X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
23/06/2025 - 11:14:04 am
الاستجابة الصحية للنازحين والمغادرين – عملية شعب كالأسد

الاستجابة الصحية للنازحين والمغادرين – عملية "شعب كالأسد"

ملف إعلامي

المعطيات الأساسية:

في تشرين الأول/أكتوبر، تم تفعيل وحدة متابعة أوضاع النازحين والمغادرين، كما جرى بعد هجوم "حرب السيوف الحديدية".

هدف الوحدة: توفير استجابة للاحتياجات الصحية للنازحين الذين بلا مأوى.

تدير وزارة الصحة وحدة مركزية تُعنى بمتابعة صورة الوضع للمواقع التي يلجأ إليها السكان بلا مأوى.

حتى صباح اليوم، تم التبليغ لوزارة الصحة عن 9,384 مواطنًا بلا مأوى في 71 موقع استقبال.

يعمل اليوم 60 مندوبًا من وزارة الصحة، يزورون المواقع المختلفة لتحديد الاحتياجات الصحية للمقيمين، وتقديم الحلول الفورية ورفع القضايا التي تتطلب معالجة شاملة.

تعمل الوحدة بتعاون دائم مع الجهات المسؤولة عن ملف النازحين والمغادرين – مع تركيز خاص على الهيئة الوطنية للطوارئ (רה״ל) والوزارات الحكومية ذات الصلة.

يعمل الطاقم المشترك من الساعة 08:00 صباحًا وحتى الساعة 20:00 مساءً يوميًا.
يُقدَّم الدعم النفسي الأولي في المناطق التي تضرر فيها السكان مباشرة في منازلهم
من قِبل فرق الدعم التابعة للمركز الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة، عبر نحو 100 معالج مؤهَّل.

كما تقدّم صناديق المرضى المختلفة خدماتها للنازحين والمغادرين.

الجهة المسؤولة مباشرة عن كل مواطن في هذا الحدث هي السلطة المحلية التي تقوم بإجلاء سكانها.
حتى الآن، اضطرت 16 سلطة محلية إلى إجلاء سكانها نتيجة للأضرار التي لحقت بالمنازل في إطار العملية.

يعمل ممثلو وزارة الصحة في الفنادق بالتعاون مع ممثلي السلطات المحلية المختلفة في كل فندق
(بما في ذلك ممثلو السلطات المستضيفة – أكثر من 20 سلطة محلية)،
بينما يعمل المركز المشترك (חמ"ל) بالتعاون مع مركز السلطات المحلية،
لتحديد الفجوات على المستوى الوطني والمساعدة في توفير الاستجابة.

المشاركون في اللقاء الصحفي:

وزير الصحة، عضو الكنيست أوريئيل بوسو

د. شارون إلراعي برايس، رئيسة شعبة الصحة العامة في وزارة الصحة

د. جلعاد بودنهايمر، رئيس دائرة الصحة النفسية في وزارة الصحة

لئور باراك، نائب المدير العام لشؤون رقابة صناديق المرضى والتأمينات الصحية في وزارة الصحة

ليرون دورون ليفي، المدير العام لمركز الحكم المحلي

ميراف غوت، نائبة المدير العام لشؤون المجتمع في "كلاليت"

د. عيران روتمن، رئيس شعبة الصحة في "مكابي" للخدمات الصحية

د. داف ألبوكيرك، نائب المدير العام ورئيس شعبة الطب في "مؤوحيدت"

طال ماندل، رئيسة شعبة الزبائن في "لئوميت" للخدمات الصحية

معلومات عامة
خلفية

تم إنشاء وحدة متابعة أوضاع النازحين والمغادرين لأول مرة خلال حرب السيوف الحديدية،
بهدف الاستجابة للاحتياجات الصحية لفئة السكان الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم بسبب الحرب.
ومع عودة معظم النازحين إلى منازلهم أو إلى مساكن دائمة أخرى، تراجعت بطبيعة الحال أنشطة هذه الوحدة.

مع اندلاع عملية "شعب كالأسد"، برزت من جديد الحاجة إلى مواصلة تقديم الدعم للنازحين الذين بلا مأوى.
الهدف من الوحدة هو تكوين صورة محدثة حول المواقع التي تم إجلاء الأشخاص بلا مأوى إليها (فنادق، ملاجئ عامة، مراكز عائلية، مواقع ملاجئ لأغراض الحماية).

تعمل الوحدة على بناء قنوات عمل ثابتة مع الجهات المسؤولة عن تنسيق كافة احتياجات النازحين والمغادرين على المستوى الوطني:
الهيئة الوطنية للطوارئ (רח"ל)، وكذلك الوزارات الحكومية الأخرى ذات الصلة.

وحتى تاريخ 23 حزيران الساعة 9:00 صباحًا، تم التبليغ لوزارة الصحة عن 9,384 مواطنًا بلا مأوى في 71 موقع استقبال.
يأتي هؤلاء المواطنون من مدن: تل أبيب، هرتسيليا، بات يام، رعنانا، رحوفوت، أشكلون، حيفا، القدس، بيتح تكفا ونتانيا.

في كل مكتب صحة إقليمي، تم تشكيل فرق مخصصة لزيارة المواقع المختلفة، وتعيين مسؤول مركزي عن هذه الفرق.
ويعمل اليوم 60 مندوبًا من مكاتب الصحة على تلبية احتياجات السكان بلا مأوى.

المندوب الإقليمي لمكتب الصحة المعيّن في كل موقع مسؤول عن:

تحديد الاحتياجات الصحية للمقيمين

تقديم حلول فورية بالتعاون مع الجهات العلاجية ذات الصلة (صناديق المرضى، مراكز الدعم النفسي، خدمات الرفاه وغيرها)

رفع القضايا التي تتطلب معالجة شاملة

إيصال هذه المعلومات إلى مختلف فرق العمل في غرفة العمليات التابعة لوزارة الصحة.


المندوب المُعيّن في الفندق مسؤول عن:
تنسيق كافة الاحتياجات وتوفير استجابة مناسبة، مثل:

الدعم النفسي

الاستجابة الغذائية

توفير الأدوية المزمنة

أجهزة المساعدة على التنقل

أطقم الأسنان التعويضية
وغيرها.


وقد تم تعزيز التواجد الميداني خلال ساعات اليوم بما يتناسب مع حجم الحاجة وعدد المقيمين.

تعمل الوحدة على تطوير أدوات تكنولوجية تساهم في إتاحة جميع المعلومات الصحية ذات الصلة للنازحين والمغادرين،
سواء داخل وزارة الصحة أو للشركاء من الوزارات والجهات الأخرى.

قامت فرق الدعم التابعة للمركز الوطني للصحة النفسية في وزارة الصحة بالنزول إلى الميدان،
لتقديم الدعم النفسي الأولي في المناطق التي تعرّض فيها السكان لأضرار مباشرة في منازلهم.

وزير الصحة أوريئيل بوسو:
"تعمل وزارة الصحة لضمان حصول جميع المواطنين الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم نتيجة لهجمات الصواريخ على رعاية طبية متاحة، ذات جودة عالية وسهلة الوصول.
نحن نعمل بتعاون كامل مع صناديق المرضى، مقدّمي الرعاية الصحية في المجتمع، والجهات الميدانية، لضمان توفير علاج مستمر ودعم ملائم لكل نازح.
لقد استخلصنا العبر من تجارب سابقة، ونقوم بتطبيقها فعليًا من خلال جاهزية عالية واستجابة سريعة، انطلاقًا من التزام كامل بصحة مواطني إسرائيل ورفاههم."

فريق الوحدة

تتألف الوحدة من طاقم يضم ممثلين عن مختلف أقسام وزارة الصحة:

شعبة الصحة العامة

شعبة الطب / غرفة العمليات لصناديق المرضى

شعبة الطب / دائرة الصحة النفسية

شعبة الطب / دائرة طب الشيخوخة

استخبارات الصحة

دائرة الطوارئ

اللوجستيات

الميزانيات

دائرة إعادة التأهيل

الموارد البشرية

دائرة الصيدلة

دائرة الخدمات

ممثل عن وزارة الرفاه والضمان الاجتماعي


كيف يعمل النظام؟

تم تطوير أدوات تكنولوجية للسيطرة، الرقابة، ومتابعة رعاية النازحين في الفنادق ومواقع الاستقبال المختلفة.
ولضمان تقديم أفضل رعاية لفئة النازحين والمغادرين،
أنشأت وزارة الصحة بنية تحتية تقنية تتيح التقارير الميدانية باستخدام الأجهزة المحمولة،
للمتابعة والاستجابة لمختلف الاحتياجات، بما يشمل أدوات التحليل واستخلاص الاستنتاجات.

وحدة الصحة النفسية
خلفية عامة

في حالات الطوارئ، تتحمّل وزارة الصحة مسؤولية تقديم العلاج في الحالات الحادة الناجمة عن حالة الطوارئ، مثل معالجة الأحداث الوبائية، الحوادث الجماعية، إلى جانب التدخل النفسي في حالات الضغط، وضمان استمرارية العلاج الذي تقدّمه صناديق المرضى، مراكز الدعم النفسي والمستشفيات،
ودفع عجلة العودة إلى الحياة الطبيعية بأسرع وقت ممكن.

لأحداث الطوارئ الوطنية تأثيرات بعيدة المدى على الصحة النفسية للمتضررين، لأقربائهم، ولكل فرد يتعرّض لهذه الأحداث بشكل مباشر أو غير مباشر عبر سماع الشهادات أو التعرض للإعلام.

تلتزم دائرة الصحة النفسية في وزارة الصحة، إلى جانب خدمات الصحة النفسية في المجتمع والمستشفيات،
بتعزيز الصحة النفسية في جميع مستويات الوقاية في أوقات السلم، وبشكل خاص في أوقات الطوارئ،
بما في ذلك تقديم استجابة علاجية آمنة، فعالة، وملائمة للفئات النازحة إلى الفنادق.

رؤية "حدث نفسي جماعي"

إدارة الحدث في حالة الطوارئ يجب أن تشمل منذ اليوم الأول تخطيطًا لمرحلة "ما بعد الأزمة".
لذلك، هناك حاجة إلى توثيق العلاجات، ضمان التنسيق بين الجهات العلاجية خلال فترة الإقامة،
وضمان استمرارية العلاج بعد انتهاء الإقامة في الفنادق.

نشير إلى أن العلاج الحالي لفئة النازحين يتم ضمن رؤية "حدث نفسي جماعي"، أي ان هناك مهمة – تقديم الدعم النفسي للنازحين – مع إدراك أن الموارد المتاحة (فرق التدخل النفسي) محدودة.

آلية العمل

بصورة عامة، صناديق المرضى تقدم الرعاية الطبية، الجسدية والنفسية للمؤمّنين لديها في محيط موقع الإجلاء.
ويُتوقع منها أن توفّر الدعم النفسي بشكل منظّم ومتناسق ووفقًا للإطار المحدد للخدمة.

مراكز الدعم النفسي (مراكز الحصانة) مسؤولة عن تعزيز الصمود على المستوى البلدي، المجتمعي والفردي،
وتقوم بتقديم تدخل أولي في حالات الضغط النفسي، وفي حال الحاجة، تواصل العلاج وفقًا لإجراءات علاج القلق.

السلطة المحلية، التي ينتمي إليها السكان النازحون، توفر ممثلين في كل موقع استقبال، وتكون مسؤولة عن تسجيل وتحديد احتياجات النازحين.

إلى جانب ذلك، يوفّر مكتب الصحة الإقليمي ممثلًا عن الصحة العامة في كل موقع استقبال وفندق، ويعمل هذا الممثل كحلقة وصل بين الجهات ذات الصلة ويوجّه الاحتياجات الصحية التي تبرز.

العلاج الأولي في حالات الضغط النفسي في مواقع النازحين، يُقدّم عبر معالجي مراكز الحصانة الحاضرين في كل موقع استقبال، وفقًا للانتماء المجتمعي للسلطة المحلية التي قامت بالإخلاء، انطلاقًا من قناعة بأن هناك تأثيرًا متبادلًا بين الأبعاد العلاجية والأبعاد المجتمعية،
وبينها وبين جودة حياة المجتمع.

المجتمعات غير التابعة لمركز حصانة إقليمي ستحصل على استجابة من خلال المركز الوطني العلاجي للصحة النفسية.
يجب تنسيق العلاج مع ممثلي السلطة المحلية العاملين في الموقع ومع ممثل الصحة العامة من مكتب الصحة الإقليمي المتواجد في المكان.

وعند الحاجة، يجب على فرق الحصانة إحالة المريض إلى صندوق المرضى ذي الصلة لمتابعة العلاج والتدخل.

تقع على عاتق صناديق المرضى مسؤولية تقديم الدعم النفسي (علاج، أدوية، إلخ) للنازحين، من خلال العيادات والخدمات القريبة من موقع الإجلاء، الزيارات الدورية لمواقع الإجلاء، الربط مع العيادات الأصلية، الاستجابة عبر مراكز الاتصال الهاتفي، وذلك لضمان توفير استجابة تكفل استمرارية علاجية كاملة.

صناديق المرضى
بصورة عامة، هناك أفضلية لتقديم الخدمات الطبية عبر صندوق المريض الذي ينتمي إليه المؤمَّن،
فهو العلاج الأنسب من حيث استمرارية الرعاية، تحديث الملف الطبي، حدود المدفوعات، وغيرها.

تبادر صناديق المرضى إلى التواصل مع المؤمَّنين الذين تم إجلاؤهم من منازلهم، وتزويدهم بروابط لمراكز مخصصة للحصول على معلومات موجهة.
كما أقيمت مراكز مخصصة للنازحين تُعنى بإصدار وصفات طبية، إرسال الأدوية إلى الفندق الذي يقيم فيه النازح، تقديم الرعاية الطبية والخدمات في نقاط خدمة داخل الفنادق، بالإضافة إلى خدمات طبية عبر الإنترنت وتقديم مواعيد عاجلة عند الحاجة.

خدمات كلاليت الصحية
منذ بدء عملية "شعب كالأسد"،
تقدّم فرق كلاليت رعاية طبية شاملة، مهنية ومتاحة لآلاف المواطنين الذين تم إجلاؤهم من منازلهم، عبر انتشار واسع ومن خلال قنوات متعددة.

من بين الخطوات التي اتخذتها كلاليت لضمان استمرارية الرعاية وتوفير المعلومات والخدمات الصحية:

إنشاء نظام مبادر لتحديد المرضى من المناطق المتضررة، مع إرسال رسائل نصية تحتوي على معلومات مخصصة حول الخدمات الطبية المتاحة في محيطهم.

إرسال فرق كلاليت – أطباء، ممرضات، اختصاصيو صحة نفسية – إلى مراكز الإجلاء الأولية في بات يام، حولون، طمرة، بيتح تكفا وبئر السبع، لتقديم رعاية طبية وعاطفية فور وقوع الحدث، حتى قبل الانتقال إلى الفنادق.

في موازاة ذلك، تصل فرق طبية إلى الفنادق التي يقيم فيها النازحون لتقديم العلاج، تقييم الاحتياجات وتوفير الاستجابة لكافة النازحين،
حتى أولئك الذين ليسوا مؤمَّنين لدى كلاليت.

بدءًا من يوم الاثنين، ستعمل في تل أبيب عيادة متنقلة تقوم بجولات بين الفنادق، مع طاقم طبي يشمل طبيبًا، ممرضة ومعدات إسعافات أولية.

كذلك، أطلقت كلاليت مركز واتساب مخصص للنازحين – 0508862700 – للحصول على معلومات، استشارات وتوجيه سريع.

تم توزيع نشرات تحتوي على تفاصيل العيادات القريبة من الفنادق، المتاحة لخدمة النازحين.

في طمرة، تم فتح خط دعم مخصص باللغة العربية لتقديم استجابة ملائمة للسكان المحليين.

في كل لواء، تشغّل كلاليت غرفة عمليات مخصصة، تبادر إلى التواصل مع النازحين، وتشكّل عنوانًا لتقديم استجابات فردية، مساعدة طبية، تنسيق حلول مناسبة في الميدان.

خدمة "كلاليت قريبة مني"
تمكّن من تحديد مواقع العيادات، الصيدليات والخدمات الطبية حسب الموقع، بما يشمل تفاصيل ساعات العمل وخدمة التوجيه، لمساعدة النازحين في العثور على الخدمات القريبة منهم.

خدمات مكابي الصحية
في ظل القتال الذي أدّى إلى ازدياد أعداد النازحين من مختلف المناطق في البلاد، تقوم مكابي للخدمات الصحية بتشغيل منظومة دعم واسعة، شاملة، ومخصصة،
تهدف إلى ضمان أن جميع أعضاء مكابي الذين أُجبروا على مغادرة منازلهم يواصلون الحصول على خدمات طبية مهنية، متاحة ومتواصلة – حتى في هذه الفترة الصعبة.

كجزء من هذا الجهد، افتتحت مكابي مركز اتصال مخصص للنازحين،
يُشغّل من قبل طاقم مهني يقدّم استجابة إنسانية وشخصية للنازحين من منازلهم، ويتعامل مع عدد كبير من التوجّهات يوميًا.

ضمن نشاطات المركز، يساعد المندوبون في:

الحصول على وصفات طبية

تحديد مواعيد

تنسيق العلاجات الطبية والإدارية
وذلك بهدف الحفاظ على استمرارية العلاج ومرافقة شخصية طوال فترة الإقامة خارج المنزل.
التركيز الأساسي هو على الخدمة السريعة، المتاحة، والشخصية.

بالإضافة إلى ذلك، تصل فرق طبية من مكابي فعليًا إلى مواقع إقامة النازحين المختلفة.
كل طاقم يضم طبيبًا، ممرضة، عاملًا اجتماعيًا، وموظفًا إداريًا، يعملون في الميدان بالتعاون مع ممثلي الجبهة الداخلية وفرق الفنادق.
تقدّم هذه الطواقم:

علاج طبي أولي

دعم عاطفي

تنسيق لاستمرارية العلاج

استجابة فورية لكل احتياج ميداني، بمنهجية إنسانية وخدمية.


استجابةً للاحتياجات التي ظهرت من الميدان، تعمل خدمة "مكابي من النظرة الأولى" على تقديم خدمات تكميلية مثل:

فحوصات نظر

توفير نظارات طبية في مواقع الإجلاء بالتنسيق مع المندوبين المحليين.

كذلك، طورت مكابي أداة رقمية تتيح الوصول إلى جميع خدمات الطب القريبة من الفندق حسب موقع المستخدم.
هي أداة سهلة الاستخدام تجمع معلومات طبية ملائمة استنادًا إلى الموقع المؤقت للنازحين، بما يشمل: توفّر أطباء، مراكز طبية عاجلة، صيدليات، خدمات رقمية وتحويلات.
يمكن الوصول إليها بسهولة عبر مسح رمز QR في فنادق الإقامة، من خلال التطبيق أو عبر رابط شخصي يتم إرساله من مراكز مكابي.

تواصل مكابي عملها بروح الالتزام والمسؤولية لضمان حصول كل عضو على رزمة طبية شاملة، متاحة ومخصصة، حتى في أوقات الطوارئ.

مؤوحيدت
مع بداية المواجهة الحالية مع إيران، وبفعل إدراك أن عددًا كبيرًا من الناس اضطروا لمغادرة منازلهم أو تعرّضوا لأضرار، قامت مؤوحيدت بإنشاء منظومة لخدمة هذه الفئة من السكان.

تشمل هذه المنظومة:

إنشاء مركز مبادر للاتصال:

إجراء مكالمات استباقية للأشخاص الذين تضررت منازلهم

التأكّد مما إذا تم إجلاؤهم، وإن تم – إلى أين

تزويدهم بمعلومات حول الخدمات المتاحة لهم، بما في ذلك:

الخدمات عن بُعد

خدمات الطوارئ

العيادات والخدمات الطبية في المنطقة التي انتقلوا إليها.

إقامة مركز هاتفي مخصص للنازحين، يمكنهم من خلاله:

تحديد مواعيد

الحصول على معلومات حول أماكن تقديم الخدمات المفتوحة

مراكز الحمل والولادة

خدمات "مؤوحيدت جونيور"

خدمات الطوارئ (التحويل إلى الطوارئ المختلطة)

خدمات "تلفارما" لطلب الأدوية أونلاين

خدمة "استدعاء طبيب إلى البيت".

خدمات إضافية توفّرها مؤوحيدت للمؤمّنين لديها:

دعم نفسي وربط مع الطاقم المعالج

تواصل مكتوب ووسائل وصول للمراكز

إصدار بطاقة أو تصريح مؤقت للزيارة لمن لا يحمل بطاقة التأمين

مركز طب الأسنان.

تم إرسال رسائل نصية إلى جميع المؤمّنين في مناطق الخطر تتضمّن معلومات عامة ووسائل التواصل مع مركز النازحين.
بالتوازي، تزور طواقم متعدّدة التخصصات من مؤوحيدت الفنادق بشكل دوري، للاطمئنان على سلامة النازحين، فحص احتياجاتهم الطبية وتقديم المساعدة.
وتشمل هذه الطواقم أيضًا فرق الصحة النفسية.

لئوميت
منذ بدء العملية، قامت لئوميت بالتواصل مع 1,050 ربّ أسرة من مناطق الخطر، وحوالي 100 عائلة تقيم حاليًا في الفنادق أو لدى أقاربهم.

تدير لئوميت مركز طوارئ خدمي – يعمل سبعة أيام في الأسبوع، من الساعة 08:00 صباحًا وحتى منتصف الليل – يقدّم استجابة شاملة تشمل:

دعم نفسي

أدوية

مواعيد

معلومات عن العيادات القريبة من الفنادق

وأي مساعدة أخرى مطلوبة.


يُشغّل هذا المركز من قبل مندوبين ذوي صلاحيات واسعة ومدرَّبين على تقديم استجابة حساسة وسريعة.

كذلك، تُشغّل لئوميت مركز تمريضي للطوارئ يعمل على مدار الساعة (24/7)، مع طبيب مناوب.
وقد سُجّل ارتفاع بنسبة 36% في حجم التوجّهات للمركز منذ بداية العملية.

بادرت لئوميت بإجراء مكالمات هاتفية للنازحين والعملاء من المناطق المجاورة لمواقع السقوط، وتم فحص احتياجاتهم من قبل مديري مراكزهم الطبية.
حتى الآن، تم التواصل المباشر مع نحو نصف المؤمّنين من فئة النازحين.

بالإضافة لذلك، يقوم مندوبو لئوميت بزيارات ميدانية إلى الفنادق، لتقديم المساعدة والخدمات للمقيمين فيها.

توفّر لئوميت مجموعة واسعة من الخدمات عن بُعد، منها:

مواعيد هاتفية

محادثات مكتوبة مع الطبيب الشخصي

طلب وصفات طبية عبر التطبيق
وغيرها من الخدمات.




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت