تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دخل القتال اليوم الجمعة، بين الجيش الاسرائيلي وحركة حماس، يومه الـ 77 ، فيما واصل الجيش الاسرائيلي شن غارات وقصف مواقع في مختلف انحاء غزة.وأفادت تقارير فلسطينية، بأن "قصفا إسرائيليا استهدف منزل عائلة حجاج ضهير في منطقة رفح الغربية، جنوبي قطاع غزة، أسفر عن ارتقاء عدد من الشهداء وإصابة آخرين".
وأفاد المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي أنه سُمح بالنشر أن جنديين من الجيش الاسرائيلي قتلا في المعارك في قطاع غزة أمس ، وأصيب 3 جنود اخرين بجروح وصفت بالخطيرة .
وأغارت طائرات عسكرية إسرائيلية على أهداف لحزب الله في جنوبي لبنان. من جانب آخر، دوّت صافرات الإنذار في بلدة " شتولا " في الجليل الغربي.
وقالت مصادر اعلامية ان تبادلا لاطلاق النار وقع على الحدود الشمالية ظهر اليوم الجمعة، فيما نفذت طائرات سلاح الجو الاسرائيلي غارات على أهداف في منطقة جنوب لبنان.
وتأجل تصويت في مجلس الأمن على مسعى لزيادة المساعدات لقطاع غزة يوما آخر حتى يوم الجمعة ، على الرغم من أن الولايات المتحدة، حليفة إسرائيل، التي تتمتع بحق النقض (الفيتو)، تمكنت من إجراء التعديلات التي طلبتها وقالت إنه يمكنها الآن دعم المقترح.ومع مرور أكثر من عشرة أسابيع على بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية في غزة، فإن مشروع القرار المعدل لم يعد يضعف من سيطرة إسرائيل على كل المساعدات التي يتم تسليمها إلى 2.3 مليون شخص في القطاع. وتراقب إسرائيل وصول المساعدات المحدودة إلى غزة عبر معبر رفح ومعبر كرم أبو سالم الذي تسيطر عليه.وبعد مفاوضات استمرت أسبوعين تقريبا وتأجيل التصويت عدة أيام، تم التوصل إلى اتفاق في وقت متأخر من يوم الخميس مع الولايات المتحدة قد يسمح بتبني القرار الذي صاغته الإمارات.وقالت سفيرة الولايات المتحدة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس جرينفيلد للصحفيين إنه "قرار يمكننا دعمه"، لكنها رفضت تحديد ما إذا كان ذلك يعني أن الولايات المتحدة ستصوت لصالحه أو ستمتنع عن التصويت، وهو ما سيسمح بتبني القرار.لكن دبلوماسيين قالوا إن التصويت تأجل حتى يوم الجمعة بعد أن اشتكت روسيا، التي تتمتع أيضا بحق النقض، وأعضاء آخرون بالمجلس خلال اجتماع مغلق من التعديلات التي تم إدخالها لاسترضاء واشنطن. ورفض سفير روسيا لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا التحدث إلى الصحفيين بعد الاجتماع.
وأعلنت شركة الاتصالات الفلسطينية، مساء الخميس، "عودة الاتصالات بشكل تدريجي في مناطق وسط وجنوب قطاع غزة، بعد انقطاعها أول أمس الأربعاء للمرة السادسة منذ بدء العدوان الإسرائيلي في السابع من تشرين الأول/أكتوبر الماضي".
وطلب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو من الرئيس الأمريكي جو بايدن في الأيام التي تلت الهجوم المفاجئ الذي شنته حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، طلب الضغط على الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي لاستقبال عدد كبير من السكان المدنيين من قطاع غزة.هذا ما أوردت صحيفة واشنطن بوست الليلة الماضية (الخميس)، والتي أشارت إلى أن بايدن أبلغ نتنياهو بأنه لا يوجد ما يمكن مناقشة هذه الفكرة على الإطلاق، حيث أوضحت الحكومة المصرية أنها ليست مهتمة بقبول اللاجئين الفلسطينيين.وذكرت صحيفة واشنطن بوست أيضًا، من ثلاثة مصادر دبلوماسية ومصدر رفيع آخر مطلع على التفاصيل، أن نتنياهو قدم طلبًا مماثلاً لرئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون خلال زيارتهما لإسرائيل – لكن كلاهما رفضا الطلب على الفور.وبحسب التقرير، فإن المسؤولين الإسرائيليين ما زالوا يعبرون عن استيائهم من عدم قبول اقتراح هجرة مئات الآلاف من الفلسطينيين من غزة إلى مصر في القاهرة والدول الغربية.
وقالت لجنة حماية الصحفيين ومقرها الولايات المتحدة يوم الخميس إن " الأسابيع العشرة الأولى من حرب إسرائيل وغزة هي الحرب الأكثر دموية على الإطلاق بالنسبة للصحفيين، مع تسجيل مقتل أكبر عدد من الصحفيين خلال عام واحد في مكان واحد".وأغلب الصحفيين والعاملين في مجال الإعلام القتلى جراء الحرب هم من الفلسطينيين بواقع 61 صحفيا من أصل 68" . وذكر التقرير أن اللجنة "قلقة على وجه التحديد إزاء وجود نمط واضح لاستهداف الصحفيين وأسرهم من الجيش الإسرائيلي".وقال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن القوات لا تستهدف الصحفيين.وأظهرت بيانات اللجنة أيضا أن "أربعة صحفيين إسرائيليين وثلاثة لبنانيين، من بينهم عصام العبدالله صحفي الفيديو برويترز، قُتلوا بين السابع من أكتوبر تشرين الأول و20 ديسمبر كانون الأول" .وذكرت اللجنة أنها " ستواصل التحقيق في ظروف مقتل جميع الصحفيين. وقالت إن هذه الجهود في غزة تعطلت بسبب دمار أنحاء واسعة ومقتل أفراد أسر الصحفيين الذين غالبا ما يمثلون مصادر للمحققين للنظر في كيفية مقتل الصحفيين" .واللجنة منظمة غير ربحية تنادي بحرية الصحافة في جميع أنحاء العالم.وقالت اللجنة " أن الصحافة في غزة قُيدت بشكل حاد تحت وطأة القصف الإسرائيلي المكثف مع تكرر انقطاع الاتصالات ونقص الأغذية والوقود والمأوى، مضيفة أن صحفيين أجانب لم يتمكنوا من الوصول بشكل مستقل إلى القطاع في أغلب وقت الحرب" .وذكر شريف منصور منسق برنامج لجنة حماية الصحفيين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "حرب إسرائيل وغزة هي أخطر وضع نشهده بالنسبة للصحفيين وتظهر هذه الأرقام ذلك بوضوح". وتابع "قتل الجيش الإسرائيلي عددا من الصحفيين خلال العشرة أسابيع أكثر من أي عدد قتله جيش آخر أو كيان في عام واحد. ومع مقتل كل صحفي، تستعصي الحرب على التوثيق وعلى الفهم بشكل أكبر".وخلص تقرير صادر عن اللجنة في مايو آيار إلى "أن الجنود الإسرائيليين قتلوا ما لا يقل عن 20 صحفيا في الاثنين والعشرين عاما الأخيرة وأن أحدا لم يُتهم أو يُحاسب مطلقا" .وخلص تحقيق أجرته رويترز في وقت سابق هذا الشهر إلى "أن طاقم دبابة إسرائيلية قتل العبدالله، وأصاب ستة صحفيين بإطلاق قذيفتين في تتابع سريع من إسرائيل بينما كان الصحفيون يصورون قصفا عبر الحدود" .
وقالت لجنة مدعومة من الأمم المتحدة في تقرير نُشر يوم الخميس إن " كل سكان غزة وعددهم 2.3 مليون نسمة يواجهون مستويات أزمة جوع وخطر مجاعة يتزايد كل يوم" .وذكر التقرير الصادر عن لجنة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي أن " نسبة الأسر المتأثرة بارتفاع مستويات انعدام الأمن الغذائي الحاد في غزة هي الأكبر المسجلة على الإطلاق على مستوى العالم " .وتدهور الوضع الإنساني في غزة بشكل متسارع منذ إطلاق إسرائيل عملية عسكرية ضخمة في السابع من أكتوبر تشرين الأول مع تدمير القصف العنيف مناطق واسعة من القطاع الساحلي في الأسابيع التالية. وجاءت العملية الإسرائيلية ردا على توغل مباغت لحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) في جنوب إسرائيل.وأوصلت شاحنات تحمل مساعدات من مصر بعض الأغذية والمياه والأدوية، لكن الأمم المتحدة تقول إن كمية الأغذية تساوي 10 بالمئة فقط من الكمية التي يحتاج إليها سكان القطاع الذين نزح معظمهم.وقالت لجنة التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي لغزة "يوجد خطر وقوع مجاعة ويتزايد كل يوم يستمر أو يتفاقم فيه الوضع الحالي من أعمال العنف المكثفة وتقييد دخول المساعدات الإنسانية".وتسببت العمليات العسكرية وعمليات تفتيش المساعدات التي تطالب بها إسرائيل وانقطاع الاتصالات ونقص الوقود في عرقلة توزيع المساعدات في غزة.وتعلق بعض سكان غزة ممن أصابهم اليأس بشاحنات المساعدات لمحاولة انتزاع إمدادات الغذاء الشحيحة وبضائع أخرى. ووردت تقارير أيضا تفيد بأن السكان يأكلون لحم الحمير وتتحدث عن المرضى الهزلى الذين يسعون إلى تلقي المساعدة الطبية.
وقال متحدث بلسان الجيش الإسرائيلي " أن مقاتلي الفرقة 98 ينفذون منذ ثلاثة أسابيع هجوما على منطقة خان يونس، يدمرون خلاله البنى التحتية لحماس ". وأوضح الجيش الإسرائيلي " أن قواته عثرت على عشرات فتحات الأنفاق التي يتم تدميرها وكشفت عن المواد الاستخباراتية الهامة التي ساهمت في تعزيز فعالية المناورة البرية. وخلال الأسبوع الأخير توسعت رقعة المناورة في خان يونس حيث انضم لواء "كفير" إلى الهجوم وإلى ألوية المدرعات والمشاة والكوماندوز ".ومضى المتحدث بلسان الجيش يقول :" تجري المناورة بناءً على خطة نيران مرتبة ودقيقة تسمى "حزام النار". حيث تشن الهجوم من خلال أنواع الذخيرة الموجهة وعالية الدقة أمثال "عوكيتس بلادا" وغيرها من الصواريخ عالية الدقة الأخرى ".وأوضح المتحدث بلسان الجيش " ان قواته قضت على مسلحين من بينهم قائد منظومة الطائرات المسيرة في خان يونس، وقائد سرية عمليات الاستطلاع وقادة النخبة من المستوى الميداني التابعين للواء خان يونس ".وتابع المتحدث بلسان الجيش : " أثناء نشاط القوات في المنطقة تم الكشف عن وثيقة عنوانها قائد لواء خان يونس التابع لمنظمة حماس الإرهابية، والذي يتناول المصاريف المالية لعام 2022. ويدور الحديث عن مبلغ تم تسديده للكتائب من أجل تغطية مصاريف إنتاج الأبواب والباطون خلال ذلك العام. حيث تزيد المصاريف عن مبلغ مليون دولار ". الى هنا نص البيان الصادر عن الجيش الإسرائيلي.
وقالت مصادر طبية فلسطينية " أن طائرات الجيش الإسرائيلي دمرت منزلا في بلدة جباليا شمالي قطاع غزة "، وأضافت نفس المصادر : " تم انتشال جثث 4 شهداء، وعدد من الجرحى بعد القصف ".كما قالت مصادر طبية فلسطينية : " أدى إطلاق الجيش الاسرائيلي قذائف مدفعية، على مدخل مخيم البريج وسط قطاع غزة، إلى وقوع إصابات ".
وقال متحدث بلسان الجيش الاسرائيلي " انه خلال نشاط قوات الجيش في منطقة جحر الديك، عثر المقاتلون على مستودع وسائل قتالية يحتوي على العديد من الوسائل القتالية. خلال النشاط عثرت القوات على منصات إطلاق القذائف الصاروخية طويلة المدى والتي تم تنفيذ عمليات إطلاق القذائف الصاروخية من خلالها باتجاه الأراضي الإسرائيلية. وتم تدمير قاذفات الصواريخ من خلال غارة جوية ". وأضاف المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي :" في قلب خان يونس على مدار آخر أربع وعشرين ساعة عثر المقاتلون على العديد من الوسائل القتالية في منزل سكني منها ملابس عسكرية وعبوات ناسفة وقطع سلاح ومخازن وعتاد قتالي. طائرة مقاتلة تابعة لسلاح الجو قضت على أحد عناصر الهندسة التابعين لمنظمة حماس والذي عمل على زرع عبوات ناسفة لاستهداف قواتنا كما تم ضرب خلية شكلت خطرًا على قواتنا في منطقة القطاع ".وأشار المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي الى " ان القوات الاسرائيلية دمرت مسار نفق خرج منه مسلحون وأطلقوا صواريخ آر بي جي باتجاه قوات الجيش ".كما أشار المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي الى أنه " خلال الأيام الأخيرة وبناءً على التوجيه الاستخباراتي، قامت القوات بعمليات مداهمة لمبانٍ داخل مدرسة في ضواحي الشاطئ والتي كان يتصرف فيها ملسحو حماس حيث عثر خلالها المقاتلون على العديد من الوسائل القتالية، وأمشاط الذخيرة والخرائط التابعة لحماس ".وأضاف المتحدث بلسان الجيش :" استكملت القوات عملية في جنوب مدينة غزة والتي عثرت خلالها في منزل مجاور لروضة أطفال على كمية كبيرة من الوسائل القتالية منها قطع السلاح، وقذائف الهاون والعبوات الناسفة. وعثر المقاتلون في منزل آخر على صاروخ آر بي جي جاهز للإطلاق على النافذة ومنصة لإطلاق الصواريخ والتي كانت جاهزة للاستخدام باتجاه منطقة غلاف غزة ".
وأفادت مصادر طبية " ان 3 أشخاص استشهدوا فيما أصيب آخرون في قصف طائرات الجيش الإسرائيلي لسيارة مدنية في رفح جنوبي قطاع غزة ".
وأعلنت المقاومة الإسلامية في لبنان - حزب الله، "استهداف مجاهديها تجمعات جنود الاحتلال الإسرائيلي في محيط ثكنة "شوميرا" (قرية طربيخا اللبنانية المحتلة) بالأسلحة الصاروخية والمدفعية، مُحققين إصابات مباشرة. وأفاد الإعلام الإسرائيلي "بـ "قصف كثيف" من لبنان، متحدثاً عن إطلاق 24 مقذوفاً من لبنان باتجاه الجليل الغربي".
وانطلقت تظاهرات حاشدة، اليوم الجمعة، في محافظتي صعدة وريمة باليمن، تحت شعار "تحالف حماية السفن الإسرائيلية لا يرهبنا". وأكّد بيان المسيرات في محافظة صعدة، على المضامين التي أعلنها قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي، في خطابه التاريخي لمناصرة الشعب الفلسطيني.
وقال الإعلامي الإسرائيلي، أفيري جلعاد، إنّ "الكارثة لم تنتهِ في 7 تشرين الأول/أكتوبر، بل بدأت فقط، إذ سيكون هناك المزيد من الأخبار المريرة". وفي مقال له في موقع "سيروغيم" الإسرائيلي، أشار جلعاد إلى الأخبار الصعبة التي تصل كل يوم من الحرب في غزة، مذكراً بحادثة إطلاق جنود "جيش" الاحتلال النار على 3 أسرى عن طريق الخطأ، واصفاً الحادثة بـ"المأساة". وفي هذا السياق، أكّد الإعلامي الإسرائيلي أنّ "الكوارث ستستمر في المستقبل القريب"، مضيفاً: "نحن في حرب صعبة للغاية، والأصعب أنّنا ضد عدو ليس غبياً، واستعد لهذه الحرب منذ سنوات، بينما كنّا مشغولين بالخلافات التافهة فيما بيننا". بدورها، أشارت مراسلة الشؤون العسكرية في صحيفة "إسرائيل هيوم"، ليلاخ شوفال، إلى ارتفاع عدد قتلى "جيش" الاحتلال منذ بدء توغله البري في غزة إلى 139، مضيفةً أنّ هذا الأمر "لا يحتمل"، ويدل على "استمرار القتال الضاري على طول القطاع بعد 8 أسابيع على بداية المناورة البرية".كما تحدّثت شوفال عن فشل "إسرائيل" في "هزيمة حماس بعد شهرين ونصف من الحرب المستمرة، والتي تنعكس على المنطقة، فالشرق الأوسط بأسره يرتقب نتيجة الحرب في غزة".وأوضحت، في هذا الخصوص، أنّ "أي عملية إسرائيلية في غزة، وأي نتيجة يجري تحقيقها، سيكون لها أيضاً تأثيراً واسعاً جداً على ما يحدث على الحدود اللبنانية، وأيضاً على ما يحدث في الضفة وإيران واليمن وغيرها". وفي السياق نفسه، قال تسفيكا حاييموفتيش، قائد تشكيل "الدفاع الجوي" في "جيش" الاحتلال سابقاً، إن "الإعلان عن سيطرة عملانية في الشجاعية، وعن حسم في بيت حانون، وعن سيطرة على شمال القطاع، يدل على إحراج وإحباط ومراوحة وليس على اتجاه دقيق، فكل صباح نسمع عن قتلى سُمح بنشر أسمائهم". وأضاف حاييموفتيش، متوجّهاً إلى من يعتقد أنّ "إسرائيل" سوف تذهب إلى عملية طويلة في الشمال، بهكذا وتيرة من ناحية الجبهة الداخلية و"الجيش" والإحتياط والتأكل، قائلاً إنّ "إسرائيل تخسر المرونة والقدرة، كلّما مرّ الوقت". وفي هذا الخصوص، تحدّثت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، أمس، في مقال للصحافي، ناحوم برنياع، عن أنّ الأخبار عن توسيع "الجيش" الإسرائيلي لتوغله البري في قطاع غزة تفيد بأمرين، وأبرزه عجزه عن تحقيق نصر حتى الآن.وبحسب برنياع فإن الأمر الأول، هو أنّه "لم يجرِ بعد السيطرة شمال قطاع غزة، فيما المقاتلين يخرجون من فتحات أنفاق ومبانٍ ويلاحقون جنود الجيش". وأمّا الأمر الثاني، فهو أنّ "الجيش يشتمّ رائحة النهاية، ويحاول الوصول إلى المزيد من الإنجازات قبل إعلان وقف إطلاق نار"، وفق الصحافي الإسرائيلي. وبدورها، ذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية أنّ القوات الإسرائيلية لا تزال تواجه "معركة شرسة على نحو غير متوقع شمالي قطاع غزّة"، وهو ما يؤخّر جهودها لتحويل تركيزها إلى جنوبي القطاع، وخصوصاً في مدينة خان يونس.
وأمّا بالنسبة إلى الحرب مع حزب الله، فقال اللواء في الاحتياط الإسرائيلي، يتسحاق بريك، إنّ تلك الحرب ستتحول إلى حربٍ إقليمية، مشيراً إلى أنّ "إسرائيل" لم تعدّ نفسها لها.
