تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
تواصل حوادث العمل حصد أرواح العاملين الأبرياء
"شهداء لقمة العيش "
يوم أمس إنضم لقافلة شهداء لقمة العيش العاملان المقدسيان
بقلم:دخيل حامد رئيس كتلة الجبهة في الهستدروت
غازي أبو سبيتان وأحمد الصياد ليبلغ بذلك العدد الإجمالي لضحايا حوادث العمل ضحايا لقمة العيش منذ بداية سنة 2022 وحتى كتابة هذه السطور 10 ضحايا لقمة عيش7 منهم من فرع البناء أي 70%من مجمل الضحايا ،علما بأن عدد العاملين في فرع البناء والأعمال الرطبة يصل إلى 300000 عامل أي ما معناه 8%-9% من مجمل العاملين في سوق العمل الإسرائيلي ،وغني عن القول أن 80% من العاملين في فرع البناء والأعمال الرطبة هم عمال عرب فلسطينيين من طرفي الخط الأخضر ،الحكومات المتعاقبة أقامت لجان تحقيق مختلفة لمعالجة مأساة حوادث العمل ومن أهم هذه اللجان لجنة آدم التي أقيمت سنة 2014 , التي قدمت توصيات مهمة ولكن التوصيات بقيت على الرف أو بالجارور ،وفي سنة 2018 (11/2018) وبفضل نضال كتلة الجبهة المتواصل بالهستدروت أعلن رئيس الهستدروت آڤي نيسنكورن نزاع عمل على خلفية إرتفاع وتيرة حوادث العمل،وهذه هي أول مرة يعلن بها نزاع عمل على مثل هذا الموضوع وليس على مطلب ذات طابع إقتصادي ،وبعد نزاع العمل تم التوقيع على إتفاقية الأمان التي شملت 15 بندا مهما، والحكومة تتلكأ بالتنفيذ ، لأن معظم الضحايا هم عرب فلسطينيين من طرفي الخط الاخضر وبسبب ضغط كبار المستثمرين والمقاولين ولو كانت النتيجة عكس ذلك لتصرفت الحكومة بشكل مغاير تماما .الأسباب لحوادث العمل سببها الحكومة وسياستها الرأسمالية النيوليبرالية والعنصريه ،والأسباب لحوادث العمل سياسية ، إقتصادية ، قومية ، طبقية، إجتماعية ىيريدون البناء بأسرع وقت ممكن ربأرخص الأسعار والنتيجة هي هذا العدد المخيف من شهداء لقمة العيش.نرجو واسع الرحمة لشهداء لقمة العيش.
بإسمي وبإسم الدائرة النقابية للحزب الشيوعي والجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة
نتقدم بأحر التعازي لعائلات ولأهل وذوي شهداء لقمة العيش ونشاطرهم آلامهم بمصابهم الجلل
ونرجو لهم الصبر والسلوان وحسن العزاء،
مرة أخرى أكرر دم شهداء لقمة العيش برقبة حكومة بينيت (حكومة اللاتغيير) وحلفائها
