تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
القتال يدخل يومه الـ 74
أمريكا تعلن عن تشكيل تحالف دولي لحماية التجارة في البحر الأحمر والتصدي لهجوم الحوثيين
وسط اشتباكات عنيفة في قطاع غزة
دخل القتال اليوم الثلاثاء، بين الجيش الاسرائيلي وحركة حماس، يومه الـ74، فيما واصل الجيش الاسرائيلي شن غارات وقصف مواقع في مختلف انحاء غزة.وبثت كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)، تسجيلات مصورة لاستهداف قوات الجيش الاسرائيلي في غزة. وأعلن الجيش الاسرائيلي، صباح الثلاثاء، مقتل جنديين في المعارك الضارية بالقطاع واصابة اثنين اخرين بجروح خطيرة. من الجانب الاخر، افادت مصادر فلسطينية في غزة بان "حصيلة الشهداء ارتفعت منذ بدء الحرب إلى 19453 ألفا، في حين بلغ عدد المصابين 52286 ألفا معظمهم من النساء والأطفال״.
وأعلن وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن يوم الاثنين، عن إطلاق عملية متعددة الجنسيات لحماية التجارة في البحر الأحمر، في أعقاب سلسلة من الهجمات الصاروخية وبطائرات مسيرة شنها الحوثيون المتحالفون مع إيران في اليمن.وقال أوستن، الذي يقوم بزيارة إلى البحرين، التي تستضيف الأسطول الأمريكي في الشرق الأوسط، إن "الدول المشاركة تشمل بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشيل وإسبانيا". وأضاف أنهم سيقومون بدوريات مشتركة في جنوب البحر الأحمر وخليج عدن.وقال أوستن في بيان "هذا تحد دولي يتطلب عملا جماعيا. ولذلك أعلن اليوم عن إطلاق عملية "حارس الازدهار" وهي مبادرة أمنية مهمة جديدة متعددة الجنسيات".ولم يجب بيان أوستن عن العديد من الأسئلة، ومنها ما إذا كانت تلك الدول مستعدة لفعل ما فعلته السفن الحربية الأمريكية في الأيام القليلة الماضية من إسقاط صواريخ وطائرات مسيرة أطلقها الحوثيون والاندفاع لمساعدة السفن التجارية التي تتعرض للهجوم.
ودخل الحوثيون على خط الصراع بين إسرائيل وحماس من خلال مهاجمة السفن في البحر الأحمر، وإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ على إسرائيل على بعد أكثر من 1500 كيلومتر من قاعدة قوتهم في العاصمة اليمنية صنعاء.وقبل ساعات فقط من إعلان أوستن، قالت جماعة الحوثي إنها شنت هجوما بطائرات مسيرة على سفينتي شحن في المنطقة. وهدد الحوثيون باستهداف جميع السفن المتجهة إلى إسرائيل مهما كانت جنسيتها، وحذروا شركات الشحن العالمية من التعامل مع الموانئ الإسرائيلية.ويمر نحو 15 بالمئة من حركة الشحن العالمية عادة عبر قناة السويس، وهي أقصر طريق ملاحي بين أوروبا وآسيا، لتعبر بعد ذلك أيضا البحر الأحمر قبالة اليمن. لكن الاضطرابات عطلت التجارة البحرية، إذ أعادت شركات شحن توجيه رحلاتها حول أفريقيا بدلا من ذلك، مما زاد تكاليفها ومدتها.وقال ألبرت جان سوارت المحلل في بنك "إيه.بي.إن أمرو" لرويترز إن الشركات التي حولت مسار السفن مجتمعة "تسيطر على نحو نصف سوق شحن الحاويات العالمية". وأوقفت شركة النفط الكبرى "بي.بي" مؤقتا جميع عمليات الشحن عبر البحر الأحمر، وقالت مجموعة ناقلات النفط "فرونت لاين" يوم الاثنين إن سفنها ستتجنب عبور الممر المائي، في مؤشر على أن الأزمة تتسع لتشمل شحنات الطاقة. وارتفعت أسعار النفط الخام، يوم الاثنين، وسط هذه المخاوف.
وعلى صعيد متصل، قالت وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير أنتوني بلينكن أجرى اتصالا هاتفيا بنظيره السعودي الأمير فيصل بن فرحان، يوم الاثنين، ندد فيه بهجمات حركة الحوثي اليمنية على السفن التجارية في المياه الدولية في البحر الأحمر.وأضافت الوزارة في بيان "ندد الوزير أيضا بالهجمات المستمرة التي يشنها الحوثيون على السفن التجارية العاملة في المياه الدولية في جنوب البحر الأحمر وحث على التعاون بين جميع الشركاء لدعم الأمن البحري".
ومن جانبه، قال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة الحوثي اليمنية لقناة الجزيرة، يوم الاثنين، إن جماعته بوسعها مواجهة أي تحالف تشكله الولايات المتحدة بهدف نشره في البحر الأحمر. وأضاف : "الأمريكيون عرضوا عدم أعاقة جهود التوصل للسلام في اليمن مقابل وقف عملياتنا العسكرية بالبحر الأحمر، ورفضنا ذلك بشكل قاطع ورفضنا أي تهديدات". وقال "هناك اتصالات غير مباشرة مع دول منها أمريكا لوقف عملياتنا في البحر الأحمر".
وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جون كيربي للصحفيين، إن "الولايات المتحدة أثارت مع إسرائيل مخاوفها إزاء تقارير أفادت بمقتل امرأتين مسيحيتين برصاص قناص إسرائيلي داخل كنيسة" في قطاع غزة في مطلع الأسبوع.وقالت بطريركية القدس للاتين، السلطة الكاثوليكية في الأرض المقدسة، إن "ناهدة خليل أنطون وابنتها سمر قتلتا برصاص القناص أثناء سيرهما إلى دير للراهبات في مجمع رعية العائلة المقدسة".
وذكرت وسائل إعلام رسمية، أن العاهل الأردني الملك عبد الله قال، يوم الاثنين، إن واشنطن يمكن أن تلعب دورا مهما في إنهاء الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة من خلال الضغط من أجل وقف فوري لإطلاق النار. وناقش العاهل الأردني، مع رئيس هيئة الأركان المشتركة للجيش الأمريكي الجنرال تشارلز براون خلال زيارته للأردن "التطورات الإقليمية والحرب على الإرهاب".
ونشرت كتائب القسام - الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) تسجيلا مصورا، يوم الاثنين، يظهر ثلاث مختطفين إسرائيليين مسنين احتجزتهم الحركة في هجومها على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول.واحتجزت حماس الرجال الثلاثة قبل ما يزيد على عشرة أسابيع واقتادتهم إلى غزة مع نحو 240 آخرين. وقالت إسرائيل إن الثلاثة هم: حاييم بري (79 عاما) ويورام ميتزجر (80 عاما) وعميرام كوبر (84 عاما). وظهر الثلاثة جالسين متجاورين في التسجيل المصور الذي نشرته حماس عبر تطبيق تيليجرام.وجلس بري بين الاثنين الآخرين، وتحدث بالعبرية أمام الكاميرا، وقال إنه محتجز مع رهائن آخرين مسنين يعانون من أمراض مزمنة "ومن ظروف قاسية جدا". وناشد إسرائيل ضمان إطلاق سراحهم بدون شروط.وكان بري في منزله في تجمع نير عوز السكني خلال هجوم حماس. وقال ابنه لرويترز في وقت لاحق إن بري حاول صد المسلحين بينما كان يخفي زوجته خلف أريكة. وفي النهاية سلم نفسه لإنقاذ زوجته التي ظلت مختبئة.وقالت أيالا زوجة ابن ميتزجر إنها شعرت بالفرح والصدمة عندما شاهدت التسجيل المصور. وأضافت : "لقد سُررت للحظة لرؤيتهم على قيد الحياة"، لكنها أضافت أنها "شعرت بالصدمة لرؤيتهم على هذا النحو"، وقد طالت لحاهم وفقدوا وزنهم وبدا عليهم الضعف والشحوب.
ووصف المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي، دانيال هاجاري هذا التسجيل المصور بأنه "فيديو إجرامي وإرهابي" يظهر "قسوة حماس على المدنيين المسنين والأبرياء الذين يحتاجون إلى رعاية طبية". وقال خلال مؤتمر صحفي أذاعه التلفزيون "حاييم ويورام وعميرام. أتمنى أنكم تسمعوني هذا المساء... اعلموا أننا نفعل كل شيء، كل شيء، من أجل إعادتكم سالمين".ووافقت إسرائيل وحماس على وقف إطلاق النار لمدة أسبوع في نهاية نوفمبر تشرين الثاني بوساطة قطر ومصر، والذي شمل إطلاق سراح أكثر من 100 رهينة في غزة مقابل 240 امرأة وقاصرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية. وأعلنت السلطات الإسرائيلية وفاة بعض الرهائن الذين ما زالوا في القطاع.
وعلى صعيد متصل، كرر أسامة حمدان القيادي في حركة حماس الفلسطينية يوم الاثنين موقف الحركة بأن "أي مفاوضات حول تبادل المحتجزين غير مطروحة على الطاولة حتى توقف إسرائيل حربها على غزة". وقال حمدان في مؤتمر صحفي في بيروت "حماس منفتحة على أي مبادرة للتهدئة من قطر ومصر لوقف العدوان". وأضاف : "نجدد التأكيد أن لا مفاوضات حتى توقف العدوان بشكل شامل ومنفتحون أمام أي مبادرة تهدف لوقف العدوان من قطر ومصر وسنتعامل معها بما يتوافق مع صمود وتضحيات شعبنا".
وقال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية، إن "مستشفى في شمال قطاع غزة هاجمته القوات الإسرائيلية توقف عن العمل وأُجلي مرضاه ومن بينهم أطفال، مما يعرض الخدمات الصحية المنهارة في القطاع لمزيد من المخاطر". وقالت السلطات في غزة ، إن القوات الإسرائيلية استخدمت الأسبوع الماضي جرافة لتدمير محيط مستشفى كمال عدوان، مما أجبر النازحين على الخروج. وقالت إسرائيل إن المستشفى كان يستخدمه مقاتلو حماس. وقالت منظمة الصحة العالمية إنها "تسعى بشكل عاجل للحصول على معلومات عن المستشفى". وقال ريتشارد بيبركورن ممثل منظمة الصحة العالمية في غزة لرويترز "ما نفهمه هو أنه لم يعد يعمل". وأضاف "ورد أن العديد من العاملين في مجال الصحة اعتقلوا". وأضاف "لا يمكننا تحمل خسارة أي مستشفيات".وتوقف معظم المستشفيات في غزة عن العمل بسبب الحرب، وكانت الخدمات الصحية في شمال غزة هي الأكثر تضررا.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية: أن هناك خشية من تفويت أحداث تنطوي على إمكانية ضرر استراتيجي كما حدث السبت عند الحدود الشمالية.وفي حادثة السبت على الحدود الشمالية أرسل حزب الله طائرة مسيرة مزودة برأس حربي.
وأعلن المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان:
- 98% من سكان قطاع غزة يعانون من عدم كفاية استهلاك الغذاء.
- 71% من سكان قطاع غزة يعانون من مستويات حادة من الجوع.
- 64% من سكان غزة يتناولون الحشائش والثمار والطعام غير الناضج والمواد منتهية الصلاحية لسد الجوع.
- معدل الحصول على المياه بما في ذلك مياه الشرب ومياه الاستحمام والتنظيف يبلغ 1.5 لتر للشخص الواحد يومياً في قطاع غزة.
ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن رئيس حزب "إسرائيل بيتنا"، أفيغدور ليبرمان، في تصريح له وصفته بالـ"قاسي" ضد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حيث قال إن "الحرب وسيلة نتنياهو للبقاء في السلطة".وفي التفاصيل، قالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن "ليبرمان يواصل مهاجمة نتنياهو، ويدعي أن استمرار الحرب يخدمه سياسياً".وفي مقابلة مع إذاعة "ريشت بيت" الإسرائيلية، قال ليبرمان: "يوجد هنا كابينت حرب مضطرب لا يفهم ماذا وإلى أين يؤدي".وأضاف: "لا يمكن أن تكون حرب يوم الغفران استغرقت 19 يوماً وها نحن نقاتل لمدة 74 يوماً ومستمرون في الاستيعاب في الشمال، ولا يمكن أن لا نهتم بأنصار الله أيضاً".
وأفاد المتحدث بإسم الجيش الاسرائيلي في بيان، يوم الثلاثاء، ان "عملية استهداف في قلب مدينة رفح وبتوجيه استخباراتي من هيئة الاستخبارات وجهاز الشاباك - أسفرت عن تصفية المدعو صبحي فراونة". وأضاف المتحدث باسم الجيش، ان "فراونة كان صرافاً بارزاً، قام وشقيقه من خلال شركة الصرافة "همسات" التي يملكانها، بتحويل عشرات الملايين من الدولارات للجناح العسكري لمنظمة حماس". ومضى المتحدث العسكري قائلا، ان "قدرة الجناح العسكري لحماس على ممارسة القتال تتوقف على الأموال المحوَّلة إليه عبر صرافين، ما يعني أن حرمانه من هذا المصدر التمويلي يضرّ بشكل ملحوظ بقدراته القتالية. وكان فراونة من أبرز الصرافين وممن انفردوا بقدرتهم على تحويل المبالغ الطائلة المطلوبة لإدارة القتال إلى الجناح العسكري لحماس". ومضى المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي قائلا : "اعتادت حماس استخدام أصحاب المعاملات المالية لغرض تلقي رؤوس الأموال المنقولة إليها سواء من إيران أو من موارد حشد الأموال المختلفة في الخارج. ويتولى الصرافون تحويل الأموال من خلال تفعيل نظام المقاصّة وغسل الأموال، متجنبين استخدام النظام المالي الدولي. ويؤكد جيش الدفاع الإسرائيلي وجهاز (الشاباك) وباقي الجهات الأمنية عزمها على مواصلة جهودها لقطع محاور وقنوات التمويل الخاصة بحماس". كما جاء في البيان.
وقال متحدث باسم منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسيف)، إنه "يشعر بالغضب لأن الأطفال الذين يتعافون من عمليات بتر في مستشفيات غزة يُقتلون فيها".وأكد أن "مستشفى ناصر في خان يونس جنوبي قطاع غزة تعرض لقصف إسرائيلي مرتين خلال الـ 48 ساعة الماضية".وأفادت مصادر فلسطينية، ان ذلك جاء "بعد استشهاد طفلة بقصف إسرائيلي على مستشفى ناصر، كانت تتلقى فيه العلاج بعد بتر ساقيها بغارة إسرائيلية أدت إلى استشهاد والديها واثنين من أشقائها".
وقال محمد عبد السلام، كبير مفاوضي الحوثيين لرويترز، يوم الثلاثاء، إن "الجماعة اليمنية المتحالفة مع إيران لن تغير موقفها من الصراع في غزة بسبب تشكيل تحالف بحري متعدد الجنسيات لحماية الملاحة في البحر الأحمر". وأضاف أن التحالف البحري الذي تقوده الولايات المتحدة "لا داعي له أساسا"، وأن "المياه المحاذية لليمن آمنة للجميع باستثناء السفن الإسرائيلية أو السفن المتجهة إلى إسرائيل"، بسبب "الحرب العدوانية الظالمة على فلسطين والحصار على قطاع غزة".
وظهرا دوّت صفارات انذار في منطقة غوش دان والساحل ودوت الصفارات أيضا في تل ابيب، رمات غان، اللد، والرملة وغيرها من المدن في مركز البلاد.
وقال دميتري بيسكوف المتحدث باسم الكرملين، يوم الثلاثاء، إن روسيا لا تشارك في العملية التي أطلقتها الولايات المتحدة في مسعى لضمان الأمن في البحر الأحمر. وقال بيسكوف في مؤتمر صحفي يومي عبر الهاتف "لا نشارك في العملية".وذكر وزير الدفاع الامريكي، أن الدول المشاركة تشمل بريطانيا والبحرين وكندا وفرنسا وإيطاليا وهولندا والنرويج وسيشل وإسبانيا.
وفي الساعة 13:35 دوت صفارات الانذار في الشمال اثر الاشتباه بتسلل ‘طائرة معادية‘ في الجليل الأعلى.
وأفاد استطلاع أجرته صحيفة "نيويورك تايمز"، الأميركية بأن 57% من الأميركيين لا يوافقون على طريقة تعامل الرئيس جو بايدن مع الصراع الإسرائيلي الفلسطيني.وأظهر الاستطلاع أيضا أن الأميركيين الأصغر سنا، أشد انتقادا لسلوك إسرائيل ورد فعل إدارة بايدن على الحرب في قطاع غزة.
وافاد المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي في بيان، بعد ظهر الثلاثاء، انه "في إطار نشاط القوات في حيي العطاطرة وجباليا، تم الكشف عن مواقع لإنتاج الوسائل القتالية ومستودع احتوى على العديد من الوسائل القتالية. لقد عثرت القوات داخل المبنى على صواريخ وقذائف صاروخية، ومواد متفجرة، وعبوات ناسفة". وأضاف : "في إطار النشاط، داهم المقاتلون منازل عناصر احتوت على وسائل قتالية ، وخرائط توضح مسار أنفاق محوري، والكثير من المواد الاستخباراتية ، بالاضافة الى صور لأطفال مسلحين بزي حماس. كما وعثر على مخرطة لصناعة الوسائل القتالية وبداخلها مئات الصواريخ وشاحنة مصممة لنقلها إلى منصات الإطلاق". بحسب المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي.
وفي الساعة 12:29دوت صفارات انذار في بلدة شلومي شمالي البلاد.
وفي الساعة 14:37 دوزت صفارات الانذار تُدوي مجددا في الشمال - بما في ذلك في الجش والريحانية اثر الاشتباه بتسلل "طائرة معادية".
وحذرت بريطانيا من أن "الوضع الأمني يتدهور في البحر الأحمر"، وأن الهجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة "تمثل تهديدا متزايدا"، بينما وافقت على انضمام مدمرة تابعة للبحرية الملكية إلى عملية تقودها الولايات المتحدة لحماية التجارة في البحر الأحمر.وقالت وزارة الدفاع البريطانية يوم الثلاثاء إن المدمرة دايموند، التي أسقطت طائرة يشتبه في أنها مسيرة في البحر الأحمر يوم السبت، ستنضم إلى قوة العمل الدولية، وحذرت من ارتفاع مستويات التهديد.وقال وزير الدفاع البريطاني جرانت شابس في البيان "هذه الهجمات غير المشروعة تمثل تهديدا غير مقبول للاقتصاد العالمي وتقوض الأمن في المنطقة وتهدد برفع أسعار الوقود". وأضاف : "هذه مشكلة عالمية تتطلب حلا دوليا".وقالت بريطانيا إن "قوة العمل تضم حاليا إلى جانب المدمرة دايموند ثلاث مدمرات أمريكية وسفينة حربية فرنسية في المنطقة. وتعمل تلك السفن في جنوب البحر الأحمر وتركز على حماية حرية الملاحة والتجارة الدولية وحياة الأفراد من خلال مواجهة الأطراف من غير الدول التي تقوم بعمليات غير مشروعة في المياه الدولية".
وفي الساعة 15:24 دوت صفارات انذار في غلاف غزة.
وفي الساعة 15:33 دوت صفارات الانذار مجددا في الشمال - بما في ذلك في رموت نفتالي ويفتاح اثر الاشتباه بتسلل "طائرة معادية".
وفي الساعة 17:18 دوت صفارات الانذار في كريات شمونة والمنطقة.
وحزب الله يعلن عن " استشهاد عنصرا من عناصره ليرتفع عدد الشهداء في صفوف الحزب الى 112 " .
وأعلن الجيش الاسرائيلي عن مقتل جندي احتياط خلال المعارك في غزة .
وحماس ترفض المحادثات بشأن المختطفين خلال الحرب ومنفتحة على التحركات لإنهاء الصراعوقال قيادي كبير في حركة حماس، في بيان يوم الثلاثاء، إن الحركة ترفض إجراء مفاوضات بشأن تبادل المحتجزين خلال الحرب الإسرائيلية، لكنها منفتحة على أي مبادرة لإنهائها. وقال باسم نعيم القيادي في حماس : "لا تفاوض حول الأسرى قبل وقف العدوان ومنفتحون أمام أي مبادرة تخفف العبء عن شعبنا".
وقالت رئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميريانا سبولياريتش، يوم الثلاثاء، إن القتال في غزة يمثل "فشلا أخلاقيا" للمجتمع الدولي، وحثت جميع الأطراف على التوصل إلى اتفاق جديد لوقف القتال.وأضافت سبولياريتش للصحفيين في جنيف بعد زيارات إلى غزة وإسرائيل : "لقد تحدثت عن الفشل الأخلاقي لأن كل يوم يستمر فيه هذا الأمر هو يوم آخر لم يثبت فيه المجتمع الدولي قدرته على إنهاء هذه المستويات المرتفعة من المعاناة، وسيكون لذلك تأثير على الأجيال ليس فقط في غزة".وذكرت : "لا يوجد شيء دون اتفاق بين الجانبين، لذلك نحثهم على مواصلة التفاوض..."، في إشارة إلى إطلاق سراح رهائن إسرائيليين احتجزهم مسلحو حماس خلال هجومهم المباغت على جنوب إسرائيل يوم السابع من أكتوبر تشرين الأول. وقالت : "إن عمليات الإطلاق في حد ذاتها معقدة جدا وحساسة للغاية".وتم التوصل إلى هدنة توسطت فيها قطر ومصر لمدة أسبوع في نهاية نوفمبر تشرين الثاني، أسفرت عن إطلاق سراح 110 رهائن في غزة مقابل 240 من النساء والفتيان والأطفال الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية.وتعرضت اللجنة لانتقادات من قبل بعض الإسرائيليين لعدم قيامها بالمزيد من أجل إطلاق سراح الرهائن. وشبه بعض مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي اللجنة الدولية بخدمة سيارات الأجرة لإخراج الرهائن من غزة.وقالت سبولياريتش إن الأمر ليس مجرد "الذهاب إلى هناك وأخذ الرهائن وإخراجهم فحسب"، معتبرة أن أي تشبيه بخدمة أوبر أو سيارات الأجرة "غير مقبول وشائن". وأضافت : "لقد غامر زملاؤنا بحياتهم وسلامتهم وأمنهم خلال هذه العمليات، والرهائن يكونون معرضين للخطر بشكل كبير أثناء هذه الأمور".
ونشر الجيش الاسرائيلي : ان قوات خاصة تابعة لوحدة "شالداغ" تعمل داخل نفق محوري تابع لمنظمة حماس والذي تم الكشف عنه في قلب مدينة غزة.وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي : " بعد عثورها على مئات فتحات الأنفاق وتدميرها لبعضها من خلال القدرات المتنوعة خلال أيام العملية البرية، قوات خاصة تابعة لوحدة "شالداغ" تعمل داخل مسار الأنفاق التحت أرضية التابعة لمنظمة حماس ، حيث تقوم فيها بنشاطات عملياتية.ويكون القتال الذي تقوده قيادة المنطقة الجنوبية في الحيز التحت أرضي عبارة عن قتال مركب يعثر خلاله المقاتلون على وسائل قتاليىة ومقرات قيادة.ويُعد القتال تحت الأرض أسلوبًا قتاليًا استراتيجيًا تلجأ منظمة حماس إلى استخدامه. منذ بداية العملية البرية في قطاع غزة عثرت قوات جيش الدفاع على حوالي 1500 فتحة أنفاق ومسار أنفاق حمساوية. وتم العثور على معظم البنى التحتية التحت أرضية التي كُشف عنها في مدارس، ومستشفيات، ومساجد، ومرافق تابعة للأمم المتحدة ومؤسسات مدنية. حماس تستخدم السكان المدنيين كدروع بشرية، وهو ما يتبيّن بوضوح من مواقع البنى التحتية التحت أرضية في قطاع غزة".
وجاء من الناطق بلسان الجيش الاسرائيلي : " قوات الفرقة 162 تحارب هذه الأيام بشكل مكثف في منطقة جباليا. في إطار نشاطهم في المنطقة، قضى المقاتلون على المئات من المسلحين خلال اشتباكات ومعارك مع توجيه نيران المدفعية والغارات الجوية نحو المسلحين في الميدان والمباني المفخخة.وفي إطار نشاط القوات في مخيم جباليا، استسلم حوالي 500 مشتبه في ضلوعهم في نشاطات معادية ، والذين ينتمي بعضهم إلى منظمتيْ حماس والجهاد الإسلامي ومنهم من كانوا ضالعين في الهجمة على بلدات منطقة غلاف غزة في يوم السبت الموافق 7 أكتوبر. وبعض المسلحين الذين استسلموا قد تحصنوا وسط السكان المدنيين داخل مستشفيات ومدارس. خلال نشاط المقاتلين تم تدمير العديد من البنى التحتية المعادية، منها مجمعات التدريب، ومجمعات تحت أرضية ومقرات قيادة وسيطرة ومصانع لإنتاج القذائف الصاروخية.وفيما يلي مقتطفات من التصريحات التي أدلى بها قائد الفرقة 162، البريغادير إيتسيك كوهين: "الفرقة 162 حققت السيطرة العملياتية على جباليا. جباليا لم تعد هي تلك الجباليا التي كانت سابقًا، وقد قتلنا في جباليا مئات المسلحين واعتقلنا حوالي 500 مشتبه في ضلوعهم في نشاطات معادية والذين شارك بعضهم في أحداث السابع من أكتوبر. وقد أدى قتال قوات الفرقة إلى تفكيك القدرة العسكرية للواء شمال مدينة غزة في حماس. بفضل المناورة البرية نتصرف في قلب مدينة غزة بحرية عملياتية، وستواصل الفرقة 162 نشاطاتها في قطاع غزة حتى استكمال المهمة".
