اخبار محلية
09/05/2012 - 05:54:05 pm
المئات تظاهروا أمس الثلاثاء في تل أبيب ضد العنصرية
مريم خطيب
مسيرة بلباس أسود في أعقاب إنشاء حكومة الوحدة الوطنية العنصرية التي اتفق عليها بيبي وموفازفي أعقاب انشاء حكومة وحدة وطنية واستشراء العنصرية في اسرائيل شارك المئات من ضحايا العنصرية في اسرائيل، عربا ويهودا، شرقيين، أثيوبيين، لاجئين أفارقة، وغيرهم، في مسيرة حاشدة أولى من نوعها ضد العنصرية، تحت شعار "العنصرية ضدنا جميعا، كلنا ضد العنصرية" التي نظمها الائتلاف لمناهضة العنصرية في اسرائيل بالتعاون مع منتدى الضواحي وائتلاف "شوتفوت – شراكة"، والتي انطلقت من ميدان رابين متجهين نحو باحة متحف تل أبيب، لابسين القمصان السود، ضد العنصرية والتمييز في السكن في اسرائيل.وقد جاءت هذه المظاهرة ختاما للحملة ضد العنصرية في التعليم والمسكن التي أطلقها قبل بضعة اسابيع الائتلاف لمناهضة العنصرية وشوتفوت شراكة، وبرز بين المتظاهرين سكان القرى العربية غير المعترف بها من النقب وقرية دهمش، سكان الضواحي الاجتماعية والجغرافية، يهودا وعربا، متضررين من المساكن الشعبية، ناشطين في منتدى الضواحي، ناشطين في خيمة المجتمع الاثيوبي قبالة مكتب رئيس الحكومة، طلاب من كليتا تل حاي وصفد الذين يواجهون العنصرية في السكن بشكل يومي (العديد يرفضون تأجيرهم الشقق). وقد أكد المنظمون، الائتلاف لمناهضة العنصرية، منتدى الضواحي، وشوتفوت شراكة أن "السياسة العنصرية تجاه مجموعات الأقليات في اسرائيل، وإنشاء حكومة توحيد هي أمر خطر، فبدل أن تهتم هذه الحكومة بالشؤون الداخلية وتحارب العنصرية داخل المجتمع الاسرائيلي، حكومة واسعة كهذه ستغض الطرف أكثر عن مظاهر العنصرية، وستوّجه الأنظار نحو ما تسميه بالـ"خطر"الايراني". وقد رفع المتظاهرون شعارات كبيرة كتب عليها بالعبرية والعربية "العنصرية ضد الجميع، كلنا ضد العنصرية" و "العيش الكريم للجميع" بالإضافة الى أعلام السوداء التي علت المظاهرة تحميلا للوزراء والحكومات شتى مسؤوليتهم على العنصرية الممنهجة ضد المواطنين شتى، بالأخص العرب منهم.هذا وهتف المتظاهرون: "الشعب يريد إسقاط العنصرية" و "العنصرية ضد الجميع" و "من المسؤول عن العنصرية؟ وزراء الحكومة" و "العنصرية في كل مكان: اللد، صفد، دهمش، العراقيب، بيتح تكفا، تل أبيب، كفار شاليم" وغير ذلك من الهتافات المميزة، مؤكدين على أن العنصرية ضد الجميع.وفي ختام المسيرة عقد مهرجان خطابي تولت عرافته الناشطة ليتال بار من منتدى الضواحي، وتحدث خلاله كل من المحامي نضال عثمان، مدير الائتلاف لمناهضة العنصرية، دوريت أبراموفيتش – مركزة شوتفوت شراكة، الميتو فريدو من خيمة حبش (مجتمع متساوي للجميع) قبالة مكتب رئيس الحكومة، أهرون مدوئيل – سكرتير لجنة كفار شاليم وعضو بلدية تل أبيب – يافا، عرفات اسماعيل – رئيس اللجنة الشعبية في قرية دهمش غير المعترف بها، فيكي فاعنونو – من المناضلات لأجل المساكن الشعبية في القدس، نوري العقبي – ممثل قرية العراقيب غير المعترف بها، جادي الجازي – محاضر في جامعة تل ابيب وناشط في ترابط، يوني يوحنان – ممثل نضال العائلات في ليفتا، زهافا جرينفلد – ناشطة في ترابط ومن سكان المساكن الشعبية، ربيع صغير – طالب في كلية صفد، وكيرن فيشزون – ممثلة جمعيات من القادمين من الاتحاد السوفييتي سابقا.