تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
في خطابه الثلاثاء 22.5.2012 في الهيئة العامة للكنيست ، اعتبر الشيخ إبراهيم صرصور رئيس حزب الوحدة العربية/الحركة الإسلامية ورئيس القائمة الموحدة والعربية للتغيير ، دخول المتطرفين اليهود إلى باحات الأقصى في ما يسمونه ( بيوم القدس ) ، وأداءهم للصلاة بشكل سافر وكامل ، والتهديد بهدم قبة الصخرة علانية وإقامة الهيكل المزعوم مكانها ، إعلانا غير مسبوق للحرب على واحد من أعظم مقدسات المسلمين ، ينذر بنتائج وخيمة ستتحمل إسرائيل المسؤولية الكاملة عنها ...
وقال : " لم نتفاجأ من دخول عتاة المستوطنين إلى باحات الأقصى المبارك ، فهم يدخلونه بمناسبة وبغير مناسبة في حماية الجيش والشرطة والقوات الأمنية الخاصة ، إلا أن سلوكهم هذه المرة كان انتهاكا للوضع القائم ( ستاتوس كفو ) ، وتجاوزا لخط احمر جديد ، ستكون له تداعياته الخطيرة على المديين القريب والمتوسط وكذلك البعيد . إن أداء المستوطنين المتطرفين المنتمين إلى التيار الديني القومي للصلاة الكاملة وبشكل علني ، هو الأول من نوعه منذ احتلال إسرائيل للقدس الشريف والأقصى المبارك ، يعتبر تحديا غير مسبوق ، وخطوة خطيرة يمكن – إن تركت دون تحرك شامل وحاسم – أن تمهد لعملية تقسيم للأقصى المبارك على نحو ما جرى في الحرم الإبراهيمي في الخليل . كما أن وقوف أحد الحاخامات المستوطنين أمام أتباعه أمام الكاميرات ، متحدثا عن خطط وشيكة لبناء الهيكل مكان ( المبنى المؤقت !!!!!!!! ) على حد قوله ، مشيرا بإصبعه الدنسة إلى مسجد قبة الصخرة ، هو أيضا مؤشر خطير له ما بعده ، ودليل جديد على صحة ما أكدنا عليه مرارا من وجود مخططات تجاوزت التفكير إلى التنفيذ تهدف إلى هدم الأقصى المبارك ، والمس به ، والذي أصبح بعد تصريح هذا الحاخام المتطرف حقيقة لا يمكن تجاهلها . "...
وأضاف : " ما الذي يتوقعه الإسرائيليون حكومة وشعبا منا ، ونحن نرى أقصانا تنتهكه مجموعات من الحاقدين اليهود بهذا الشكل السافر ، ممن يروجون للخراب والدمار ، ويدعون إلى المواجهة والحرب الدينية ؟!! وما الذي تتوقعه الحكومة منا ، ونحن نرى من يهددون صراحة بهدم الأقصى ثم لا تتخذ الجهات المختصة إي إجراء بحقهم ، منعا لانتقالهم إلى مرحلة التنفيذ التي ستجر الدمار على المنطقة من جهة ، وطمأنة لمليار ونصف المليار من المسلمين من جهة ثانية ، وإثباتا بأن الحكومة جادة في الضرب بيد من حديد على أيدي من يعتدون بهذا الشكل الوقح والسافر على مقدسات المسلمين من جهة ثالثة . " ...
وأكد الشيخ صرصور على أنه : " لم يعد خافيا على أحد أن الخطر على الحرم القدسي الشريف بات وشيكا ، وأن من مصلحة إسرائيل التحرك السريع والفاعل للجم هذه الجهات المتطرفة ، وإلا سيحتفظ المسلمون في الداخل والخارج بحقهم في الدفاع عن مقدساتهم بكل الطرق المتاحة ، ولن يسمح احد منا لأحد من هؤلاء الخارجين عن القانون والقيم والأعراف والأخلاق ، بمس ولو ذرة من حرمنا القدسي الشريف . هذا حق مشروع لنا ، إن تقاعست إسرائيل عن مهمتها في الدفاع عن الحرم بموجب القانون الدولي كدولة ما زالت تحتل الضفة الغربية والقدس الشرقية منذ العام 1967 . "...

