تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أكد النقابي عزيز بسيوني، رئيس كتلة الجبهة في نقابة العمال الهستدروت، أنّ عودة العمال الفلسطينيين إلى العمل داخل البلاد ليست خيارًا، بل ضرورة ملحّة يفرضها الاحتلال.
وأوضح النقابي بسيوني أنّ الظروف الحالية التي يفرضها الاحتلال أدّت إلى فقدان آلاف العمال الفلسطينيين لمصادر رزقهم، الأمر الذي انعكس بشكل مباشر على قدرتهم في تأمين احتياجاتهم الأساسية، وخلق أوضاعًا معيشية صعبة لا يمكن تجاهلها.
وأضاف أنّ ما نشهده اليوم لا يقتصر على أرقام ومعطيات، بل هو واقع إنساني قاسٍ يعيشه عمال فقدوا القدرة على إعالة أسرهم . هذا الواقع يدفعهم إلى خوض كل هذه المعاناة، وهم يدركون مسبقًا المخاطر المحتملة، في سبيل لقمة العيش.
وأشار إلى أنّ سوق العمل يعتمد بشكل فعلي على العمال الفلسطينيين، في علاقة قائمة على منفعة متبادلة واضحة، مؤكدًا أنّ تعطيل هذه العلاقة لا يعود إلى غياب الحاجة الاقتصادية، بل إلى قرارات مبنية على اعتبارات عنصرية وانتقامية.
وشدّد بسيوني على أنّ إعادة العمال الفلسطينيين إلى العمل تمثّل خطوة ضرورية على المستويين الاقتصادي والإنساني، مؤكدًا في الوقت ذاته أنّ الحلّ الجذري يكمن في إنهاء الاحتلال الجاثم على أبناء الشعب الفلسطيني ليتمكنوا من العيش بحرية وكرامة ككل شعوب العالم.