تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أيمن عودة في مقابلة مع الاتحاد
مَن يعزل نفسه عن قضايا شعبنا الفلسطيني
ومواطنتنا مقابل بعض الأمور سيعود بخُفّي حنين
حاوره: شادي نصار
زار رئيس القائمة المشتركة، عضو الكنيست عن الجبهة الديموقراطية للسلام والمساواة، الرفيق أيمن عودة، أحياء حيفا العربية، أمس الاثنين، ليجول بين المحال التجارية والشوارع، وليتواصل مع أهلنا وأبناء مدينة حيفا مُحاورًا إياهم حول انتخابات الكنيست المقبلة ومشجعًا إياهم على التعاون من أجل توحيد القوة الداعمة للقائمة المشتركة، وخصوصا في ظل الظروف الصعبة التي فرضتها جائحة كورونا وانشقاق الإسلامية الجنوبية عن مشروع المشتركة الوحدوي، وقد لاقت هذه الجولة ترحيب السكان والناس الذين قاموا بتحية الرفيق عودة وأعلنوا عن دعمهم الواضح واستعدادهم للعمل الجماهيري تحضيرًا لأكبر إنجاز في الانتخابات القادمة، ومن بعد هذه الجولة، قام رئيس القائمة المشتركة بزيارة مكتب صحيفة الاتحاد في شارع الحريري لنحاوره حول مجمل القضايا الأساسية قبيل الانتخابات.
"الاتحاد": ما هو طرحكم السياسي في القائمة المشتركة قبيل انتخابات الكنيست الرابعة على التوالي خلال سنتين؟
عودة: الطرح السياسي الصميمي والاستراتيجي هو أهمية وحدة الجماهير العربية ومعها القوى الديموقراطية اليهودية، وطرحها لبديل شمولي لكل الخارطة السياسية في قضايا السلام والمساواة والديموقراطية والعدل الاجتماعي، هذا هو الطرح الأساسي والصحيح في كل مكان وزمان. الآن عندما تكون انتخابات فهناك طرح إضافي يلائم الانتخابات العينية، مثلاً في الانتخابات الاخيرة رفعنا شعار إسقاط نتنياهو وهذا الشعار كان في مكانه الصحيح تمامًا، ليس فقط بسبب الماضي القريب وعلى رأسه قانون القومية الذي أرادنا من خلاله أن نكون رعايا وليس مواطنين، فنحن منعنا من صاحب هذا القانون أن يستمر بحكمه، ليس فقط بسبب هذا الماضي القريب، وإنما أيضًا نحن كفلسطينيين وكمن يريد السلام العادل عندما نرى رئيس حكومة إسرائيل في البيت الأبيض الى جانب ترامب يوقعون على الإجهاز على قضية فلسطين، على صفقة القرن وضم 30% من الضفة وسحب المواطنة عن أهل المثلث فأصبحت المهم الأساسية أن نضع وزننا من أجل اسقاط نتنياهو ومعه صفقة القرن، أقول لك بأننا نجحنا، نعم نحن الأقلية الباقية في هذا الوطن، نحن نجحنا بإحباط أكبر مخطط ضد قضية الشعب الفلسطيني على الإطلاق، هذا شرف كبير لأبناء شعبنا هنا. هناك مقولة جميلة لمحمود درويش في حصار بيروت يقول فيها "عندما يبتسم المخيم تعبس المدن الكبيرة"، نعم هنا عندما ابتسمنا عبسوا في البيت الأبيض وعبسوا في أنظمة الخليج العربي لأننا نحن أسقطنا حليفهم الأساسي ومنعناه من تشكيل حكومة خلال ثلاث انتخابات، لهذا في الانتخابات الأخيرة رفعنا ذلك الشعار الصحيح والدقيق بتلك الانتخابات. في هذه الانتخابات، من الواضح أن المعركة بين اليمين واليمين، لهذا فوحدتنا وقوتنا هي المهمة الأساسية في مواجهة هذين اليمينين. ومن الواضح أنّ هناك قضية ثالثة في هذا السياق وهي أنّ هناك مركب أدار ظهره لمسيرة جماهيرنا العربية ولوحدتنا الوطنية التي وصلت بنا الى 15 مقعد، وساهمت في رفع مكانتنا. ماذا أقصد برفع مكانتنا؟ إذا سألوني "من أين تستمدون شرعيتكم؟" أقول له: بالأساس كوننا أهل الوطن، ثانيًا كوننا مواطنين، ثالثًا كوننا منتخبين من أهلنا ومن ناسنا، هذه مصادر شرعية، ولكن هذه المصادر لوحدها تبقينا في خطاب المحقين، هذا الخطاب يجب أن نفرضه على الآخر، فعندما وصلنا الى 15 مقعد في الانتخابات الأخيرة أصبح يدرك المركز-يسار أنه بدوننا لا يمكن، واليمين أصبح يدرك أنه مع قوتنا -هو لا يستطيع، لهذا رفعنا من مكانة شعبنا، مكانة هذا الصوت الديموقراطي، وللأسف الشديد هناك من طعن بهذه المسيرة. هذا يحدث كثيرًا عندما تتقدم بشموخ وترتفع خطوة بعد خطوة تكون هنالك نقطة ضعف والتي تضرب هذه المسيرة، ولكنني أعوّل كثيرًا على الوعي الحاد لأبناء شعبنا وعلى انتمائهم، أن يعطوا هذه المسيرة الثقة الكبرى من أجل أن تستمر وأن نرفض نهج الطعن بهذه المسيرة، وخصوصًا اليوم بعد أن صرنا حوالي مليونين وحصّلنا 15 مقعد، وبعد أن أصبح شبابنا في الجامعات أصبحوا أكثر من نسبتهم العامة، وبعد أن قفزنا في مجال "الهايتك" قفزنا 12 ضعف في الخمس سنوات الأخيرة، وبعد أن انتشر شبابنا في كل أماكن العمل المختلفة، أصبحنا مجموعة قومية قوية فلماذا تطعنون بهذه المسيرة؟ بسبب كل ذلك أنا أشعر بغضب يعتمل في صدري وصدر أبناء شعبنا ضد هذا النهج المنقلب على أعقاب هذه المسيرة الكريمة، ومن الواضح أمامي أنّ أبناء شعبنا سيدعمون بقوة الوحدة الوطنية التي بصلبها أيضا الجبهة وأيضا العربية للتغيير والتجمع من أجل أن نعزز هذا النهج رغم الطعنة الأخيرة في ظهرنا.
"الاتحاد": في ظل المعركة الانتخابية التي تواجه اليمينين كما ذكرت، وفي ظل الأطراف التي طعنت بمشروع القائمة المشتركة، هناك من يحاول أن يشوّش مفهوم القضايا الأساسية لجماهيرنا، ما هي قضايانا ومعركتنا الأساسية؟
عودة: هنالك القضايا الوطنية الكبرى وهناك الهم اليومي وبينهما علاقة جدلية، لماذا نتواجد نحن على رأس سلم الفقراء في إسرائيل؟ لأن للفقر وجهًا قوميًا وعربيًا في هذه البلاد نتيجة لسياسة التمييز القومي، أنت تستطيع أن تتطور، ولكن لا يمكنك الوصول الى المساواة التامة بدون أمرين: الأول هو إنهاء الاحتلال، والثاني هو تغيير طابع وجوهر الدولة الصهيونية، لأن الاحتلال يغذي العنصرية، ولأن الطابع اليهودي الصهيوني للدولة يجعل من فلسفة الدولة إنها لأجل شعب على حساب شعبنا نحن، ومع ذلك فإنّ شعبنا قادر على أن يتطور في حياته اليومية والعمل والجماعات، وعلينا أن نحفر في الصخر – "كما ينبت العشب بين مفاصل صخر" هذه هي مسيرة شعبنا، ولكن لا يكفي في النهاية أن ننبت بين مفاصل الصخر إنما نحتاج أيضا الى تربة مريحة، وهذه التربة لن تكون مريحة ما دامت أيديولوجية الدولة هي الصهيونية العنصرية، وما دامت الدولة تحتل الشعب العربي الفلسطيني.
الآن، الذي يقول إنه يعزل نفسه عن قضايا الشعب الفلسطيني وقضايا المواطنة من أجل الحصول على بعض الأمور فسيعود بخفي حنين، لا هذا ولا ذاك. انتبهوا الى القرى التي تميّزت بمواقفها الوطنية تاريخيًا، أنا أرى انّ هذه المدن والقرى التي انتهجت الخط الوطني الكريم وضعها المدني أفضل على عدة مستويات. ماذا أقصد بكلامي هذا؟ أقصد أنّ الوطنية ليست كلمة مجردة، فالوطني الحقيقي هو الذي كان في جمعيات المياه في الخمسينيات والستينيات، والوطني الحقيقي كافح ضد ضريبة الرأس في الخمسينيات وحمل هموم بلده اليومية، أقصد أن أقول أن هذه القضايا مرتبطة ببعضها البعض، الوطني عمومًا هو الوطني في القضايا العينية أيضًا، لهذا أنا أهيب بأبناء شعبنا ألا نقبل أن نكون نصف فلسطينيين ونصف مواطنين في إسرائيل لأن المؤسسة الحاكمة أرادت منا أن نكون شخصية العربي الإسرائيلي، شخصية غير منتمية لشعبها وبالوقت ذاته لا يمكن لها أن تكون إسرائيلية بشكل كامل فالدولة هي لليهود، هذه الاستراتيجية يمكن أن تكون لعابر السبيل وللضيف ولكنها لا يمكن أن تكون استراتيجية لأهل الوطن الأصليين، ولذلك نحن نعمل لليوم ونعمل للغد. وأريد أن أضيف أن الذي يقول كلام مثل "فلنترك اليهود يختاروا رئيس الحكومة ونحن نتعامل مع كل رئيس حكومة" فهو كمن يربط ما بين جابوتينسكي وقانون القومية، وهذا تذويت لقانون القومية الذي يؤمن أن مفاتيح الدولة هي فقط في أيدي اليهود، هذا الطرح لا يمكن أن يقبل به شعبنا وأهلنا.
وأريد أن أتطرق هنا لموضوع الإنجازات، أنظروا ماذا حققنا خلال هذا العام، موضوع 922 كان بحاجة الى تمديد ما يعني 3 مليار شيكل للسلطات العربية المحلية في ظل حكومة لم تمرر ميزانية 2020 وفي ظل الكورونا. الأمر الآخر هو موضوع كامينيتس الذي تميز بالغرامات الباهظة جدًا على ما يسمى بالـ "البناء غير المرخص" والالتفاف على المحاكم عن طريق الأوامر الإدارية، تجميد قانون كامينتس رفع سيف الظلم عن عشرات ألوف البيوت غير المرخصة بسبب سياسة التمييز القومي الذي يتحمّل مسؤولية عدم توسيع مسطحات النفوذ وعدم إقرار خرائط هيكلية. لقد جلبنا هذه الإنجازات بعملنا الجماعي؛ ولذلك أريد أن أسأل الذين عوّلوا على نتنياهو والليكود "ماذا أعطاهم الليكود خلال هذه الفترة؟" أقول بوضوح أنه لم يعطهم أي شيء تمامًا، هذه هي النتيجة العملية، لهذا فإنّ مهمتنا هي أن نضع كل وزننا في هذه الانتخابات برؤيا أيضًا وطنية صحيحة، وأيضا اقتصادية، وأن نرفع نسبة التصويت بقوة للصوت الوطني والذي يطرح بديلاً سياسيًا واقتصاديًا واجتماعيًا، أن نصوّت بقوة للقائمة المشتركة.
"الاتحاد": هناك من يحاول أن يشوه النقاش بشتى الوسائل،لمصلحة من هذا يصب هذا التشويه والتسميم؟
عودة: كلمة "من المستفيد؟" هي من أهم الأسئلة في العمل السياسي، المستفيد في هذا السياق هو اليمين المتطرف وبنيامين نتنياهو شخصيًا، خفض نسبة التصويت لدينا فيها إفادة مباشرة لبنيامين نتنياهو ولليمين المتطرف، تخفيض نسبة التصويت لدينا يعني صعود حزب بن غفير الكهاني الذي بناه نتنياهو، فالمستفيد اذا هم أعتى أعداء شعبنا، وأيضا تسميم الأجواء والتراشق بدل النقاش السياسي الموضوعي هو بخدمة خفض نسبة التصويت لدينا وإفادة اليمين المتطرف والانتخابات في السنتين الأخيرتين تشهد على ذلك بوضوح. وبوضوح نقول أيضًا إن تفكيك القائمة المشتركة وخروج مركّب منها لا يصب أبدًا في مصلحة شعبنا، هذا يصب فقط في مصلحة أعداء شعبنا. يا للأسف الشديد، كل مناشداتنا، أن نغلّب الأساسي على الثانوي، أن نناشدهم وأن نزورهم في بيوتهم وأن نقول لهم أنّه وبالرغم من كل أخطائكم التي قالت إن نتنياهو ليس رجل حرب، وأنهم مستعدون لإعطاء نتنياهو القانون الفرنسي الذي يحصنه أمام القانون، وانهم يريدون المقايضة (يستغلني وأستغله)، كيف نقايض مع هذا الذي ضحك على أوباما وكما يبدو ضحك على "زلمتنا"، بالرغم من كل هذه الأخطاء قلنا لهم عفا الله عما مضى، ولكنهم رفضوا ذلك أيضًا. هناك أمر إضافي مهم، فلننظر الى ماضي القائمة الموحدة التي لم تحصل في تاريخها على 4 مقاعد منذ عام 1996، ولأول مرة في حياتهم ساهمت القائمة المشتركة في تحصيلهم على 4 مقاعد، وأعطيناهم، كشركاء، أول لجنة حصلنا عليها ومنصب نائب رئيس الكنيست، ما هي الأمور التي لم نقدمها لهم حتى يتصرفوا بهذا الشكل الذي يضعف شعبنا ويقوي من أعدائه، ولذلك إننا نشعر بغضب شديد، ومع ذلك ممنوع أن يتحول الغضب الى إحباط إنما الى حالة نضالية، أن نخرج وأن نتحدث مع الناس كي يكون لنا تمثيل مشرف ووطني في الكنيست.
"الاتحاد": كيف تقرأ الصورة السياسية الواسعة في إسرائيل وتأثير ارتباطاتها الخارجية وأهمها التغيير في الإدارة الأمريكية، وماذا ستفرز برأيك انتخابات الكنيست القادمة؟
عودة: أولاً، من المهم أن أقول لك بعض الأمور عن نتنياهو، نتنياهو ليس أسطوريًا كما يحاول البعض تصويره، هنالك مزيج بين التفاعل على الإعلام العبري ومزيج من الشعور بالتماهي مع القاهر، وقد أشار ابن خلدون في مقدمته الى هذه الأمر حينما قال "المغلوب مولع أبدًا بالاقتداء بالغالب، بزيه ونحلته وسائر أحواله وعوائده"، الى جانب أن نتنياهو يملك قدرات معينة فإن جماهيرنا قد أسقطته سنة 1996، نتنياهو منذ سنتين لم ينجح في تشكيل حكومة بسببنا نحن، كل هذه حقائق وأريد أن أضيف عليها أيضًا أن ما يسمّى بالربيع العربي أيضا خدم نتنياهو، أيضا ترامب خدم نتنياهو عبر الخروج من الاتفاقية مع إيران، ونقل السفارة للقدس، والاعتراف بالجولان كأرض إسرائيلية، والدعم المعنوي حتى التطبيع مع الدول الخليجية. نتنياهو هذا فشل في تشكيل حكومة عام 1996 وخلال السنتين الأخيرتين بسبب أبناء النقب والجليل ومرج ابن عامر والساحل. لذلك ممنوع أبدًا أن نقلل من شأننا ومن قدرتنا، نحن قادرون، نحن أقوياء وعلينا أن نصوت بشكل أعلى من نسبتنا العامة كي نؤثر. أردت أن أشير الى هذا كي أرفع من معنوية أبناء شعبنا بكلمات واقعية.
الأمر الآخر، إذا أردت أن تسألني عن الجريمة الأولى فهي جوهر الفكر الصهيوني، جوهر هذا الفكر يسحب كل الخارطة نحو اليمين، والجريمة الثانية في السنوات الأخيرة هي المجرم إيهود باراك، والذي يمكن اعتباره حصان طروادة داخل معسكر السلام من خلال مقولته "لا يوجد شريك فلسطيني" ومن خلال أكتوبر 2000 اتجاه جماهيرنا العربية، وهذه الخطيئة استمرت حتى غانتس، هناك ضعف أيديولوجي واضح عند المركز- يسار في مواجهة اليمين، يشعرون أن اليمين هو الأصل وأنهم نسخة عن الأصل، هذا بسبب جوهر الفكر الصهيوني، وهنا جذر المشكلة لدى المركز-يسار، هذا الوضع بدأت تخرج منه بعض قوى المركز-يسار ليس بسببها بل بسببنا نحن، بسبب قوتنا وخطابنا الديموقراطي الذي أثر على شرائح في الشارع اليهودي لدرجة أن يئير لبيد أصبح يستطلع الرأي حول تواصله مع المشتركة وبدأ في التصريح إعلاميًا أنه يريد المشتركة في الائتلاف الحكومي، لماذا يقول هذا الكلام، ليس لأنه غيّر من أيديولوجيته، إنما لأنه بدوننا لا يستطيع أبدًا، وقد فهم أن جمهوره أيضًا يتحدث في هذا الاتجاه، جاء هذا من قوتنا التي أثبتناها على أرض الواقع، وبسبب خطابنا الديموقراطي، خطابنا الحضاري والكريم. هذا الأمر لن ينضج في الفترة القريبة ولكن نحن نبني مدماك خلف مدماك، العمل السياسي هو عمل تراكمي والأهم هو المنهاج الواضح.
"الاتحاد": ما هي رسالتك لجماهيرنا ولمتابعي صحيفة الاتحاد؟
عودة: أولاً، عندما نتحدث مع جمهور صحيفة الاتحاد فنحن نتحدث عن الوطنيين الأصايل، وذلك لا يعني نفي صفة الوطني عمن لا يقرأ صحيفة الاتحاد لأن أبناء شعبنا وطنيون أصيلون. أردت أن أخص قراء صحيفة الاتحاد نتيجة للتمرّس الذي يميّز هذه الشريحة من الناس وأن أقول لهم: أنتم رأس الحربة في هذه الانتخابات، أن تتجهوا للناس وأن تبثوا روح الأمل من أجل أن يخرجوا وأن يدعموا القوة الوطنية التي تمثلها القائمة المشتركة، قراء صحيفة الاتحاد هم رأس الحربة بإقناع الناس وبزيارة بيوت الناس وببث هذه الروح المعنوية العالية، بهذا يعوّل كثيرًا على هذه الشريحة الأصيلة من أبناء شعبنا الأصيل.
