تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
بدأت الحرب في غزة يومها الـ75، وسط تقارير وتصريحات رسمية عن مساعٍ لوقف لإطلاق النار، لم يصل صداها إلى الميدان الذي يشهد قتالا مكثفا في خان يونس.ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية أن تل أبيب تدرس وقفا طويلا لإطلاق النار في قطاع غزة من أجل إتاحة المجال أمام حركة حماس لجمع الرهائن في مكان واحد بعد مقتل 3 محتجزين بنيران إسرائيلية بالخطأ قبل أيام.
وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن قتل المحتجزين الثلاثة بنيران الجيش في غزة يوم الجمعة الماضي "يعود للتقصير بنقل معلومات استخباراتية للجنود بالميدان".
بدوره، أبدى الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ استعداد إسرائيل للدخول في "هدنة إنسانية" أخرى بوساطة أجنبية لاستعادة المزيد من الرهائن الذين تحتجزهم حماس والسماح بوصول المزيد من المساعدات إلى غزة.واستمرت الهدنة التي تسنى التوصل إليها في أواخر نوفمبر/تشرين الثاني بوساطة دبلوماسيين قطريين وأمريكيين لمدة أسبوع قبل أن تنهار وتفضي إلى إطلاق سراح 110 رهائن مقابل تحرير 240 امرأة وقاصرا فلسطينيا من السجون الإسرائيلية.في المقابل، استبعد باسم نعيم، وهو قيادي بحماس يقيم خارج غزة، في حديث لـ"رويترز"، إجراء المزيد من المفاوضات بشأن تبادل الأسرى مع استمرار الحرب.
وقال مصدر مطلع على الجهود الدبلوماسية للوكالة ذاتها، أمس الثلاثاء، إن رئيس وزراء قطر ورئيسي المخابرات الأمريكية والإسرائيلية أجروا محادثات "إيجابية" في وارسو لبحث سبل إحياء المفاوضات. وأضاف المصدر أنه من غير المتوقع التوصل إلى اتفاق في وقت قريب.وأدت الحملة الإسرائيلية للقضاء على مسلحي حماس الذين يقفون وراء هجوم السابع من أكتوبر/تشرين الأول على إسرائيل، إلى تدمير غزة ومقتل نحو 20 ألفا من سكان غزة، وفق وزارة الصحة في القطاع الفلسطيني. كما تسببت في جوع ونزوح واسعي النطاق.ورغم الضغوط الخارجية لتجنب قتل الأبرياء، يقول رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الحرب لن تتوقف إلى أن تفرج حركة حماس عن بقية من الرهائن الذين تحتجزهم بغزة وعددهم 129، والقضاء على الحركة.
وميدانيا، اندلعت معارك عنيفة بين القوات الإسرائيلية ونشطاء حركة "حماس"، في شوارع مدينة خان يونس، ثاني أكبر مدينة في غزة، اليوم الأربعاء.وأفاد سكان خان يونس اليوم الأربعاء بوقوع اشتباكات عنيفة بين مقاتلي حماس والقوات الإسرائيلية في وسط المدينة وشرقها.وقال مسؤولو الصحة في غزة إن 12 فلسطينيا قتلوا في غارة إسرائيلية على منزل في المدينة الواقعة في جنوب القطاع.
وفي غضون ذلك، تأجل تصويت مجلس الأمن الدولي بشأن بدء تسليم المساعدات ليوم آخر، أمس الثلاثاء، مع استمرار المحادثات في محاولة لتجنب استخدام الولايات المتحدة حق النقض للمرة الثالثة لمنع اتخاذ إجراء بشأن الحرب المستمرة منذ شهرين بين إسرائيل وحماس.وعندما سُئلت عما إذا كان الدبلوماسيون يقتربون من التوصل إلى اتفاق، قالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد للصحفيين أمس الثلاثاء: "نحاول، نحاول حقا".وفقدت إسرائيل 132 جنديا في القتال داخل غزة منذ غزوها للقطاع عقب الهجوم الذي شنته حماس في السابع أكتوبر/تشرين الأول، والذي تقول إسرائيل إنه أدى إلى مقتل 1200 شخص واحتجاز 240 رهينة.
ورداً على استمرار العدوان على غزة.. ماليزيا تمنع السفن الإسرائيلية من الرسو في موانئها فماليزيا تمنع جميع السفن الإسرائيلية من الرسو في موانئها، وذلك في خطوة منددة بالعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة وداعمة للشعب الفلسطيني.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلي: "إسرائيل" أبلغت قطر استعدادها لإبرام هدنة جديدة في قطاع غزة وعن موقع "واللا" الإسرائيلي يؤكّد، نقلاً عن مصادر وصفها بالمُطّلعة، إبلاغ "إسرائيل" لقطر استعدادها لاستئناف المفاوضات غير المباشرة مع حركة حماس والتوصّل إلى هدنةٍ في قطاع غزّة لإخراج نحو 40 أسيراً من أسراها في القطاع.
وتنشب أشتباكات ضارية في خان يونس والمغراقة.. والمقاومة الفلسطينية تكبد الاحتلال خسائر فادحة وأكد مراسل الميادين في غزة بأنّ المقاومة الفلسطينية تخوض اشتباكات ضارية ضد الاحتلال في عدة محاور بقطاع غزة، تركزت خصوصاً في خان يونس ومخيم النصيرات.
وتحدثت وسائل إعلام إسرائيلية عن غضب شديد تجاه الحكومة واعتبرت أنّ أحد المؤشرات على الغضب المتصاعد هو إحجام وزراء الحكومة وأعضاء الكنيست عن الظهور علناً.وسائل الإعلام أكدت أنّ الغضب سينفجر حتماً في طوفان من الاحتجاجات والمظاهرات عندما تتضاءل حدة القتال في غزة ويعود جنود الاحتياط.كما أشارت أنّ زلزالاً سياسياً آتياً وأضافت "السؤال ليس إن كان سيقع بل متى سيقع".
وحسب إعلام أميركي: اليمن لا يقبل التراجع.. وردع واشنطن البحري يفشل،ووسائل إلاعلام ألاميركية تتحدث عن فشل الردع الأميركي أمام الموقف اليمني الملتزم بتنفيذ تهديداته بخصوص منع إبحار السفن الإسرائيلية وغيرها من المتجهة إلى كيان الاحتلال.
وقال النخالة: ذاهبون إلى مصر برؤية واضحة مفادها وقف العدوان وانسحاب الاحتلال وإعادة الإعمار
الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي زياد النخالة يؤكد أنّ تبادل الأسرى لن يتم إلا عبر مبدأ (الكل مقابل الكل) ضمن عملية سياسية يتفق عليها الشعب الفلسطيني ممثلاً بقواه السياسية، وعلى رأسها حماس.
وقال مصدر مطلع لرويترز، يوم الأربعاء، إن "محادثات مكثفة تجري بوساطة قطرية ومصرية للتوصل إلى هدنة ثانية محتملة في قطاع غزة، ستعيد حركة حماس بموجبها بعض المختطفين مقابل إطلاق إسرائيل سراح سجناء فلسطينيين". وأضاف المصدر أن عدد الأشخاص المقرر إطلاق سراحهم ما زال قيد البحث، وتصر إسرائيل على إدراج الرهائن من النساء والرجال الأكثر ضعفا. وتابع قائلا "إن سجناء فلسطينيين بتهم ارتكاب جرائم خطيرة يمكن أن يكونوا على القائمة أيضا" . وفي سياق متصل، قالت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إن رئيس المكتب السياسي للحركة إسماعيل هنية وصل إلى القاهرة، يوم الأربعاء، لإجراء محادثات مع المسؤولين المصريين "حول تطورات العدوان الصهيوني على قطاع غزة والعديد من الملفات الأخرى". وتتزامن زيارة هنية مع ما نقله موقع "والا" الإخباري العبري، عن أن إسرائيل أبلغت قطر استعدادها لوقف إطلاق النار لمدة أسبوع مقابل الإفراج عن 40 محتجزا إسرائيليا لدى حماس في غزة، فيما قال الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية، إن حماس تشترط وقف الحرب قبل أي صفقة تبادل.
ويأتي ذلك فيما تتواصل معارك عنيفة بين القوات الإسرائيلية ونشطاء حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في شوارع مدينة خان يونس، ثاني أكبر مدينة في غزة، يوم الأربعاء، في الوقت الذي أرجأت فيه الأمم المتحدة تصويتا على محاولة لتعزيز توصيل المساعدات للقطاع الفلسطيني الذي يواجه كارثة إنسانية.
وصرح مراسل الميادين في غزة:
- قصف جوي وبري وبحري إسرائيلي غير مسبوق على مناطق عدة في القطاع.
- مجازر بالجملة يرتكبها الاحتلال بحق العائلات ولا سيما في خان يونس ورفح ووسط القطاع.
- معظم الشهداء في مجازر الاحتلال هم من الأطفال والنازحين.
- غارات إسرائيلية عنيفة على محيط مستشفى شهداء الأقصى وسط القطاع.
- قوات الاحتلال تقصف مقر الجبهة الديمقراطية في مخيم جباليا شمال القطاع.
- الاحتلال يقصف دير اللاتين وبيت راهبات الام تيريزا في غزة ما أدى الى ارتقاء شهيدين ووقوع 10 جرحى.
- قصف إسرائيلي يستهدف جباليا وتل الزعتر وبيت لاهيا شمال القطاع.
ونفّذ الاحتلال الإسرائيلي، ليل الخميس، عمليات اقتحام ومداهمات واسعة في الضفة الغربية، بالتوازي مع العدوان الذي يشنه على قطاع غزة.
وأفادت مصادر للميادين بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت فجر اليوم، بلدة بيت أمر شمالي الخليل في الضفة الغربية المحتلة، كما أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني إصابة 3 فلسطينيين برصاص الاحتلال في بلدتي اليامون وطمون شمالي الضفة الغربية.واقتحمت قوات الاحتلال الإسرائيلي بلدة اللبن الشرقية جنوبي نابلس، وقرية سالم شرقي نابلس،بالإضافة إلى بلدة سعير شمالي الخليل، وبلدة نعلين غربي رام الله.
وأقرّ "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، بإصابة جنديين إسرائيليين احتياط، من جرّاء قصف استهدف منطقة المالكية المحتلة، أمس الثلاثاء.وكانت أعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان، ظهر أمس الثلاثاء، استهداف دبابة ميركافا قرب موقع المالكية بالأسلحة المناسبة ممّا أدّى إلى تدميرها وقتل وجرح من فيها.وذكر الإعلام الإسرائيلي أنّ ظروفاً قاسية ومُخزية يعيشها جنود الاحتلال ومقاتلو الاحتياط عند الحدود الشمالية، موضحاً أن هناك مئات الجنود يتموضعون في مكان يتسع لربع عددهم فقط.
