تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أعلنت صباح اليوم الخميس، اسرائيل وحماس عن تمديد الهدنة ليوم اضافي، وذلك قبل وقت قصير من انتهاء موعد الهدنة - في تمام الساعة السابعة من صباح اليوم. وأفاد مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو صباح اليوم الخميس ، أن "مجلس وزراء الحرب قرر بالإجماع الليلة الماضية أنه إذا لم يتم تسليم قائمة (مختطفين معدّلة) بحلول الساعة السابعة من صباح اليوم كما هو متفق عليه في الخطوط العريضة للاتفاق - فإن القتال سيستأنف على الفور. وقبل وقت قصير تسلمت اسرائيل قائمة بأسماء النساء والأطفال وفقا لبنود الاتفاق، وبالتالي فإن الهدنة ستستمر".
وافاد مصدر اسرائيلي صباح الخميس ، بانه " قبل 20 دقيقة من الموعد النهائي لإنهاء الهدنة ووقف إطلاق النار عند الساعة 07:00 من هذا الصباح ، تلقت اسرائيل تصحيحات وإضافات على قائمة حماس وفقًا لمطالب إسرائيل - وتقرر السماح بيوم آخر من الهدنة". وأضاف : "أوضح الوسطاء أن حماس تتعهد بإعادة 10 مختطفين أحياء وفق المعايير المتفق عليها من أطفال ونساء".
وجاء في بيان صادر عن عطا أبو مديغم رئيس بلدية رهط أن " الجنرال مئير كليفي أبلغ رئيس بلدية رهط ، رسميا بأن اليوم سيتم الافراج عن عائشة الزيادنة واخيها بلال . الحمد لله رب العالمين وعقبال عودتهم وعودة كل المختطفين".
وافاد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي في بيان انه "نظرًا لجهود الوسطاء لمواصلة عملية اطلاق سراح المختطفين ووفق شروط الاتفاق ستتواصل الهدنة الإنسانية المؤقتة".
ومن جانبها ، أعلنت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) اليوم الخميس أنها وافقت على تمديد الهدنة مع إسرائيل في قطاع غزة ليوم سابع.
هذا وكان الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) قد طلب في وقت سابق من مقاتليه في قطاع غزة "الاستعداد لاستئناف القتال مع إسرائيل إذا لم يتم تمديد الهدنة المؤقتة" التي كان من المقرر أن تنتهي عند الساعة السابعة من صباح اليوم الخميس كما ذكر انفا.
وقالت الحركة في بيان إن "كتائب القسام تطلب من قواتها العاملة البقاء على جاهزية قتالية عالية في الساعات الأخيرة من التهدئة". وتابعت أن على المقاتلين "البقاء على ذلك ما لم يصدر بيان رسمي يؤكد تمديد التهدئة".
وقالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن " الاحتلال رفض تسلم 7 محتجزين من النساء والأطفال وجثث ثلاثة آخرين " ، قالت الحركة إنهم "قتلوا بسبب القصف الإسرائيلي للقطاع" مقابل تمديد الهدنة المؤقتة لليوم الخميس.
وقالت الحركة في بيان، إن الرفض الإسرائيلي جاء "رغم تأكيدنا عبر الوسطاء أن هذا العدد هو كل ما توصلت له الحركة من المحتجزين من نفس الفئة" المتفق عليها.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر يوم الأربعاء إنها نجحت في تسهيل إطلاق سراح ونقل 16 رهينة كانوا محتجزين في غزة. وتتولى اللجنة مهمة تسهيل إطلاق سراح الرهائن من غزة والفلسطينيين من مراكز الاعتقال في إسرائيل بموجب شروط الهدنة المؤقتة بين الجانبين .
وقد أفرجت حركة حماس يوم الاربعاء عن 10 مختطفين إسرائيليين، إضافة إلى روسيتين و4 تايلنديين، خارج إطار الاتفاق، فيما أطلقت اسرائيل سراح 30 أسيرا فلسطينيا .
وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية في وقت مبكر من صباح يوم الخميس إنها "أطلقت سراح 30 فلسطينيا من السجون الإسرائيلية في سادس عملية إفراج من نوعها ، بموجب اتفاق هدنة مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة.
وذكرت مصلحة السجون في بيان أنه تم إطلاق سراح الفلسطينيين من سجون في إسرائيل والضفة الغربية والقدس.
وقال المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي في بيان سابق الليلة الماضية : " نقل مندوبو الصليب الأحمر المختطفات والمختطفين الأربعة عشر إلى مصر ، حيث اتجهت قافلة العائدين إلى البلاد داخل الأراضي المصرية في طريقها للقاء قواتنا في منطقة كرم ابو سالم " .
واضاف : " سوف يتأكد مندوبو المؤسسة لأمنية من هوية المختطفين العائدين في نقطة الالتقاء حيث يطلع ممثلو الجيش العائلات بشكل متواصل".
وقالت وزارة الخارجية التايلاندية يوم الخميس إنه تم إطلاق سراح أربعة رهائن تايلانديين آخرين كانوا محتجزين لدى حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، وإنهم سيخضعون للفحوصات الطبية اللازمة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن هذا يرفع العدد الإجمالي للتايلانديين الذين جرى إطلاق سراحهم إلى 23، فيما لا يزال تسعة آخرون محتجزين.
ووصل وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن إلى تل أبيب يوم الخميس، في ثالث زيارة يجريها للمنطقة منذ هجوم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول.
ومن المقرر أن يلتقي بلينكن مع القادة الإسرائيليين لمناقشة تمديد الهدنة المؤقتة التي شهدت قيام المقاتلين في غزة بإطلاق سراح رهائن وقيام إسرائيل بالإفراج عن فلسطينيين من سجونها، إلى جانب سبل تعزيز المساعدات الإنسانية لغزة.
وذكر مسؤول فلسطيني أنه من المتوقع أن يزور بلينكن أيضا الضفة الغربية المحتلة ومن المرجح أن يلتقي بالرئيس الفلسطيني محمود عباس.
وقال مسؤولان أمريكيان يوم الأربعاء إن " الولايات المتحدة تطالب إسرائيل بتقليص منطقة القتال وتوضيح الأماكن التي يمكن أن يلجأ إليها المدنيون الفلسطينيون بحثا عن الأمان خلال أي عملية إسرائيلية في جنوب قطاع غزة لمنع تكرار ما حدث في شمال القطاع من سقوط حصيلة هائلة من القتلى في الهجمات الإسرائيلية" .ويناشد المسؤولون الأمريكيون، بدءا من الرئيس جو بايدن وبما يشمل وزارتي الخارجية والدفاع، إسرائيل بتبني نهج أكثر حذرا إذا ما وسع الجيش الإسرائيلي هجومه لجنوب القطاع.وفر ثلثا سكان القطاع البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة جنوبا لتجنب منطقة الحرب في الشمال.
