تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
الجبهة: نحيي القائمة وداعميها على النجاح بتعزيز موقعها في النقابة وبالمقابل ندرس التوجه للقضاء بشأن الشبهات بالتزييف!
أسفرت نتائج الانتخابات لنقابة المعلمين عن حصول قائمة الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة على 2791 صوتا وهو ما يعني ارتفاع تمثيلها من 3% إلى 4.1% من مجمل الأصوات التي بلغت حوالي 67858 صوتا، وغالبيتها المطلقة من نصيب القوائم المذدنبة لرئيسة النقابة، يافا بن دافيد.
وحيت الجبهة قائمتها النقابيّة ومرشحيها وكوادرها وفروعها وجمهور المعلمات والمعلمين على دعمهم وثقتهم مؤكدة أن الجبهة ستبقى بالمرصاد دفاعا عن حقوق وكرامة المعلمين العرب والديمقراطيين اليهود.
وبالمقابل أفادت الجبهة بأن: "لدينا أدلة تعزز ادعاءاتنا بشأن وقوع عمليات تزوير واسعة في هذه الانتخابات، التي أديرت بشكل غير ديمقراطي من قبل شركة خاصة تأتمر بأوامر قيادة الهستدروت التي تدفع لها الملايين لتهندس النتائج كما يروق لها.
وأضافت الجبهة: "بعكس سرقة الانتخابات في الدورة السابقة لم تجرؤ جماعة بن دافيد هذه المرة على إبقائنا تحت نسبة الحسم ومع ذلك نحن واثقون من أن نتيجتنا أكبر مما يعترفون به وسنطلب الحصول على كافة البروتوكلات كجزء من دراسة امكانية التوجه للقضاء وفاء للجهود الجبارة لنصرة الجبهة في الانتخابات كعمران للمعلمات والمعلمين."
