تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
دخل القتال اليوم الخميس، يومه الـ 167 ، فيما استمر القصف العنيف والاشتباكات الضارية في مختلف محاور القتال في قطاع غزة. وافادت مصادر فلسطينية،بان "الاشتباكات بين المقاومة وقوات الاحتلال تواصلت خاصة في محيط مجمع الشفاء الطبي بمدينة غزة".وأفاد تلفزيون فلسطين، الخميس، بان القوات الإسرائيلية التي تحاصر مستشفى الشفاء، طالبت النازحين الفلسطينيين، بإخلائه "فوراً". وحذر المرصد الدولي للجوع الذي تعتمد عليه الأمم المتحدة، هذا الأسبوع "من موت أعداد كبيرة بسبب المجاعة في غزة إذا لم يُعلن وقف إطلاق النار على الفور". وكتب فيليب لازاريني المفوض العام لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) يوم الأربعاء على منصة إكس : "سيصبح الحصار والجوع والأمراض قريبا القاتل الرئيسي في غزة". وأضاف : "ما زال من الممكن تغيير هذا المستوى المختلق والكارثي من الجوع عن طريق إغراق غزة بالغذاء والمساعدات المنقذة للحياة. الإنسانية في حاجة للإرادة السياسية أكثر من أي وقت مضى". سياسيا، بدأ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن جولة في الشرق الأوسط يوم الأربعاء بإجراء محادثات في السعودية على أمل التوصل إلى وقف لإطلاق النار في حرب غزة، وسط أجواء يتفاقم فيها التوتر في علاقة واشنطن مع حليفتها إسرائيل.وأفاد المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية ماثيو ميلر يوم الأربعاء إن الوزير أنتوني بلينكن سيزور إسرائيل يوم الجمعة في تمديد لجولته في الشرق الأوسط.ومن المزمع بان يجتمع وزراء خارجية دول عربية ومسؤول فلسطيني بارز مع وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن في القاهرة يوم الخميس في الوقت الذي يسعى فيه الوزير الأمريكي لوقف القتال بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية (حماس) في قطاع غزة خلال أحدث زيارة للمنطقة.وأظهرت مذكرة لوزارة الخارجية المصرية أن بلينكن سيجتمع مع وزراء خارجية مصر والسعودية وقطر والأردن ووزيرة التعاون الدولي الإماراتية وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية. ولم تتضمن المذكرة تفاصيل حول موضوع الاجتماع لكن مصادر أمنية مصرية قالت إن الدول العربية ستقدم خططا لحل سياسي للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.
وفي سياق مواز، قال القيادي في حركة حماس، أسامة حمدان، الأربعاء، إن الوسطاء في مساعي التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل أبلغوا الحركة الثلاثاء، بموقف إسرائيل وكان "ردها سلبياً بشكل عام". وأشار حمدان في مؤتمر صحافي في بيروت، إن رد إسرائيل على المقترح "لا يستجيب لمطالب شعبنا ومقاومته.. بل ويتراجع عن موافقات قدمها سابقاً للوسطاء ونُقلت إلينا عبرهم، إمعانا في سياسة المماطلة مما من شأنه أن يعرقل المفاوضات، وربَّما يوصلها الى طريق مسدود".وأفادت وسائل اعلام عبرية بان اسرائيل طرحت مقترحا اخر وتنتظر رد حماس. وقال مسؤولون كبار في مجلس الحرب الاسرائيلي : "نحن نقف عند الخطوط العريضة لصفقة مختطفين، وعلى حماس أن تتراجع قليلاً حتى نتمكن من التوصل إلى اتفاق. هناك فرص جيدة للتوصل إلى اتفاق بعد انسحاب حماس من موقفها الافتتاحي لإنهاء الحرب". وقال مصدر أمني إن عملية التفاوض "ستستغرق وقتا"، وأكد: "لا تزال هناك أشياء كثيرة بحاجة إلى جسر الهوة، لكن هناك إمكانات".
وقالت الحكومة الكندية، إن كندا لم توافق على تصاريح جديدة لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل منذ الثامن من يناير كانون الثاني وإن التجميد سيستمر حتى تتمكن أوتاوا من التأكد من استخدام الأسلحة بما يتوافق مع القانون الكندي.وقال مكتب وزيرة الخارجية ميلاني جولي في بيان عبر البريد الإلكتروني إن تصاريح التصدير التي تمت الموافقة عليها قبل الثامن من يناير كانون الثاني ما زال العمل بها ساريا. ويتوقف البقاء السياسي لحكومة الأقلية لحزب الليبراليين على الدعم الذي يتلقونه من حزب الديمقراطيين الجدد ذي الميول اليسارية الذي يضغط من أجل اتخاذ موقف أكثر صرامة مع إسرائيل بسبب صراع غزة.وجاء في بيان مكتب وزيرة الخارجية : "كندا لديها نظام تصاريح تصدير من أقوى الأنظمة في العالم. لا توجد تصاريح مفتوحة لتصدير المنتجات المميتة إلى إسرائيل". وأضاف البيان : "منذ الثامن من يناير كانون الثاني، لم توافق الحكومة على تصاريح جديدة لتصدير الأسلحة إلى إسرائيل، وسيستمر هذا حتى نتمكن من التأكد من الامتثال الكامل لنظامنا للتصدير". وأقر برلمان كندا مقترحا غير ملزم يوم الاثنين بشأن حرب غزة يدعو الحكومة إلى "منع أي موافقة أخرى على تصدير أو نقل الأسلحة إلى إسرائيل".
وفي ظل تصاعد الضغوطات والتحذيرات الدولية من هجوم على رفح، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن الاستعدادات جارية لاجتياح رفح في جنوب قطاع غزة، غير أن هذا التحرك "سيستغرق بعض الوقت". وذكر نتنياهو في بيان أنه سيوافق قريبا على خطة لإجلاء المدنيين الفلسطينيين من مناطق القتال، وذلك بعد أن منح الضوء الأخضر لخطط العمليات العسكرية في رفح.
وقالت وزارة الدفاع الأميركية (بنتاغون)، ان "وزير الدفاع لويد أوستن يبحث مع نظيره الإسرائيلي يوآف غالانت مفاوضات إطلاق سراح "الرهائن" ووقف مؤقت لإطلاق النار". وقد أثار أوستن مع غالانت "الحاجة إلى النظر في بدائل لعملية برية كبيرة في رفح". وقال مسؤول بوزارة الدفاع الأمريكية يوم الثلاثاء إن وزير الدفاع لويد أوستن سيستضيف وزير الامن الإسرائيلي يوآف غالانت الأسبوع المقبل في اجتماع ثنائي في واشنطن.
وقال مسؤول أمريكي، امس الاربعاء، إن إسرائيل قدمت ضمانات مكتوبة بناء على طلب من وزارة الخارجية الأمريكية تنص على أن استخدامها للأسلحة التي زودتها بها الولايات المتحدة لا ينتهك القوانين الإنسانية في غزة. وكان أمام إسرائيل مهلة حتى يوم الأحد لتقديم الضمانات المكتوبة. وستقوم وزارة الخارجية بحلول أوائل شهر مايو أيار بتقييم ما إذا كانت الضمانات الإسرائيلية ذات مصداقية وسترفع تقريرا إلى الكونجرس الأمريكي.
وقال الجيش الاسرائيلي ان " قواته تواصل عملها العسكري في مجمع الشفاء الطبي، بحيث قامت القوات بقتل أكثر من 50 عنصرا في أرجاء المستشفى ". وقال متحدث بلسان الجيش الاسرائيلي " انه منذ بداية العملية العسكرية في المستشفى تمت تصفية أكثر من 140 ملسحا فلسطينيا، وان القوات عثر على أسلحة وذخيرة".
وقال ماثيو ميلر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الوزير أنتوني بلينكن ناقش مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي يوم الخميس المفاوضات للتوصل لوقف فوري لإطلاق النار لمدة ستة أسابيع على الأقل في الحرب الدائرة بين إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإطلاق سراح جميع المختطفين. وبلينكن موجود في مصر بعد يوم من زيارة السعودية في إطار أحدث جولة له بالشرق الأوسط. كما ناقش مع السيسي إقامة دولة فلسطينية مستقلة مع تقديم ضمانات أمنية لإسرائيل.
وقالت وزارة الصحة في غزة في بيان يوم الخميس، إن "العدوان الإسرائيلي على القطاع منذ السابع من أكتوبر تشرين الأول أدى إلى استشهاد أكثر من 31988 فلسطينيا وإصابة 74188 آخرين". وأضافت الوزارة أن "نحو 65 فلسطينيا استشهدوا و92 أصيبوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية".
وجاء في بيان مشترك للناطق بلسان الجيش الإسرائيلي ومكتب المتحدث باسم جهاز الأمن العام (الشاباك): اعتقال مسؤولي مقر الضفة التابع لحماس، وقادة المناطق والمنظومات، واستسلام عناصر تابعة للجهاد الإسلامي والقضاء على ما يزيد عن 140 مسلحا خلال تبادل إطلاق النار: قوات جيش الدفاع وجهاز الأمن العام بقيادة الفرقة 162 تواصل حملتها الخاصة في مستشفى الشفاء وتعمق ضربتها لمقر القيادة في شمال القطاع وفي وقت سابق من الأسبوع قادت مجموعة القتال 401، ووحدة 13 للكوماندوز البحري، ومقاتلو ومركّزو جهاز الأمن العام تحت قيادة الفرقة 162 الحملة الخاصة في مستشفى الشفاء. حيث تعمل الفرقة في منطقة شمال قطاع غزة ووسطه ملحقةً أضرارًا ملموسة في قدرات منظمة حماس .وحتى الآن تم اعتقال حوالي 600 مسلح والقضاء على ما يزيد عن 140 مسلحا خلال تبادل إطلاق النار. خلال عمليات التمشيط في المستشفى تم العثور على العديد من الوسائل القتالية والمستندات الاستخباراتية التي تساهم في استمرار القتال.وعناصر الجهاد الإسلامي الذين تواجدوا في مجمع المستشفى اتخذوا قرارًا بالاستسلام ومن بينهم مسؤولون أحيلوا إلى التحقيق لدى جهاز الأمن العام مثل: حسام سلامة - مسؤول ملف الاستطلاعات التابع للواء غزة وشقيقه وسام سلامة - مسؤول منظومة الإعلام الحربي في غزة التابعة للجهاد الإسلامي.وكما ومن بين المعتقلين هناك ثلاثة مسؤولين في مقر الضفة التابع لحماس، الذين يوجهون النشاطات من منطقة الضفة والذين تم تحويلهم للتحقيق لدى جهاز الأمن العام: عمر عصيدة، رئيس لجنة نابلس المسؤول عن النشاطات الحمساوية في المنطقة، ومحمد قواسمة أحد مخططي وممولي عملية اختطاف الشبان الثلاثة عام 2014 وحمد الله حسن علي الذي روج على مدار السنوات الأخيرة لعمليات إرهابية في منطقة الضفة . والقتال في منطقة المستشفى مستمر حيث تقع اشتباكات عديدة مع العدو وتبادل إطلاق النار. القوات تستمر في التصرف وفي تمشيط المنطقة والبحث عن الوسائل القتالية واعتقال المخربين خلال اشتباكات وجهًا لوجه ".
وفي الساعة 17:29 اطلقت القبة الحديدية صاروخا باتجاه جسم مشبوه في سماء منطقة ايلات وسمع دوي انفجارات في المنطقة ايلات .
وخبراء في مجال الاتصالات يتحدّثون عن وجود فوضى في التنظيم وافتقار إلى الانضباط والوحدة فيما يتعلق بـ"الهسبارا"، (الدعاية والاعلام) بما يثير القلق بشأن فشل الدبلوماسية العامة في "إسرائيل".
والمراسل العسكري في موقع "والاه" الإسرائيلي، أمير بوحبوط، يتحدّث عن ترقية "الجيش" الإسرائيلي لضباط كانوا متورطين جداً بإخفاق 7 تشرين الأول/أكتوبر، وعن تعليق ترقيات أخرى، في حين أنّ التحقيقات بشأن هجوم حماس لا تزال جارية.
والصين: وزارة الخارجية: على المجتمع الدولي أن يتحرك فوراً لوقف الحرب في غزة وأن يعتبر الإغاثة مسؤوليةً أخلاقية.
و"الجيش" الإسرائيلي يفجّر المبنى التخصصي في مجمع الشفاء الطبي، ويواصل استهداف منازل الفلسطينيين في كلّ أنحاء قطاع غزة.
واللواء في احتياط "جيش" الاحتلال إسحاق بريك: خطة نتنياهو وغالانت وهليفي بعدم إنهاء حرب غزة تعني أنّ الحرب الإقليمية الشاملة مسألة وقت ونحن لسنا مستعدين لها.
وسرايا القدس وكتائب شهداء الأقصى في طولكرم ونابلس تعلن:" خوضها اشتباكات مع قوات الاحتلال وتفجيرها العبوات بآلياته، ومقاومون يتصدون لقوات الاحتلال التي اقتحمت مناطق أخرى في الضفة والقدس".
والمقاومة الإسلامية في العراق :"تستهدف محطة توليد الكهرباء في "تل أبيب" رداً على المجازر الإسرائيلية في قطاع غزة".
وحزب الله : "دعماً لغزة ومقاومتها ورداً على الاعتداءات الإسرائيلية على القرى اللبنانية، المقاومة الإسلامية حزب الله تنفذ عدة عمليات ضد قوات وتموضعات "جيش" الاحتلال عند الحدود مع فلسطين المحتلة".
ومعهد دراسات "الأمن القومي" الإسرائيلي يؤكد أن المزاج الشعبي في السعودية تغيّر بعد العدوان على غزة، مبيّناً أنّ 96% من السعوديين يؤيدون الوقف الفوري للعلاقات بين الدول العربية وبين كيان الاحتلال.
