تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
استؤنف القتال في قطاع غزة ، يوم الأحد ، لليوم العاشر بعد انهيار محادثات لتمديد الهدنة، استمرت أسبوعا بين إسرائيل وحركة المقاومة الاسلامية (حماس).وافادت مصادر فلسطينية أنه " استشهد وأصيب عشرات المواطنين، خلال قصف طائرات الاحتلال الحربية منازل المواطنين، في دير البلح، ومخيمات النصيرات والبريج والمغازي ".وأضافت المصادر " بأن طائرات الاحتلال الحربية قصفت منزلا مأهولا بالسكان في دير البلح وسط قطاع غزة، ما أدى لاستشهاد 4 مواطنين على الأقل وإصابة العشرات " .
وقالت وزارة الصحة في غزة أنه " ارتفعت حصيلة الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 17,700 شهيد و48,780 إصابة، فيما وصل إلى المستشفيات في الساعات الأخيرة 210 شهداء و2300 إصابة ولا يزال عدد كبير من الضحايا تحت الأنقاض وفي الطرقات، في وقت تتواصل فيه الغارات الجوية والمدفعية على المناطق المأهولة بالسكان والنازحين في أنحاء القطاع " .
وقال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي يوم السبت : " إن على الجيش أن يزيد الضغط على حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) التي تظهر على نظامها علامات الانهيار" .وأضاف هاليفي خلال اجتماع مع الجنود "نرى إرهابيين يستسلمون، وهي علامة على انهيار النظام، وعلامة على أننا بحاجة إلى الضغط بقوة أكبر".
وتجمع آلاف الإسرائيليين في تل أبيب ، أمس السبت ، للمطالبة " بالإفراج عن جميع الرهائن الذين تحتجزهم حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في غزة " .وتحدث بعض من تم إطلاق سراحهم من غزة خلال وقف إطلاق النار في الآونة الأخيرة، خلال مقاطع مصورة عن " الظروف الصعبة التي عاشوها عندما كانوا في الأسر" . ولوح المحتجون بالأعلام وحملوا صورا لإسرائيليين ما زالوا محتجزين في غزة. وكُتب على إحدى اللافتات "هم يثقون في أننا سنخرجهم من الجحيم".
وأظهرت رسالة موجهة إلى رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل أن إسبانيا وأيرلندا وبلجيكا ومالطا تريد من قادة الاتحاد الأوروبي مناقشة الوضع في غزة هذا الأسبوع ، والدعوة بشكل مشترك إلى هدنة إنسانية دائمة تنهي الصراع الدائر بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).ومن المقرر أن يجتمع قادة دول الاتحاد الأوروبي البالغ عددها 27 دولة يومي 14 و15 ديسمبر كانون الأول في بروكسل لمناقشة سبل مساعدة أوكرانيا والتصدي للعدوان الروسي ومراجعة ميزانية الاتحاد الأوروبي طويلة الأجل. ويتضمن جدول الأعمال أيضا الوضع في الشرق الأوسط.ووجه رؤساء وزراء إسبانيا وأيرلندا وبلجيكا ومالطا الرسالة إلى ميشيل، الذي يرأس أيضا قمم الاتحاد الأوروبي، وشددوا فيها على خطورة الحرب بين إسرائيل وحركة حماس في غزة واحتمال تصاعد الصراع وامتداده في أنحاء المنطقة.وجاء في ملخص للرسالة اطلعت عليه رويترز أن قادة الاتحاد الأوروبي يجب أن يتوصلوا إلى موقف مشترك "لمطالبة الأطراف على وجه السرعة بإعلان هدنة إنسانية دائمة يمكن أن تؤدي إلى نهاية الأعمال القتالية" والمطالبة بإجراءات لحماية المدنيين في غزة.
وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي : " سلاح الجو، ومقاتلو سلاح البحرية والقوات البرية تستمر في مهاجمة سلسلة أهداف وبنى تحتية في قطاع غزة، حيث تمت على مدار آخر أربع وعشرين ساعة مهاجمة أكثر من 250 هدفًا.وخلال الساعات الأخيرة عثر الجنود على العديد من الوسائل القتالية ودمروها، وتوغلوا في المواقع العسكريةـ ودمروا فتحات أنفاق تحت أرضية واستهدفوا خلايا مسلحة قبل تمكنها من استهداف قواتنا وتشكيل خطر عليها.وخلال الليلة الماضية هاجمت طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو موقع اتصالات عسكري تابع لمنظمة حماس والذي تم وضعه بجوار مسجد في جنوب القطاع. وبعد نهاية الغارة، داهم المقاتلون الموقع.وعلى مدار آخر أربع وعشرين ساعة فتش مقاتلو وحدة "إيغوز" وهاجموا من خلال أنواع الذخيرة الدقيقة فتحات أنفاق تحت أرضية في خان يونس. وفي نشاط آخر رصد المقاتلون بواسطة مسيرة درون خلية مخربين مسلحة استعدت لاستهداف قوات أخرى في المنطقة فقضوا عليها.وكجزء من نشاط في قلب حي الشجاعية داهمت القوات مقر قيادة عسكري تابع لمنظمة حماس وعثرت على العديد من الوسائل القتالية التي استخدمها مخربو المنظمة، منها البنادق من طراز كلاشنكوف، والقنابل اليدوية، وقاذفات الصواريخ المضادة للدروع، وأنواع الذخيرة وغيرها من العتاد العسكري.وخلال الليلة الماضية شن سلاح الجو غارات في قلب مدينة خان يونس ودمر بنى تحتية عسكرية تصرف فيها مخربون وفتحات أنفاق تحت أرضية" .ودوت صافرات الانذار في عدد من البلدات الحدودية شمال البلاد. وسمعت الصفارات في عرب العرامشة، ايلون، زرعيت، حنينا، يعارا وغيرها.
وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي : " منذ بدء القتال يعمل جنود المدفعية على حدود قطاع غزة حيث تساعد القوات المشاركة في المناورة البرية مع إطلاق النيران التي تدعم المناورة البرية والنيران للإنقاذ. وعلى مدار الأيام الأخيرة اجتاز مقاتلو اللواء 282 الحدود وتصرفوا في قطاع غزة، بالتعاون مع مجموعة القتال اللوائية التابعة للواء 188 مدرعات في حي الشجاعية في قطاع غزة. وخلال النشاط هاجموا أفراد المدفعية أكثر من 20 هدفًا إرهابيًا، منها مستودعات الوسائل القتالية، والمنازل المفخخة، والبنى التحتية العسكرية التابعة لمنظمة حماس ".وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي أيضا : " شنت طائرات حربية قبل قلبل سلسلة غارات واسعة داخل لبنان طالت أهداف لحزب الله ومن بينها بنى تحتية ومنصات إطلاق ومجمعات عسكرية تابعة للتنظيم. كما أغارت القوات على خلية مسلحين حاولت إطلاق قذائف مضادة للدروع نحو الأراضي الاسرائيلية في منطقة زرعيت. ومتابعة للإنذارات في الجليل الغربي تم اعتراض مسيرتيْن معاديتيْن اخترقتا المجال الجوي الاسرائيلي من داخل لبنان. لقد أصيب جندييْن بجروح طفيفة نتيجة الشظايا. تم نقل الجنديين لتلقي العلاج. ويواصل الجيش الاسرائيلي في هذه الاثناء ضرب أهداف لحزب الله داخل لبنان" .
وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن النظام الصحي في قطاع غزة على شفا الانهيار، وكل ساعة تمر تقلل من الفرصة المتاحة لمنع وقوع كارثة إنسانية إذا تعذّر إيصال الوقود والإمدادات الصحية والإنسانية، اللازمة لإنقاذ الأرواح، إلى قطاع غزة على وجه السرعة بسبب الحصار الكامل المفروض عليه.وتابعت فيما يتعلق بالمستشفيات، قالت الصحة العالمية ان الكهرباء لم تعد متوفرة لها إلا لساعات قليلة كل يوم، مع الاضطرار إلى اعتماد نظام حصص لتوزيع الكمية القليلة المتبقية من احتياطات الوقود والاعتماد على المولدات لضمان استمرار الأعمال بالغة الأهمية. بل إن مثل هذه الأعمال ستتوقف قريبًا عندما ينفد مخزون الوقود، وهو أمر متوقع في خلال الأيام القليلة المقبلة. ولو حدث هذا، فسيكون الأثر مدمرًا للمرضى الأكثر ضعفًا، ومنهم المصابون الذين يحتاجون إلى جراحات لإنقاذ حياتهم والمرضى في وحدات العناية المركزة والمواليد الذين يعتمدون على الرعاية في الحاضنات.واضافت "مع الزيادة المستمرة في الإصابات والوفيات بسبب الغارات المتواصلة جوًا وبرًا وبحرًا على قطاع غزة، فإن الأزمة تتفاقم بسبب النقص الحاد في الإمدادات الطبية الذي يحد من قدرة المستشفيات، التي تعمل بأكثر من طاقتها، على معالجة المرضى والمصابين".
وقال الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي أنّه وخلال الأسبوع الأخير عمل جنود وأطباء وحدة 669 والوحدة الطبية بنقل 60 مصابا من المعارك في غزة ليصل عدد المصابين الذين تم نقلهم بالمروحيات من غزة الى 600 مصاب " . وصفارات انذار في الجليل الأعلى.
وأثناء حديثه عن أسرى الاحتلال لدى المقاومة، أضاف مؤكّداّ أنّه "لا نتنياهو ولا حكومته ولا صهاينة البيت الأبيض يستطيعون تحرير جندي واحد، والعملية الفاشلة أثبتت ذلك"، في إشارةٍ إلى إفشال كتائب القسّام محاولة تحرير الأسير الإسرائيلي، ساعر باروخ، ومقتله قبل أيام.
وأكّد في كلمته أنّ مجاهدي القسّام تصدّوا لقوات الاحتلال المتمركزة في محاور ما قبل انتهاء الهدنة الأخيرة، أو المتوغلة في محاور جديدة.
وتبنّى مهاجمة الآليات الإسرائيلية بقذائف "الياسين 105" و"التاندوم" وعبوّات "الشواظ"، إضافةً إلى قواتٍ إسرائيلية راجلة متحصنة في الأبنية بقذائف مضادة للأفراد، مؤكّداً الإجهاز عليها من مسافة صفر.وبعد تناوله لعمليات واستهدافات الكتائب، أوضح الناطق باسم القسّام أنّه كلما استمرت حرب العدو الإسرائيلي الهمجية كلما بات فشله أعظم، مُشدّداً على أنّ العدو فشل في محاور القتال وسيفشل كلما استمر عدوانه.وأبو عبيدة شدّد على أنّ الاحتلال فشل في شمالي قطاع غزّة وجنوبيه، مؤكّداً أنّه سيفشل أكثر كلما استمر عدوانه وانتقل إلى مناطق أخرى من القطاع.ودعا أبو عبيدة مقاومي الشعب الفلسطيني في كل أماكن وجودهم، وجماهير الأمة الإسلامية الكبيرة، ورافضي الاحتلال من أحرار العالم في كل أنحاء الدنيا، إلى "الاستنفار بالرد على العدو بالقتال والتظاهر والاحتجاج وقض مضاجع الاحتلال ومن يقف وراءه".وقال إنّ العدو الإسرائيلي "لا يزال يتلقّى الضربات الموجعة، والتي كان آخرها في قلب القدس وأنحاء الضفة الغربية"، وذلك في إشارةٍ إلى عملية كتائب القسّام الأخيرة في مدينة القدس المحتلة، لافتاً إلى أنّ المقاومة تقاتل على أرضها في معركةٍ مقدسة، وأنّه "لا خيار أمامنا سوى قتال هذا العدو في كل شارعٍ وزقاق وحي".ويُذكر أنّ كتائب القسّام أعلنت على مدار اليوم الأحد استهدافها أكثر من قوة إسرائيلية خاصة في عدّة مناطق على محاور التوغل في قطاع غزّة، ولا سيما في شرقي خان يونس جنوبي قطاع غزة، وفي مخيم جباليا شمالي القطاع.وفي آخر تبنٍ أعلنته القسّام، مساء اليوم الأحد، أكّدت تمكّن مجاهديها من استهداف دبابة "ميركافا" إسرائيلية يتمركز حولها عدد من جنود الاحتلال، وذلك بقذيفة "الياسين 105 "، مُشيرةً إلى أنّ مجاهدي الكتائب أجهزوا على 4 من الجنود من مسافة صفر في منطقة الزنّة شرقي مدينة خان يونس، جنوبي قطاع غزّة.
وأعلن جيش الاحتلال، اليوم الأحد، دخول سلاح المدفعية غزة للمرة الأولى منذ بدء الاجتياح البري للقطاع.وذكر الجيش الإسرائيلي، اليوم الأحد، في بيان عسكري له أنه للمرة الأولى منذ بداية الحرب البرية على غزة في السابع والعشرين من شهر أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، تقوم قوات سلاح المدفعية بالعمل داخل قطاع غزة.وقال الجيش إن نيران المدفعية قد استخدمت لمساندة القوات البرية من خارج القطاع؛ بحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل".وأضاف جيش الاحتلال: "وفي الأيام القليلة الماضية، عبرت الكتيبة 411 التابعة لكتيبة المدفعية 282 الحدود بمدافع هاوتزر M-109 ذاتية الدفع، للمساعدة في هجوم اللواء المدرع 188 على حي الشجاعية في مدينة غزة".وتابع: " القوات قصفت أكثر من 20 مبنى في الشجاعية، بما في ذلك مستودعات الأسلحة والمنازل المفخخة والبنية التحتية الأخرى لحماس، بالإضافة إلى نشر المشاعل وقذائف الدخان لمساعدة القوات البرية".
