تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أعلنت وزارة المالية وإدارات دور الحضانة المدعومة والخاضعة لإشراف الدولة، مثل "فيتسو" و"نعمت" و"إيمونا"، التوصل إلى اتفاق يقضي بمنح الأهالي تعويضًا ماليًا شبه كامل عن رسوم التعليم التي دفعوها خلال شهر آذار/مارس، في ظل توقف الدراسة بسبب تعليمات "الجبهة الداخلية"، مع إمكانية استمرار التعويض في حال تواصلت الحرب.
وبحسب الاتفاق، سيحصل الأهالي على استرداد بنسبة 85% من رسوم التعليم التي دفعوها، فيما ستُحال العاملات في دور الحضانة إلى إجازة غير مدفوعة، مع حصولهن على تعويضات وفق آلية خاصة بذلك.
في المقابل، لا توجد حتى الآن آلية تعويض مخصصة لأهالي الحضانات الخاصة غير المدعومة، التي تتقاضى رسومًا شهرية مرتفعة. وترفض هذه الحضانات إعادة الأموال للأهالي، بحجة أن تعويض الدولة قد يتأخر، ما يمنعها من تغطية نفقاتها، بحسب ما نقل موقع "هآرتس".
كما أعربت إدارات الحضانات الخاصة عن خشيتها من إرسال العاملات إلى إجازة غير مدفوعة، خوفًا من عدم عودتهن إلى العمل، ما يدفعها إلى الاستمرار في تحصيل الرسوم كاملة من الأهالي في المرحلة الحالية.
