تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
فلسطينيون وإسرائيليون تضرروا من اعتداءات المستوطنين
سيتحدثون في التظاهرة التي ينظّمها ائتلاف "شراكة السلام"
الخميس، 16 نيسان/أبريل 2026, الساعة 19:30, ميدان هبيما – تل أبيب
على خلفية التصاعد الحاد في اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، ينظّم ائتلاف "شراكة السلام" يوم الخميس المقبل أول مظاهرة جماهيرية ضد إرهاب المستوطنين، مطالبًا الحكومة الإسرائيلية وأجهزة الأمن بالانتقال من بيانات الإدانة إلى خطوات فعلية لوقف هذه الاعتداءات.
وتأتي المظاهرة احتجاجًا على الارتفاع الكبير في وتيرة اعتداءات المستوطنين منذ تشكيل الحكومة الحالية، وهي اعتداءات تستهدف الفلسطينيين، ونشطاء إسرائيليين، وأحيانًا حتى عناصر من قوات الأمن، وغالبًا ما تسفر عن إصابات جسدية خطيرة، وأضرار واسعة بالممتلكات، وفي بعض الحالات محاولات قتل جماعي.
وسيتحدث في التظاهرة فلسطينيون وإسرائيليون تضرروا من اعتداءات المستوطنين خلال الأسابيع الأخيرة، ومن بينهم:
عادي كوهين - متقاعدة ومتطوعة في برنامج "الحضور الوقائي"، أُصيبت خلال اعتداء على نشطاء إسرائيليين في قرية قصرة قبل نحو شهر.
يعيل لبكوفيتش - معلمة ومتطوعة في "الحضور الوقائي"، أُصيبت مؤخرًا خلال اعتداء في قصرة؛ وكانت وزارة التعليم قد سعت سابقًا إلى فصلها بسبب نشاطها السياسي.
عوديد بابوريش - مرشد سياحي وناشط ميداني مخضرم، أُصيب خلال اعتداء على نشطاء إسرائيليين في قصرة.
عوديد يدعيا - مدير مدرسة "منشار" للفنون، ومحارب سابق في وحدة نخبة، وناشط في "الحضور الوقائي"، أُصيب خلال اعتداء في أراضي الزيتون التابعة لقرية بيتا.
عدنان - من سكان رأس عين العوجا، كان منسقًا بين أهالي القرية والمتطوعين العاملين فيها، وهُجّر من منزله في كانون الثاني/يناير الماضي.
أميرة مسلم - ناشطة سلام من بيت لحم ومديرة منظمة UCPIP التي تنظم نشاطات حضور وقائي في منطقة العوجا.
وقال عمري عفرون، المنسّق المشارك لائتلاف "شراكة السلام": "لم يعد ممكنًا الاكتفاء ببيانات الإدانة بينما تتحول اعتداءات المستوطنين إلى حملة إرهاب يومي منظّمة تجري تحت حماية حكومية وصمت أمني. هذه التظاهرة هي صرخة مشتركة من فلسطينيين وإسرائيليين يرفضون التطبيع مع واقع تُحرق فيه القرى، ويُهجَّر السكان، ويُعتدى على الأبرياء، فيما تقف الدولة متفرجة — وأحيانًا شريكة."
