تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
رسالة من وزارة الصحّة:
الجهاز الصحّي هو واحة التسامح، التعقّل، السّلام ورمز الوحدة، لأنه فقط معًا سننتصر
أصدر وزير الصحة أوريئيل بوسو والمدير العام للوزارة، موشيه بار سيمان طوف أمس (الأحد 29.10) رسالة، بالعبرية والعربية إلى جميع موظفي الجهاز الصحّي، مع بدء الأسبوع الرابع للحرب. وتطرّق الإثنان في الرسالة إلى النسيج المشترك الذي يتكوّن منه الجهاز الصحّي وشكرا في سياق الرّسالة الطواقم الطبية على تفانيهم وتماسكهم وصمودهم في هذه الأوقات.
وفيما يلي نصّ الرسالة:
نحن نمرّ بأيام عصيبة على المستوى الوطني والشخصي. يقف العاملون في الجهاز الصحّي بكل قوّة وصلابة في الواجهة ويتعاملون يوميًا مع حالات طبية وإنسانية صعبة جدًا. في هذه اللقاءات، في الساعات العصيبة للمتعالجين وعائلاتهم، تتجسّد الإنسانية والرحمة التي تشكّل الأساس القيمي لجميع العاملين في الجهاز الصحّي. نحن نمرّ بأيام صعبة جدًّا وتؤثّر على أحاسيس ومشاعر الجميع.
في هذه الفترة تتجلّى وتتعزّز عظمة الجهاز الصحّي كواحة التعقّل والتسامح والسّلام، ورمز للوحدة لجميع أبناء الديانات، اليهود، المسلمين، المسيحيين، الشركس، الدروز – حيث يعمل جميعهم بتكافل وتعاضد وشراكة متبادلة من أجل هدف واحد مشترك – إنقاذ الحياة. وهو هدف مقدّس وبعيد عن أي انتماء اجتماعي، قومي أو ديني.
واجه الجهاز الصحّي العديد من الاختبارات، حيث اجتازها جميعًا بنجاح كبير. وقد حدث هذا بفضل الطواقم الممتازة، والتعاون العابر للمجتمعات والأديان - من قبل المهنيين الملتزمين الذين يؤدّون رسالتهم السّامية التي ترمي إلى الحفاظ على السلامة الجسدية والنفسية للجميع. بفضل تفانيكم، يبقى الجهاز الصّحي صامدًا ومتماسكًا حتى في الفترة الحالية التي لم نعرف مثلها من قبل، ويؤدّي دوره بطريقة ملهمة ومثيرة للإعجاب.
يشكّل الجهاز الصحّي مثالًا ونموذجًا للعيش المشترك والتناغم والشراكة لجميع مواطني إسرائيل. إنه بمثابة منارة لجسر الفجوات والحفاظ على محبة البشر بدون شروط. واجبنا الحفاظ على استمرارية ذلك. كلنا ثقة أن جميعكم/ن ستحافظون على روح الحياة المشتركة بين موظفي جهاز الصحة وجميع المتعالجين.
هذا هو مصدر قوة وتميّز جهاز الصحّة، هذا هو الضمانة للمَنَعة القومية لدولة إسرائيل في أوقات الطوارئ وفي الأيام الاعتيادية، وسيكون هذا بمثابة رمز لقدرتنا على العيش معًا في الحاضر والمستقبل.