطقة عراق بورين قرب نابلس نقلت إلى المستشفى لتلقي العلاج.
وأصيب خلال عملية إسعاف المصابين 11 مسعفاً من الهلال الأحمر قرب حاجز قلنديا بالرصاص المعدني، ومسعفان اثنان في بيت لحم، كما تعرض مسعفان اثنان للضرب بالهراوات من شرطة الاحتلال بالقدس، و6 سيارات إسعاف تابعة للهلال الأحمر للاستهداف بالرصاص المعدني مباشرة من قبل جنود الاحتلال خلال عمليات الإسعاف.
وشاركت في هذه العملية، حسب بيان الهلال الأحمر، 40 سيارة إسعاف و120 مسعفاً وضابط إسعاف، و100 متطوع وطواقم وحدة إدارة الكوارث.
