X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
26/12/2023 - 11:44:34 am
اليوم الـ 81 للقتال في قطاع غزة

اليوم الـ 81 للقتال في قطاع غزة

اشتباكات عنيفة ومعارك ضارية ومقتل جنديين اسرائيليين فيها 

 

يتواصل القتال اليوم الثلاثاء، بين الجيش الاسرائيلي وحركة حماس، لليوم الـ81، فيما تستمر القوات الاسرائيلية بشن غارات وقصف مواقع في مختلف انحاء غزة.وأعلن الجيش الاسرائيلي، صباح الثلاثاء، مقتل جنديين في المعارك الضارية في القطاع، يوم امس الاثنين. فيما أعلنت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، أنها قتلت عددا من الجنود ودمرت آليات عسكرية اسرائيلية. وتزامنا مع شن القوات الإسرائيلية غارات على جنوبي القطاع ، دوت صفارات الإنذار بعد منتصف الليل في ناحل عوز بغلاف غزة. 

وتعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بمواصلة القتال، فيما قالت قائدة فريق المساعدات الإنسانية التابع للأمم المتحدة إن "المدنيين الفلسطينيين في غزة الذين يلتزمون بأوامر الإخلاء الإسرائيلية لا يجدون أماكن آمنة للفرار إليها". وقال نتنياهو، الذي زار القوات الإسرائيلية في شمال غزة يوم الاثنين، لنواب من حزب الليكود الذي يتزعمه إن "الحرب لم تنته بعد"، ورفض ما وصفها بأنها تكهنات إعلامية بأن حكومته قد تدعو إلى وقف القتال. وقال إن "إسرائيل لن تنجح في إطلاق سراح المختطفين المتبقين لدى حماس دون ممارسة الضغط العسكري". وقال نتنياهو الذي تحدى الدعوات الدولية لوقف إطلاق النار خلال زيارة غزة : "لن نتوقف. الحرب ستستمر حتى النهاية، حتى اكتمالها، ليس أقل من ذلك".وتتعرض إسرائيل لضغوط من أقرب حلفائها، الولايات المتحدة، كي تقلص حملتها العسكرية وتحد من عدد القتلى المدنيين في الهجوم الذي تشنه انتقاما من هجوم حماس المباغت عبر الحدود في السابع من أكتوبر تشرين الأول.

وتحدثت جيما كونيل، التي تقود فريقا إنسانيا تابعا للأمم المتحدة وتعمل في غزة منذ عدة أسابيع، عما قالت إنها "رقعة شطرنج بشرية" يفر بداخلها آلاف الأشخاص الذين نزحوا عدة مرات، وأضافت أنه ليس هناك ما يضمن أن وجهتهم القادمة ستكون آمنة.وقالت كونيل، رئيس فريق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية، التي زارت حي دير البلح وسط قطاع غزة يوم الاثنين : "هناك مساحة صغيرة متبقية هنا في رفح لدرجة أن الناس لا يعرفون إلى أين سيذهبون، ويبدو الأمر وكأن الناس يتم نقلهم حول رقعة شطرنج بشرية لأن هناك أمر إخلاء في مكان ما".وأضافت لرويترز : "الناس يفرون من تلك المنطقة إلى منطقة أخرى. لكنهم ليسوا آمنين هناك".وتحدثت كونيل عن وفاة طفل يبلغ من العمر تسعة أعوام اسمه أحمد في مستشفى الأقصى في دير البلح، حيث تم نقل العديد من جرحى الغارات الجوية الإسرائيلية ليل الأحد. وقضت كونيل حوالي ساعة ونصف الساعة في هذا المستشفى. وقالت : "لم يتواجد في منطقة صدرت بشأنها أوامر إخلاء، بل كان في منطقة كان من المفترض أن تكون آمنة. لا يوجد مكان آمن في غزة". من جانبه، قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي إن "الجيش سعى لإجلاء المدنيين من مناطق القتال لكن حماس تحاول بشكل منهجي منع هذه الجهود". وأضاف المتحدث أن الحركة الفلسطينية "تستخدم المدنيين كدروع بشرية"، وهو ما تنفيه الحركة. وذكر المتحدث أن "الجيش الإسرائيلي يتخذ جميع الاحتياطات الممكنة لتقليل الضرر الذي يلحق بالمدنيين".

وتعهد الحرس الثوري الايراني، بأن "تدفع إسرائيل الثمن" بعد مقتل أحد كبار مستشاريه في سوريا. وأوضح الحرس الإيراني في بيان نقلته وكالة الأنباء الإيرانية أن "العميد سيد رضي موسوي، كان يتولى منصب مسؤول وحدة الاسناد لجبهة المقاومة في سوريا، وأحد رفاق "الفريق قاسم سليماني" قائد فيلق القدس، والذي قتل في غارة أمريكية عام 2020 ". من جانب آخر، تعهد الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، بأن إسرائيل "ستدفع بالتأكيد" ثمن مقتل جنرال كبير في الحرس الثوري في سوريا، مشيراً إلى أن هذا العمل هو "علامة أخرى على الإحباط والعجز والعجز للنظام الصهيوني المنطقة".وقال وزير الخارجية حسين أمير عبد اللهيان إنه يتعين على "تل أبيب" أن "تنتظر عدا تنازليا صعبا".

وقال مسؤولون إن الجيش الأمريكي شن ضربات جوية انتقامية دقيقة، يوم الاثنين، في العراق بعد هجوم بطائرة مسيرة ملغومة شنه مسلحون متحالفون مع إيران، في وقت سابق من اليوم نفسه وأسفر عن إصابة ثلاثة جنود أمريكيين، أحدهم في حالة حرجة.ويقول محللون بأن "الهجوم والرد عليه هما أحدث دليل على كيفية امتداد الحرب بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) إلى أنحاء الشرق الأوسط وتسببها في اضطرابات حولت القوات الأمريكية في العراق وسوريا إلى أهداف". وتندد جماعات متحالفة مع إيران في العراق وسوريا بالحرب الإسرائيلية في غزة وتحمل الولايات المتحدة مسؤوليتها بقدر ما.وقال الجيش الأمريكيي إنه شن الضربات بناء على توجيهات الرئيس الأمريكي جو بايدن في الساعة 1:45 بتوقيت جرينتش، مما أسفر على الأرجح عن مقتل "عدد من مقاتلي كتائب حزب الله وتدمير العديد من المنشآت التي تستخدمها الجماعة". وقال الجنرال مايكل إريك كوريلا، قائد القيادة المركزية الأمريكية، في بيان : "تهدف هذه الضربات إلى محاسبة تلك العناصر المسؤولة بشكل مباشر عن الهجمات على قوات التحالف في العراق وسوريا وتقليل قدرتها على مواصلة الهجمات. سنحمي قواتنا دائما".وتعرضت قاعدة أمريكية في أربيل بالعراق لهجوم بطائرة مسيرة يوم الاثنين مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف الأمريكيين. وتم استهداف القاعدة بشكل متكرر. وتحدثت رويترز في تقرير لها عن هجوم كبير آخر بطائرة مسيرة في أكتوبر تشرين الأول على ثكنات في قاعدة أربيل وتحديدا يوم 26 أكتوبر تشرين الأول. واخترقت الطائرة المسيرة، الدفاعات الجوية الأمريكية لكنها فشلت في الانفجار.وقال مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن بايدن أطلع على الهجوم صباح الاثنين وأمر البنتاجون بإعداد خيارات للرد على المسؤولين عنه.

وذكرت مذكرة تحذيرية، يوم الثلاثاء، أن هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية تلقت بلاغا عن حادث على بعد حوالي 50 ميلا بحريا، غرب ميناء الحديدة اليمني.

وأفاد متحدث بلسان الجيش الاسرائيلي " ان قوات سلاح الجو وسلاح البحرية تواصل مهاجمة العديد من الأهداف في قطاع غزة والخلايا والمواقع العسكرية ". وقال متحدث بلسان الجيش في بيان صحفي :" كجزء من دعم القوات المناوِرة في الميدان، جيش الدفاع استكمل طلعة هجومية جنوب قطاع غزة. وفي إطار الطلعة، أغارت طائرات مقاتلة على أكثر من 100 هدف إرهابي تابع لمنظمة حماس الإرهابية، ومن بين الأهداف التي تمت مهاجمتها، فتحات أنفاق، وبنى تحتية تابعة لمنظمة حماس ومواقع عسكرية تستخدمها المنظمة لاستهداف قوات جيش الدفاع ".واسترسل المتحدث بلسان الجيش يقول في البيان :" الليلة الماضية اشتبكت قواتنا مع خلية مخربين مسلحة في منطقة جباليا حاولت زرع عبوة ناسفة على مقربة من دبابة تابعة لجيش الدفاع تواجد فيه عدد من المقاتلين. وردًا على ذلك هاجمت القوات المخربين وخلال الاشتباك وجه المقاتلون طائرة تابعة لسلاح الجو ليتم القضاء على المخربين وتدمير المبنى العسكري الذي تصرفوا فيه . على مدار آخر أربع وعشرين ساعة، شنت طائرة تابعة لسلاح الجو غارة قضت فيها خلال دقائق معدودة على أكثر من عشرة مخربين تصرفوا في منطقة خان يونس، على مقربة من قوات جيش الدفاع. في حادث آخر وقع في منطقة خان يونس رصدت القوات خلية لحماس تتحرك نحو مبنى عسكري تابع للمنظمة حيث تم تخزين العديد من الوسائل القتالية. القوات وجهت طائرة تابعة لسلاح الجو والتي دمرت المبنى وقضت على الخلية ".

وتم اليوم الثلاثاء الإعلان عن وفاة جندي إسرائيلي بعد اصابته في قطاع غزة. وفي التفاصيل قالت مصادر إعلامية " انه بعد إصابة الجندي في المعارك في قطاع غزة، تم نقله الى مستشفى أسوتا في اشدود، اذ تبين انه أصيب بفطريات مقاومة للعلاج، وقد تم إقرار وفاته بعد فشل محاولات علاجه ".وأشارت مصادر إعلامية عبرية الى " ان حوالي 10 جنود أصيبوا بفطريات مشابهة ".وكان الاتحاد الإسرائيلي لأطباء الأمراض المعدية، قد أفاد مؤخرا باكتشاف أنواع مختلفة من البكتيريا العنيدة والملوثات الفطرية بين الجنود الذين أصيبوا خلال القتال في قطاع غزة وعادوا لتلقي العلاج في المستشفيات الإسرائيلية.وأفاد موقع "واينت" نقلا عن رئيسة الاتحاد الإسرائيلي لأطباء الامراض المعدية البروفيسورة غاليا راهف قولها: "وصلتنا معطيات من مختلف المستشفيات الإسرائيلية التي قدمت العلاج للجنود الذي أصيبوا خلال القتال في غزة تشير لحملهم أنواعا مختلفة من البكتيريا العنيدة والملوثات الفطرية، وهي البكتيريا المقاومة للمضادات الحيوية".وأضافت راهف أن "هذه الأنواع من البكتيريا كانت بالأساس في صفوف الجنود الذين أصيبوا بالأطراف". وتابعت قائلة: "لاحظنا ذلك في أوساط الجنود الذين عادوا مؤخرا من جبهة القتال.. الاحتكاك مع الأرض والوحل هناك يؤدي للتعرض للعديد من أنواع البكتيريا، وكذلك لحالات العفن".ومضت قائلة: "لم نشهد مثل هذه الحالات في السابق خلال الحروب الماضية"، وهو ما ينعكس على مدة علاج الجنود الجرحى وضرورة التدخل الجراحي في بعض الأحيان من أجل إزالة طبقة الأنسجة المصابة.وأشارت البروفيسورة راهف إلى أن "الجهاز الطبي الإسرائيلي يعرف بوجود تلك الأنواع من البكتيريا العنيدة في قطاع غزة من خلال الأبحاث المشتركة التي أجريت مع أطباء فلسطينيين هناك ومن خلال علاج الأطفال الذين وصلوا من القطاع لتلقي العلاج في المشافي الإسرائيلية". وأكدت أن "قسما كبيرا من الملوثات والبكتيريا التي تم تشخيصها في أوساط الجنود المصابين يتم اكتشافها من حين لآخر في داخل إسرائيل لدى أشخاص أصيبوا بها خلال مكوثهم في المستشفيات". وأشار الموقع الاخباري الى معلومات تحدثت عن وجود نسب عالية من أمراض الأمعاء في أوساط الجنود الإسرائيليين في قطاع غزة، ونقلت عن خبراء وأطباء أن سبب ذلك هو الطعام والأغذية التي قدمت كتبرعات للجنود دون خضوعها للرقابة الصحية أثناء الإعداد والنقل.

ونددت الحكومة العراقية، اليوم الثلاثاء، "بهجوم أمريكي على مواقع عسكرية عراقية أدى إلى مقتل منتسب وإصابة 18".ونفذت الولايات المتحدة ضربات جوية يوم الاثنين في العراق بعد هجوم بمسيرة انتحارية في وقت سابق من ذلك اليوم، شنه مسلحون متحالفون مع إيران وأدى إلى إصابة جندي أمريكي بجروح بالغة واثنين آخرين.وقالت الحكومة العراقية في بيان "ما جرى فجر اليوم الثلاثاء من استهداف مواقع عسكرية عراقية من قبل الجانب الأمريكي تحت عنوان الرد، وأدى إلى استشهاد منتسب وإصابة 18 آخرين بضمنهم مدنيون، وهو فعل عدائي واضح، وغير بناء، ولا يصب في مسار المصالح المشتركة طويلة الأمد، في بسط الأمن والاستقرار".وأضافت أن "هذه الخطوة تسيء إلى العلاقات الثنائية بين البلدين وستعمل على تعقيد سبل الوصول إلى تفاهمات عبر الحوار المشترك لإنهاء وجود التحالف الدولي، وهي، قبل كل شيء، تمثل مساسا مرفوضا بالسيادة العراقية".

وأعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني، الثلاثاء، أن " قصفا مدفعيا إسرائيليا استهدف مقر الجمعية في مدينة خان يونس"، جنوب قطاع غزة.

وقالت الجمعية إن "المقر يؤوي آلاف النازحين الفلسطينيين الذين التجؤوا إليه هربا من القصف الإسرائيلي على منازلهم".

 

وسمح بالنشر بعد ظهر اليوم الثلاثاء، ان مواطنا أصيب اثر اطلاق صاروخ مضاد للدبابات باتجاه كنيسة، بمنطقة قرية إقرث في الجليل الغربي. 

وأفادت وسائل اعلام عبرية بان قوات الجيش الإسرائيلي وطواقم نجمة داود الحمراء تقوم بتقديم الاسعافات الاولية للمصاب في المكان.وأضافت انه بعد وصول القوات الى المكان، تم اطلاق صاروخ آخر مضاد للدبابات في المنطقة. بالإضافة إلى ذلك، تم إطلاق صاروخ مضاد للدبابات أيضًا على "دوفيف" . ورد الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار.

وأعتقل "جيش" الاحتلال الإسرائيلي، فجر اليوم الثلاثاء، القيادية البارزة في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين،خالدة جرار.جاء الاعتقال بعد أن اقتحمت قوّة عسكرية إسرائيلية مدينة البيرة الملاصقة لرام الله وسط الضفة الغربية، وداهمت منزل جرار، واعتقلتها، بعد عملية تفتيش لمنزلها.

وحسب وسائل إعلام إسرائيلية: واشنطن رفضت طلباً إسرائيلياً لمروحيات أباتشي وغالانت طرح المسألة في اجتماع مع وزير الدفاع الأميركي.

 وحسب وسائل إعلام إسرائيلية: خلافاً للمفهوم بأن حزب الله مردوع، "إسرائيل" هي المردوعة والتاكيد المدوي: بايدن أدرك ضعفنا وأرسل قوة عسكرية كبيرة على وجه السرعة.

"الحرب لا تخاض وجهاً لوجه. يخرج مقاتلو حماس من الأنفاق. يقتلوننا، ثم يختفون مرة أخرى". لواء إسرائيلي يكشف معلومات جديدة من قلب المعركة: "إسرائيل" تقدّم صورة خاطئة عن آلاف القتلى من حماس، والقتال لا يتم وجهاً لوجه بين قواتنا وقواتهم. ماذا يحدث؟.

وأشارت "I24" إلى أنه "مع دخول الحرب الإسرائيلية على غزة شهرها الثالث، ومع توسيع إسرائيل عملياتها في أنحاء قطاع غزة، يعود محور "فيلادلفيا" الواقع على الحدود بين مصر وقطاع غزة، إلى الواجهة"، لافتة إلى أن "الجيش الاسرائيلي الذي يسعى من خلال عملياته البرية والبحرية والجوية الى تجفيف منابع حماس، يسعى أيضا لوقف خطوط الإمدادات القادمة إليها من أجل إحكام قبضته على القطاع وتحقيق أهم أهداف حملته العسكرية". وحسب "I24"، فإن "جنودا إسرائيليين ينتشرون إلى جانب حاملة الجنود المدرعة الخاصة بهم، في انتظار أوامر الانسحاب من أنقاض ما كان موقعا عسكريا على ممر فيلادلفيا على الحدود المصرية في جنوب قطاع غزة، في 11 سبتمبر 2005".في الجهة الأخرى، "تعالى تحذير القاهرة من قيام إسرائيل بأي عمليات عسكرية في المنطقة العازلة، مما يدفع سكان غزة للنزوح الجماعي لمصر تحت وطأة القصف والإغلاق، وهو مسألة أعتبرتها مصر سيادية وتمثل لمصر خطا أحمر لا يمكن تجاوزه".وفقا للقناة العبرية، "من واقع التجربة، استمرت العمليات العسكرية الإسرائيلية في أنحاء القطاع من شماله لجنوبه، ولم يعد الجنوب منطقة آمنة، وداست إسرائيل الخط المصري الأحمر، وأصيب جنود على الطرف المصري بـ"الخطأ" وفقا للرواية الإسرائيلية بالقرب من معبر كرم أبو سالم على الحدود، في واقعة اعتذرت عنها إسرائيل لاحقا"، موضحة أنه "بحسب مسؤولين مصريين، تعرض الجانب الفلسطيني من معبر رفح إلى القصف الإسرائيلي 4 مرات، منذ بدء الحرب على غزة".وفي هذا السياق، قال خبراء عسكريون إن "تحرك الجيش الإسرائيلي باتجاه محور فيلادلفيا يهدف إلى فصل قطاع غزة عن صحراء سيناء ومصر"، ولكن يبقى السؤال: "لماذا تريد إسرائيل السيطرة على محور فيلادلفيا؟" وللإجابة عليه يجب علينا فهم نقاط أساسية. فجغرافياً، يمتد معبر فيلادلفيا على طول الشريط الحدودي الفاصل بين مصر وقطاع غزة، مسافة 14 كم، من البحر المتوسط شمالا وحتى معبر كرم أبو سالم جنوبا، حسب القناة.وبموجب معاهدة السلام المصرية الإسرائيلية لعام 1979، اعتبر هذا المحور منطقة عازلة حيث كان يخضع لسيطرة وحراسة إسرائيل قبل أن تنسحب الأخيرة من قطاع غزة عام 2005 فيما عرف بخطة "فك الارتباط".وفي نفس العام، وقعت إسرائيل مع مصر بروتوكولا سُمي "بروتوكول فيلادلفيا"، وهو لا يلغي ولا يعدل اتفاقية السلام التي تحد من الوجود العسكري للجانبين في تلك المنطقة، لكنه سمح لمصر بنشر 750 جنديا على امتداد الحدود مع غزة، وهي ليست قوة عسكرية بل قوة شرطة لمكافحة العمليات المسلحة والتسلل عبر الحدود.ولفت تحليل "I24" إلى أنه "مع تضييق الخناق على القطاع المحاصر الذي يحيط به البحر شمالا وإسرائيل شرقا وجنوبا، ومصر غربا، كان الحل في حفر مئات الأنفاق أسفل هذا الشريط الحدودي، حيث مثلت هذه الأنفاق شريان حياة لسكان القطاع الذين يقدرون بنحو 2.3 مليون نسمة، إضافة إلى احتياجات الفصائل الفلسطينية داخل غزة".وذكرت القناة أنه "مع اندلاع ثورة يناير في عام 2011، وجهت الاتهامات إلى حركة حماس بالدخول الى الحدود المصرية مستغلة حالة الانفلات الأمني وقامت بفتح السجون وإخراج قادة جماعة الإخوان، واستمرت حالة السيولة إلى عهد الرئيس الراحل محمد مرسي حيث أصبح دخول غزة والخروج منها فوق الأرض وتحتها كزيارة محافظة مصرية، وبعد الإطاحة بمرسي في منتصف العام 2013 قاد الجيش المصري حملة تطهير واسعة غيرت ملامح هذا الشريط الحدودي، فعلى الجانب الفلسطيني، جرفت حركة "حماس" مناطق حدودية، ونصبت أسلاكا شائكة، فيما بنت مصر جدارا فولاذيا، وأزالت منازل ومزارع بمدينة رفح المصرية وقراها، لإقامة منطقة حدودية عازلة تمتد لنحو خمسة كيلومترات إلى العمق في سيناء".وأضافت أنه "خلال العشر السنوات التي مضت، شنت مصر حملة عسكرية شاملة، تعاونت فيها مع الجانب الاسرائيلي ضد العناصر المسلحة في شبه جزيرة سيناء على الحدود الشمالية الشرقية للبلاد، شملت كذلك تدمير الأنفاق التي ربطت بين القطاع ومصر، بهدف منع تسلل المسلحين والمتطرفين إلى أراضيها، كما تقول الحكومة". ورأت القناة الإسرائيلية في تحليلها: "من هنا، تبدو لنا ملامح المشهد، فكلا الطرفين المصري والإسرائيلي يحتاج أحدهما للآخر ويستفيدان من عدم تعكر صفو السلام، فالإسرائيلي الذي يرغب في تأمين حدوده الجنوبية وألا تصبح معبرا لإمداد الفصائل الفلسطينية بالسلاح يحتاج لتعاون لمصر، ويعلم أن استفزازها بنشر أخبار تثير الرأي العام المصري وتقلل من شأن قيادتها السياسية سيواجه بالمقاطعة وليس بالحرب".

واعتبر التحليل أن "التهديد المصري بالمقاطعة يعد بمثابة إعلان تخليها عن مسؤوليتها عن الأمن الإسرائيلي، وأبسط صور المقاطعة ستكون التوقف عن أداء الدور الاستراتيجي الذي التزمت به منذ بداية الحرب على غزة، بدءا من الوساطة للإفراج عن المختطفين الإسرائيليين وتخفيف معاناة أهل غزة عبر استقبال التبرعات العربية والدولية وتسيير القوافل الإنسانية والإغاثية، والسماح للجانب الإسرائيلي بالإشراف على كل ما يدخل من غزة وما يخرج منها إلى درجة الاستئذان بقوائم العلاج والمرضى الذين يتطلب خروجهم من القطاع، وهو ما أوضحه وزير الصحة المصري قائلا إن جهة ما هي التي تقرر وتحدد حجم المساعدات الطبية ونوعيتها وأعداد المرضى الذين يسمح بعبورهم من عدمه، ولا يخفى على أحد أن هذه الجهة هي إسرائيل".ومن جانبها، نفت وسائل إعلام مصرية نقلا عن مصادر مطلعة هذه الأنباء الإسرائيلية حول بدء عملية برية لاحتلال محور فيلادلفيا على حدود قطاع غزة مع مصر.في حين قالت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي "أبلغ مصر نيته احتلال منطقة طريق "فيلادلفيا" على حدود قطاع غزة مع مصر وطلب من الجنود المصريين الابتعاد عن الحدود".ويمتد محور فيلادلفيا أو محور صلاح الدين من البحر المتوسط شمالا حتى معبر كرم أبو سالم جنوبا بطول الحدود المصرية مع قطاع غزة، والذي يبلغ حوالي 14 كيلومترا.ونصت معاهدة السلام التي وقعتها مصر مع إسرائيل عام 1979، والتي تعرف إعلاميا باسم معاهدة "كامب ديفيد"، على إنشاء منطقة عازلة بطول الحدود أو ما عرف بمحور فيلادلفيا.




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت