تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
من المتوقع ان يتجاوز عدد المشاهدين لخطاب امين عام حزب الله يوم الجمعة
عدد مشاهدي الكلاسيكو الاسباني و الكلاسيكو الانجليزي مجتمعين
و يضع في نصر الله خطوطاً حمراء ان تجاوزتها اسرائيل فسيقوم الحزب بالاشتراك او توسيع المواجهة في الشمال بشكل كبير. و اعتقد ان هذا التهديد سيكون موجهاً ليس فقط لاسرائيل لكن لاميركا ايضاً و بشكل واضح. و هذا هو السيناريو هو الاقرب ان يحدث.
السيناريو الثالث هو سيناريو ارماجيديون. و هو ان يعلن نصر الله في الدقائق الاولى من خطابه ان الصواريخ الان في طريقها الى تل ابيب و ان قوات الرضوان قد اصبحت في الجليل. و مع ان هذا السيناريو غير مرجح الا ان المؤسسة الامنية و العسكرية تحسب لهذا السيناريو الف حساب منذ اعلان توقيت الخطاب.
و هناك قلق و تخبط شديدين الان لدى نتنياهو الذي وردت له توصيات من قادة الاجهزة الامنية مجتمعين مفادها ” اعلن انتهاء العمليات العسكرية ” قبل الخطاب.
بين قيادة سياسية منتهية الصلاحية و جيش غير مستعد للقتال و انقسام داخلي عميق تواجه دولة اسرائيل اليوم اسوأ كابوس منذ تاريخ تأسيسها و شئنا ام ابينا نحن بانتظار ما سيقوله رجل واحد يوم الجمعة.
