تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وصلت رسالة الكترونية لمموقع الغزال من أم من مدينة الناصرة وتسكن وعائلتها في كفركنا (الاسم محفوظ لدينا ) وهي أم طالبة بمدرسة للتوحّد حيث أشارت إلى انّ ابنتها التي تبلغ من العمر 13 عامًا تعرّضت للتعنيف الكلامي والجسدي خلال تواجدها في المدرسة.
بدأت الأم حديثها قائلة: "ابنتي تتعلّم في مدرسة التوحد وهذه كانت السنة الثامنة لها في المدرسة، في بداية العام انتقلت إلى صف جديد مع معلمين جدد، ومنذ الأيام الأولى شعرت أنّ ابنتي غير مرتاحة على الإطلاق، وبدأت ألاحظ عليها تغيّرات سلوكية في الكثير من المواقف، وتراجعت للأسوأ".
وتابعت: "مع تقدّم الأيّام بدأت ألاحظ على جسد ابنتي كدمات وعلامات تشير إلى أنّها تعرّضت للضرب أو أنّ أحدًا اعتدى عليها أو شدّها من شعرها، عندما توجّهت للمعلمة المسؤولة عنها عن سبب ذلك قالت بأنّها لا تعلم عن السبب فربّما حدث لها ذلك بحافلة الطلاب التي تقلّها من وإلى المدرسة، وأضافت بأنّه قد تكون هي من فعلت بنفسها هكذا".
وأسهبت الام: "لم أصدّق، ومع ذلك التزمت الصمت ولكن بعد أن تكرر هذا الأمر وأصبح تعرضها للضرب ووجود الكدمات على جسمها أمر متكرّر قرّرت ألا أقف متفرّجة على ابنتي وأردت معرفة ما الذي يحدث معها بالضبط بأي طريقة، عندها اشتريت جهاز تسجيل ووضعته في ثياب ابنتي وأرسلتها إلى المدرسة، وعندما عادت إلى البيت كانت صدمتي لا توصف".
وتابعت الام: "ما سمعته في التسجيل كان أكثر من صادم إذ سمعت المعلمات كيف يصرخن على الطلاب وكيف يوجّهن إليهم الإهانات أو يضربنهم، والحديث هنا يدور عن طلاب مع توحّد ويجب رعايتهم بأفضل صورة مع مراعاة مشاعرهم ووضعهم. عندما استمعت إلى التسجيل لم أتمالك نفسي من البكاء وبعدها توجّهنا إلى المحامي لنعرف ما الإجراءات التي علينا اتّخاذها فاقترح علينا التوجّه للشرطة وتقديم شكوى هناك وهذا ما حدث، الشرطة فتحت تحقيقا بالأمر ولكنها أصرّت على أن نتكتّم قليلا عن الموضوع وألا نخبر الأهالي او نتوجّه للمديرة، وانتظرنا ولكن الشرطة لم تساعدنا فما كان مني لأحمي الأطفال الآخرين إلا أن أخبر بقية الأهالي عما يحدث في المدرسة بعد 12 يومًا من تقديم الشكوى، وبعدها بيوم ذهبت مع جميع الاهالي وقدّمنا شكوى لتبدأ الشرطة بعملها كما يجب!
واشارت الام إلى أنّه منذ أن عرفت بما تتعرض له ابنتها في المدرسة لم ترسلها إلى المدرسة نهائيا وهي اليوم دون إطار.
وأكدت الام: "مطالبنا هي فصل الملعمين الذين تواجدوا في هذا الفصل وعنّفوا ونكّلوا بالأطفال من جهاز التربية والتعليم بشكل نهائي، وتقديمهم للعلاج النفسي أولًا لأنّهم بحاجة إلى العلاج بعد كمية الإهانة والضرب الذي ضربوه للاطفال، فلا يمكن أن نعتبر هذا الامر طبيعيًّا، ثانيًا، نحن نطالب بوضع كاميرات مراقبة داخل الصفوف لنطمئن على أطفالنا ولأتمكن من إعادة ابنتي إلى المدرسة، كما نطالب بتأهيل المعلمات والمساعدات لهذا العمل، الذي يتطلب الكثير من الصبر في التعامل مع الأطفال الذين يعانون من التوحّد".
