X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
01/02/2026 - 10:51:50 am
عشرات الآلاف في مظاهرة ضخمة في تل أبيب ضد الجريمة وتواطؤ الحكومة والشرطة

عشرات الآلاف في مظاهرة ضخمة في تل أبيب ضد الجريمة وتواطؤ الحكومة والشرطة

اهال من عبلين يشاركون في المظاهرة بحافلتين 

ومعهم رئيس مجلس عبلين المحلي السيد شريف حيدر والقائم باعمال الرئيس السيد ثائر سليم 

شارك عشرات الآلاف، اليوم السبت، 31-1-2026 في المظاهرة الكبرى التي دعت لها لجنة المتابعة، في مدينة تل أبيب، احتجاجًا على تفشّي الجريمة والعنف  في المجتمع العربي وتواطؤ وتقاعس الشرطة والحكومة.
 وجاءت المظاهرة بمبادرة من لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، وبمشاركة اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية. في مظاهرة وُصف بأنّها من أكبر التظاهرات العربية اليهودية المشتركة التي شهدتها تل أبيب في السنوات الأخيرة.
وانطلقت المسيرة من ساحة متحف تل أبيب، حيث تجمّع المتظاهرون منذ ساعات بعد الظهر، قبل أن يتوجّهوا سيرًا إلى ميدان "هبيما"، الذي احتضن المهرجان الختامي.
وبحسب المنظمين، وصلت إلى المكان نحو 140 حافلة من بلدات عربية مختلفة، فيما أعلنت الشرطة عن انتشار معزّز في المنطقة، وإغلاق الشوارع المحيطة بميدان هبيما.

وشارك العشرات من اهالي عبلين في المظاهرة بحافلتين ومعهم رئيس مجلس عبلين المحلي السيد شريف حيدر والقائم باعمال الرئيس السيد ثائر سليم. 

وافتُتح المهرجان الختامي، الذي أدراته الصحفية شيرين يونس، بذكر ضحية جريمة القتل التي وقعت في مدينة اللد في وقت سابق من مساء اليوم نفسه، والذي انضمّ إلى 26 ضحية قُتلوا في المجتمع العربي خلال الأيام الشهر الأول من عام 2026، تلا ذلك الوقوف دقيقة صمت.
 ورفع المشاركون صور ضحايا القتل، إلى جانب لافتات كُتب عليها: "مليونان من المواطنين يعيشون في خوف"، و"حاربوا الجريمة… اجمعوا السلاح".
وقال رئيس اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية ورئيس بلدية سخنين، مازن غنايم، خلال المهرجان الخطابي للمظاهرة "نسير بكل فخر وراء أبناء شعبنا من المثلث والجليل والنقب، فخورون بهذه الهبة التي أطلقها المواطن علي زبيدات، وسنكمل المسيرة حتى دحض الجريمة وإجبار الحكومة المسؤولة عن الجريمة على مكافحتها".

وخلال المهرجان، ألقت خِتام أبو فنة، التي قُتل نجلها في العام الماضي، كلمة مؤثّرة انهارت خلالها بالبكاء، وقالت: "لم يقتلوا فراس وحده، بل قتلوا أمننا جميعًا، وقتلوا قلبي. لم آتِ لأبكي، جئت لأصرخ: كفى! أريد أن يُحاسَب القتلة، لا بدافع الانتقام، بل من أجل العدالة وأمننا جميعًا".

وقال رئيس لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية، جمال زحالقة، في كلمته، إنّ ما يجري هو "أمسية تاريخية"، مضيفًا: "نحن أمام مشهد غير مسبوق من التضامن المدني والشراكة بين المواطنين، في صرخة كبرى ضد الجريمة وضد حكومة تغذّيها".

 وأكد: "لن نتراجع. نضالنا مستمر حتى تحقيق الهدف البديهي: حياة طبيعية بلا خوف من الجريمة والعنف والخاوة".
كما ألقى البروفيسور باراك مدينا، الرئيس السابق للجامعة العبرية في القدس، كلمة قال فيها إنّ "حكومة تفشل في أداء دورها الأساسي ولا تحمي حياة مواطنيها، لا حقّ لها في الاستمرار".  وشدّد على أنّ التظاهر يهدف إلى "إبداء التضامن مع ألم وخوف الجمهور العربي الفلسطيني"، معتبرًا أنّ "إهمال الحكومة والشرطة إهمالٌ إجرامي".
من جهته، قال رئيس بلدية رهط، طلال القريناوي، إنّ العنف المستشري في المجتمع العربي "ليس مسألة داخلية"، مشيرًا إلى زيارة نتنياهو لمنطقة النقب بعد عملية شرطية واسعة في قرية ترابين قُتل خلالها محمد أبو حسين برصاص الشرطة. وأضاف: "توقّعنا أن يأتي رئيس الحكومة ليستمع إلى الألم والمعاناة، لكنه فضّل البحث عن كبش فداء ومواصلة الهجوم علينا".

وشاركت في المهرجان الختامي أيضًا الفنانة والإعلامية ريفكا ميخائيلي، التي دعت في كلمتها إلى "دولة لكل مواطنيها دون تمييز ديني أو عرقي"،  وقالت إنّ "العربي، كاليهودي، إنسان كامل الحقوق والمشاعر".

وقال رئيس مجلس المغار المحلي،ثائر قزل ، في كلمته: "أقف هنا في قلب الثقافة والمجتمع الإسرائيلي، لا كرئيس مجلس فقط، بل كإنسان وأب ومواطن يعرف هذا الألم عن قرب. العنف في المجتمع العربي ليس قدرًا محتومًا، والارتفاع غير المحتمل في عدد جرائم القتل ليس مشكلة داخلية، بل فشل أخلاقي ومدني ووطني للدولة بأكملها". 

وشدّدت المتابعة في دعوتها للمظاهرة، على أن "هذا الحدث يأتي في ظلّ تصاعد خطير لظاهرة الجريمة والعنف والخاوة داخل المجتمع العربي، وما تحمله من تداعيات اجتماعية ووطنية جسيمة، تمسّ أمن المواطنين، وحياتهم اليومية، واستقرار المجتمع ومستقبله".

وذكرت أنها "ترى أن معالجة هذه الآفة، لا تقتصر على الإجراءات الفردية، بل تتطلب حراكًا جماعيًا مؤسسيًا ومنظمًا، يعكس إدراك المجتمع لخطورة الظاهرة على المستوى الفردي والاجتماعي، ويعزز الجهود الرامية إلى الحدّ من العنف، واجتثاث الجريمة".

وأعلنت عشرات المنظمات والهيئات والجمعيات العربية واليهودية، إلى جانب اللجان الشعبية في مختلف أنحاء البلاد، دعمها وانضمامها الفاعل للمسيرة، في امتداد للحراك الشعبي الذي انطلق من سخنين، وباعتباره تراكمًا كمّيًا ونوعيًا في مواجهة تفشّي الجريمة والعنف.



























































































































































































































































































































































































































































































Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت