تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أعرب الجهاز السياسي، وخاصة في الائتلاف الذي يتزعمه بنيامين نتنياهو من جهة وبني غانتس من جهة أخرى، عن تفاؤله الليلة الماضية (السبت) من إمكانية حل الأزمة بين الليكود وكحول لفان ومنع الذهاب الى الانتخابات. علما انه تم إلغاء جلسة الحكومة الاسبوعية اليوم الأحد ، بسبب الازمة ، اذ تلقى الوزراء رسالة تلخيصية مفادها "أسبوع جيد للجميع. لن يكون هناك اجتماع للحكومة".يشار الى أنه إذا لم تتم تسوية الأزمة السياسية بشأن ميزانية الدولة حتى منتصف ليلة الغد، فستحل الكنيست تلقائيا وسيتم الذهاب لانتخابات رابعة.من ناحية اخرى قالت مصادر أن حزب ميرتس سيدعو "كحول لفان " إلى التصويت الى جانب اقتراح بحجب الثقة عن الحكومة، ودعم واحد وستين نائبا لتولي رئيس المعارضة يائير لابيد رئاسة الوزراء، الأمر الذي يسمح بتشكيل حكومة جديدة بدون انتخابات.وقال مسؤول كبير في الليكود إن الحكومة لا تؤدي مهامها، وأن حزبه ليس بوضع سيء لإجراء انتخابات.وقبل يوم واحد من حل محتمل للكنيست بسبب عدم تمرير ميزانية الدولة، اقترح عضو الكنيست تسفي هاوزر (ديرخ آرتس) اقتراح حل وسط قال عنه مسؤولون في الليكود وكحول لفان: " انه خيار جيد وواقعي".
وعلى الرغم من اقتراح التسوية، واصل الطرفان خلافهما امس ايضا ، اذ عبّر وزير الخارجية والرجل الثاني في حزب كحول لفان، غابي أشكنازي، عن استيائه من قرار رئيس الحكومة نتنياهو بمنعه ورئيس حزبه غانتس من الحصول على معلومات مسبقة حول اتفاق السلام الوشيك مع الإمارات العربية المتحدة ، وكتب أشكنازي على صفحته في موقع التواصل الاجتماعي "أعطي نتنياهو علامة راسب في تهميش وزير الامن ووزير الخارجية".واضاف: "هذا سلوك غير مسؤول. لقد عاد إلى أنماط السلوك كما في قضية مشعل وأنفاق حائط المبكى وقضية الغواصات".في الليكود سارعوا بالرد: "لا يزال غابي أشكنازي يحيك المكائد بلا كلل. حتى اللحظة الأخيرة، يواصل أشكنازي بذل قصارى جهده لجر إسرائيل إلى الانتخابات للإطاحة بغانتس. الأفضل لأشكنازي أن يوزع العلامات فيما يختص به: تسريبات أمنية خطيرة، إفشال مرشحين لرئاسة هيئة الأركان والتآمر جنائيا ضد المستوى السياسي".
وفي سياق متصل ، قال وزير الاتصالات يوعاز هاندل (ديرخ ايرتس ) انه وعضو الكنيست تسفي هاوزر ، لن يدعموا تشكيل اي حكومة أخرى.
وقال: "لن نسمح بحكومة أقلية يرأسها نتنياهو ، ولن ندعم اي حكومة يكون المتطرفين وحزب التجمع جزءا منها . إذا كان يائير لبيد يريد حكومة كهذه ، فليذهب إليها. بالنسبة لي ، إما حكومة وحدة أو انتخابات. "
في اطار اقتراح التسوية، سيدعم الحزبان قانون تأجيل المصادقة على ميزانية الدولة لـ 100 يوم.علما ان قانون هاوزر بهذا الشأن مر بالقراءة الأولى وينتظر مواصلة تشريعه في لجنة المالية التابعة للكنيست والمصادقة عليه بالقراءتين الثانية والثالثة.كما اقترح أنه خلال المائة يوم، يتم الاتفاق على ميزانية وقانون تسويات لتحقيق الاستقرار في الاقتصاد الإسرائيلي.حتى ذلك الحين، هكذا يقترح عضو الكنيست هاوزر، سيتم العمل في إطار ميزانية 1 من 12 جزءا من ميزانية 2019 مع زيادة مئوية يتم الاتفاق عليها بين الطرفين.وفي الوقت نفسه، سيتم على الفور تشكيل لجنة لفحص طرق تعيين أصحاب المناصب العليا التي التزم بها الطرفان في الاتفاق الائتلافي. حتى تلقي استنتاجات اللجنة، سيتم تجميد الوضع الحالي ولن يتم إجراء أي تعيينات.
