تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دخل القتال اليوم الخميس ، يومه الـ 153 ، فيما تواصل القصف الكثيف والقتال العنيف في خان يونس جنوبي القطاع .وأفادت مصادر فلسطينية " باستشهاد 17 فلسطينيا في قصف منزلين في النصيرات ودير البلح وسط قطاع غزة، وما زال البحث مستمرًا عن مفقودين".واضافت المصادر الفلسطينية أن " الجيش الاسرائيلي شن غارات على أماكن مختلفة في القطاع وفي مدينة رفح ".
وقال الجيش الأمريكي يوم الأربعاء إنه نفذ ضربات جوية ضد طائرتين مسيرتين في منطقة يسيطر عليها الحوثيون باليمن بعدما "شكلتا تهديدا وشيكا للسفن التجارية وسفن البحرية الأمريكية في المنطقة".ولم توضح القيادة المركزية الأمريكية ما إذا كانت الضربات قد نجحت.
وقال مسؤول إغاثي كبير بالأمم المتحدة إن المنظمة ستقيّم يوم الخميس كيفية استخدام طريق عسكري إسرائيلي متاخم لقطاع غزة لتوصيل المساعدات إلى مئات الآلاف من المدنيين الذين تقطعت بهم السبل في شمال القطاع.وتحذر الأمم المتحدة من أن ما لا يقل عن 576 ألف شخص في غزة، يمثلون ربع السكان، على حافة المجاعة.وقال جيمي ماكجولدريك منسق الأمم المتحدة للمساعدات في الأراضي الفلسطينية المحتلة إن الأمم المتحدة تضغط على إسرائيل منذ أسابيع لاستخدام طريق على السياج الحدودي مع غزة، وإنها تلقت قدرا أكبر من التعاون من إسرائيل في الأسبوع الماضي.ويقول مسؤولون فلسطينيون إن أكثر من 100 شخص قتلوا يوم الخميس الماضي أثناء سعيهم للحصول على مساعدات من قافلة مساعدات بالقرب من مدينة غزة، معظمهم قتلوا برصاص القوات الإسرائيلية. ويقول الجيش الإسرائيلي، الذي كان يشرف على توصيل المساعدات الخاصة، إن معظمهم ماتوا في تدافع.وقال ماكجولدريك للصحفيين "منذ الحادث الذي وقع الأسبوع الماضي، أعتقد أن إسرائيل أدركت بوضوح مدى صعوبة تقديم المساعدة"، مضيفا أن الأمم المتحدة شهدت "تعاونا أكبر بكثير من إسرائيل نتيجة لهذا الإدراك".
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر يوم الأربعاء إن "الولايات المتحدة ما زالت تعتقد أن العقبات، التي تعترض المحادثات الرامية لوقف مؤقت لإطلاق النار بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، لا تستعصي على الحل وأن من الممكن التوصل إلى اتفاق" .وفي مؤتمر صحفي يومي، قال ميلر إن إسرائيل طرحت اقتراحا مهما على الطاولة.وأضاف ميلر "ما زلنا نعتقد أن العقبات ليست عصية على الحل وأن من الممكن التوصل إلى اتفاق... لذا سنواصل الضغط من أجل تحقيق اتفاق".وفي رد على سؤال حول ما إذا كان يوافق على توصيف المحادثات بأنها وصلت إلى طريق مسدود، قال ميلر "إنها مستمرة".ويحاول مفاوضون عن المسلحين الفلسطينيين ومن قطر ومصر، لكن ليس من إسرائيل، التوصل إلى وقف لإطلاق النار لمدة 40 يوما قبل بداية شهر رمضان.
وقال مصدر مطلع يوم الأربعاء إنه من المتوقع أن تبحر مساعدات إنسانية من قبرص لغزة في الأيام المقبلة.ولم يتضح بعد الدولة التي ستقدم المساعدات أو مكان وصولها أو كيفية توزيعها. وقال المصدر إنه يجري تنسيق المساعدات مع الإمارات.وقال المصدر لرويترز شريطة عدم الكشف عن هويته "إنهم يريدون إرسال المساعدات قبل بداية شهر رمضان" يوم الأحد.وأصبح إيصال المساعدات إلى غزة أمرا ملحا مع تفاقم الأزمة الإنسانية هناك. وشنت إسرائيل هجوما على القطاع في أعقاب غارة مميتة شنتها حركة المقاومة الإسلامية (حماس) على إسرائيل في السابع من أكتوبر تشرين الأول، ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن أكثر من 30700 شخص قتلوا في الهجوم الإسرائيلي.
وأفادت صحيفة "واشنطن بوست"، ان إدارة الرئيس الامريكي جو بايدن "تدرس سبل منع إسرائيل من استخدام الأسلحة الأمريكية - إذا هاجمت رفح". حسبما نشر الصحفي المخضرم ديفيد إغناسيوس في صحيفة "واشنطن بوست".وأشار التقرير الى أن الرئيس بايدن وكبار مستشاريه لم يتخذوا أي قرار بشأن فرض "شرط" على الأسلحة الأمريكية.ويشار الى ان الرئيس الأمريكي جو بايدن واجه دعوات متزايدة من رفاقه في الحزب الديمقراطي، يوم امس الأربعاء، للضغط على إسرائيل من أجل تخفيف حدة الأزمة الإنسانية الطاحنة في غزة، وقال بعضهم إنهم قد يحاولون وقف المساعدات العسكرية إذا لم تتحسن الأوضاع بالنسبة للمدنيين.وقال السناتور الديمقراطي كريس فان هولن العضو بلجنة الشؤون الخارجية للصحفيين : "علينا استغلال كل نفوذنا. لم تستخدم الإدارة النفوذ الذي تملكه حتى اللحظة. لا أعلم كم عدد الأطفال الآخرين الذين يجب أن يتضوروا جوعا قبل أن نستخدم كل نفوذنا هنا، لكنهم يحتاجون حقا لأن نفعل المزيد (من أجلهم)".ويدعو فان هولن ومشرعون آخرون الإدارة إلى وقف المساعدات العسكرية لإسرائيل إذا لم تتخذ حكومة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو خطوات مثل فتح المعابر المؤدية إلى قطاع غزة أمام شحنات المساعدات.وذكر السناتور الديمقراطي بيت ويلش في خطاب بمجلس الشيوخ يوم الثلاثاء : "كم منزلا ومتجرا ومدرسة ومركز رعاية أطفال ومستشفى آخر لا بد من تدميره قبل أن نقول لرئيس الوزراء نتنياهو: كفى؟". وتأتي التعليقات في الوقت الذي يستعد فيه بايدن لإلقاء خطاب حالة الاتحاد السنوي أمام الكونجرس، حيث يعرض في الخطاب أولويات السياسات أمام أكبر عدد من المتفرجين عبر التلفزيون خلال العام.وأرسل العشرات من المشرعين الديمقراطيين في مجلس النواب خطابا إلى بايدن يوم الأربعاء يعبرون فيه عن "شعورنا العميق بالضرورة الملحة والقلق" إزاء الصعاب التي يواجهها المدنيون في غزة.
وأفادت صحيفة واشنطن بوست في تقرير لها " انه في اطار الجهود التي تبذلها الإدارة الأمريكية، من أجل التوصل لصفقة بين إسرائيل وحماس، قبل حلول شهر رمضان المبارك، فان واشنطن قد تضغط على قطر لطرد ممثلي حركة حماس من الدوحة ".وقالت صحيفة واشطن بوست في تقريرها الذي كتبه الصحفي ديفيد إغناتيوس " ان إدارة بايدن قد تطلب طرد قادة حماس السياسيين من قطر اذا لم ينجح هؤلاء في اقناع قيادة حماس في غزة بقبول الصفقة المقترحة ".
وعلى صعيد متصل، ذكرت الخارجية الأمريكية أن الوزير أنتوني بلينكن بحث مع نظيره الأردني أيمن الصفدي جهود ضمان وقف فوري ومستدام لإطلاق النار في غزة لمدة 6 أسابيع.وقالت الخارجية الأمريكية إن وقف إطلاق النار الذي جرى بحثه جزء من صفقة لإطلاق الأسرى المحتجزين بغزة، وزيادة المساعدات الإنسانية.
وتعثرت المفاوضات غير المباشرة بين “إسرائيل” وحركة حماس بشأن هدنة في قطاع غزة وإطلاق سراح عشرات الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في القطاع، حسبما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية. واستقت الصحيفة معلوماتها من عدد من الأشخاص المطلعين على المحادثات، قالوا إن هذه التطورات تقلل من الآمال في إمكانية التوصل إلى اتفاق قبل شهر رمضان الذي يبدأ الأسبوع المقبل.وكان المفاوضون يناقشون منذ فترة اقتراحا بوقف إطلاق نار مبدئي مدته 6 أسابيع، تطلق حماس خلاله سراح حوالي 40 رهينة، بما في ذلك النساء والمسنين والمرضى و5 جنديات إسرائيليات، مقابل عدد أكبر من السجناء الفلسطينيين.وقالت الصحيفة في تقرير لها :" تضمنت المناقشات شروط إطلاق إسرائيل سراح ما لا يقل عن 15 أسيرا فلسطينيا مدانين بـ”ارتكاب أعمال خطيرة”، على أن تتم مبادلتهم بالمجندات، بينما قالت مصادر إن الشروط تنص أيضا على أن “إسرائيل” ستفرج عن مئات الأسرى الآخرين، بمعدل 10 فلسطينيين مقابل كل مدني إسرائيلي يطلق سراحه ".وأشارت الصحفية الى أن " مسؤولين أميركيون قالوا إنهم يأملون في التوصل إلى اتفاق للإفراج عن بعض الرهائن ووقف مؤقت للقتال قبل شهر رمضان، وأعرب الرئيس الأميركي جو بايدن الأسبوع الماضي عن أمله في إبرام الاتفاق. لكن في الأيام الأخيرة، قدمت حماس مطالب رفضت إسرائيل تلبيتها، وفقا لمسؤولين مطلعين على المحادثات التي جرت في الدوحة قبل أن تنتقل إلى القاهرة مؤخرا ".وقال المتحدث باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض جون كيربي، الأربعاء، إنه “رغم أن الولايات المتحدة تشعر بخيبة الأمل لعدم التوصل إلى اتفاق، فإن المفاوضين ما زالوا واثقين من معايير الاتفاق الذي ساعدوا في التفاوض عليه”. وأضاف: “الأمر يتعلق فقط بإقناع حماس بالتوقيع”، في تصريح يتماشى مع تعليق سابق لبايدن الذي قال إن “الكرة في ملعب حماس”.
ووجّه رئيس جهاز الأمن العام الاسرائيلي (الشاباك) رونين بار- وجه لأول مرة منذ اندلاع الحرب بفتح تحقيق داخلي في أحداث 7 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، التي هاجمت خلالها حماس، غلاف غزة. وقال مسؤولون في الشاباك كما جاء في النشر بموقع "واينت" العبري، إنه "في ضوء حقيقة أن التحقيقات تجري أثناء القتال، فمن المقدر أن تستمر بضعة أسابيع وربما حتى أشهر".
وقال متحدث بلسان الجيش الإسرائيلي في بيان صحفي أن " قوات مجموعة القتال اللوائية 7 استمرت على مدار آخر أربع وعشرين ساعة في عمليات المداهمة لعدة بنى تحتية في حي حمد في خان يونس وعثرت على مستودع يُستخدم لصناعة الوسائل القتالية، والعبوات الناسفة والعتاد العسكري ".وأضاف المتحدث بلسان الجيش : " كما عثرت القوات في المنطقة على فتحات أنفاق ودمرت مقرات قيادة تابعة للمنظمات في قطاع غزة. مقاتلو فرقة الكوماندوز استمروا في عمليات المداهمة والتمشيط للمباني في الحي، وعثروا على وسائل قتالية وقضوا على عدد من العناصر ".وكما قال المتحدث بلسان الجيش : " خلال الهجوم على منطقة القرارة رصدت القوات ستة مسلحين يدخلون مبنى عسكريًا فيه منصة لإطلاق القذائف الصاروخية، فهاجمت طائرة مقاتلة العناصر وقضت عليهم. في نشاط آخر قام به المقاتلون في غرب خان يونس، تم رصد مسلح بصاروخ آر بي جي يدخل مبنى فيه بنية تحتية تحت أرضية، فقضت طائرة مقاتلة عليه. في وسط القطاع مجموعة القتال التابعة للواء الناحال قضت على حوالي عشرة عناصر على مدار آخر أربع وعشرين ساعة. في إحدى الهجمات تم رصد خلية حمّلت سيارة عتادًا عسكريًا بجوار قواتنا، فهاجمت طائرة السيارة، ودمرت العتاد وقضت على عدد من المسلحين. بعد الهجوم شوهدت انفجارات ثانوية دلت على وجود وسائل قتالية في السيارة. في هجوم آخر، رصدت القوات في الميدان خلية مسلحين تتحرك في منطقتهم، فوجهت القوات إلى المكان طائرة مسيرة من دون طيار هاجمتهم وقضت عليهم ".
الساعة 11:33 اطلاق رشقة صواريخ من لبنان تجاه منطقة رأس الناقورة.
وأفاد المتحدث بلسان الجيش الاسرائيلي : " أغارت طائرات مقاتلة قبل قليل على مبنيين عسكريين تابعين لمنظمة حزب الله في منطقة عيترون وفي منطقة عيتا الشعب .أمس الأربعاء، خلال ساعات المساء، تمت مهاجمة مبنى عسكري تابع للمنظمة في منطقة المطمورة وموقع استطلاع تابع للمنظمة في منطقة الجبين" واضاف : " على مدار الساعات الأخيرة تم رصد عمليات إطلاق من الأراضي اللبنانية باتجاه أراضي إسرائيل في منطقة رأس الناقورة، وفي منطقة يعارا والجليل الأعلى. الجيش الاسرائيلي يهاجم مصادر النيران بنيران المدفعية".
وقالت مصادر فلسطينية : " استُشهد، اليوم الخميس، 38 مواطنا، وأصيب آخرون، في قصف الاحتلال مدينة غزة ووسط القطاع" .وقالت مصادر صحفية : " إن 35 مواطنا ارتقوا في قصف الاحتلال منازل المواطنين في منطقة الحساينة غرب مخيم النصيرات، والبركة في مدينة دير البلح".وأضافت المصادر ذاتها "أن طائرات الاحتلال قصفت منزلا في حي الجنينة شرق مدينة رفح جنوب غزة" .وأشارت إلى "أن 3 مواطنين استشهدوا، وأصيب 15 آخرون، عندما أطلقت دبابات الاحتلال قذائف مدفعية صوب المواطنين عند دوار الكويت، أثناء انتظارهم شاحنات المساعدات المحملة بالطحين . وأصيب عشرات المواطنين بجروح مختلفة جراء قصف الاحتلال منازل المواطنين، في حيي الرمال والزيتون".
وأكد قائد حركة أنصار الله، السيد عبد الملك الحوثي:" أنّ الأميركي يُعيق وصول المساعدات عبر الممرات البرية والبحرية وعبر المطارات إلى قطاع غزة.وأضاف السيد الحوثي في كلمة له، اليوم الخميس، أنّ "الأميركي يُقدّم عشرات الأطنان من الأسلحة إلى الإسرائيلي ليقتل بواسطتها الفلسطينيين في غزة، ويحاول خداع الشعوب عندما ألقى كميات ضئيلة من المساعدات جواً إلى أهالي القطاع".وأشار السيد الحوثي إلى أنّ الأميركي يتحمّل الخزي والعار وله الدور الأول في الجرائم بحق الفلسطينيين في غزّة، ومن المعيب على المجتمع الدولي أن يغضّ الطرف عن الجرائم في غزّة ودور الولايات المتحدة الأساسي في هذه الجرائم.وأن العدوان الإسرائيلي الأميركي مُستمر للشهر السادس على الشعب الفلسطيني في قطاع غزّة.وأن الإجرام الإسرائيلي الأميركي بالإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني في غزة هو على مرأى ومسمع المجتمع الدولي ،وما يحصل من جريمة إبادة في غزّة هو جريمة بحق الإنسانية ،ولم يعد هناك من مكان آمن في غزة وكل شيء مستهدف بالأسلحة المحرمة دولياً ،ومن المعيب على المجتمع الدولي أن يغضّ الطرف عن الجرائم في غزّة والدور الأساس في الجرائم هو للولايات المتحدة، وأن الأميركي يتحمّل الخزي والعار وله الدور الأول في الجرائم بحق الفلسطينيين في غزّة ،والأميركي يحاول خداع الشعوب عندما ألقى كميات ضئيلة من المساعدات جواً إلى أهالي قطاع غزة ،والأميركي يُقدّم عشرات الأطنان من الأسلحة إلى الإسرائيلي ليقتل بواسطتها الفلسطينيين في غزةالأميركي يُعيق وصول المساعدات عبر الممرات البرية والبحرية وعبر المطارات إلى قطاع غزة ،وأن هناك عجز لدى الاحتلال في تحقيق أهدافه في قطاع غزة فهو لم يستطع الوصول إلى أسراه ولا يستطيع القضاء على المقاومين ،والعدو يخسر في الروح المعنوية المدمرة لدى جنوده الذين يحاربون في غزة ،وهناك خيبة أمل لدى الإسرائيلي والأميركي لعدم تحقيق أهدافهم في غزّة والتي وصفها بعضهم بأنها أهداف غير واقعية ،والعدو يُمارس حرب إبادة جماعية في غزّة في محاولة لتعويض فشله في تحقيق أهدافه".
وحركة "حماس" تعلن أنّ وفد الحركة غادر العاصمة المصرية القاهرة اليوم للتشاور مع القيادة، ومصدر رسمي لوسيلة إعلام مصرية يؤكد أنّ محادثات وقف إطلاق النار ستستأنف الأسبوع المقبل.
ووسائل إعلام إسرائيلية تقول إن مكالمات مسجلة تصل إلى أصحاب المصالح التجارية في صفد تدعوهم إلى بيع ممتلكاتهم والخروج منها.
ورئيس"الشاباك" يأمر بفتح تحقيق في إخفاقات 7 أكتوبر، بالتزامن مع توجه
"الجيش" الإسرائيلي لفتح تحقيق داخلي بشأن ما حدث في ذلك اليوم.
ودان الاتحاد الأوروبي قرار إسرائيل بناء 3500 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية، قائلا إنها تعمل على تصعيد التوترات قبل شهر رمضان.
وقتل شخص بتجدد استهداف الجيش الإسرائيلي الخميس، لعدد من قرى وبلدات جنوب لبنان، فيما أعلن "حزب الله" أنه استهدف مركزا مستحدثا للجيش الإسرائيلي عند الحدود.
وأعلنت "سرايا القدس" الجناح العسكري لحركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين أنها استهدفت ودمرت آليات إسرائيلية في حي الزيتون شرقي مدينة غزة.
وقال نائب أمين عام حركة "الجهاد الإسلامي" في فلسطين محمد الهندي، إنه وحتى لو مرت صفقة التهدئة في غزة فإن الحرب لن تتوقف وخاصة على رفح جنوب القطاع.
وأعلن "حزب الله" اللبناني اليوم الخميس، استهدافه لموقعين تابعين للجيش الإسرائيلي، فيما نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات مستهدفا وادي العزية وأطراف بلدة كفرشوبا ومنطقة العرقوب.
وحسب وسائل إعلام إسرائيلية:نتنياهو وغالانت يرفضان إبداء مرونة في المواقف الإسرائيلية للتوصل إلى صفقة.
وحسب جيروزاليم بوست: الرئيس الإسرائيلي قد يلغي زيارته الأحد لهولندا بسبب مطالبات باعتقاله لتورطه في الإبادة بغزة.
