تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
ملتقى القراءة يواصل ترسيخ حضوره الثقافي في أم الفحم ويعزز ثقافة الكتاب والحوار
يواصل قسم الثقافة المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم تنفيذ مشروعه الثقافي "ملتقى القراءة"، الذي يشكّل مساحة معرفية تجمع عشّاق الكتاب والقراءة، ضمن رؤية تهدف إلى ترسيخ الثقافة القرائية وتعزيز الحوار الفكري في المجتمع.
وكان الملتقى قد انطلق بجلسة افتتاحية مميزة استقطبت نخبة من المثقفين والكتّاب والقرّاء من أم الفحم ومن مختلف المدن والقرى العربية، في مشهد عكس الاهتمام المتزايد بالمبادرات الثقافية الهادفة.
وافتتح اللقاء القائم بأعمال رئيس بلدية أم الفحم، السيد ناصر خالد إغبارية، الذي أشاد بالمبادرة، مؤكداً أهمية القراءة ودورها في بناء الإنسان والمجتمع. كما بارك المدير العام للمركز الجماهيري، السيد محمد صالح إغبارية، انطلاق الملتقى، مشيراً إلى أنه يشكل منصة ثقافية تجمع المثقفين والقراء من داخل المدينة وخارجها حول الكتاب والمعرفة.
من جانبها، استعرضت مديرة قسم الثقافة المركز الجماهيري، السيدة لبابة صبري، رؤية الملتقى وأهدافه، مؤكدة أنه يسعى إلى إثراء الذائقة القرائية، ونشر ثقافة القراءة في المجتمع الفحماوي والمجتمع العربي، والعمل مستقبلاً على تطويره ليصبح منبراً ثقافياً قطرياً يجمع محبي الأدب والفكر. واختُتمت الجلسة الافتتاحية بتوزيع كتاب الكاتب خالد أحمد إغبارية على المشاركين تمهيداً لقراءته ومناقشته.
وفي إطار استمرارية المشروع، عقد أعضاء الملتقى مساء الثلاثاء الموافق 7 تموز 2026 لقاءهم الشهري، حيث جرى توزيع كتاب الكاتبة نبيهة جبارين استعداداً لمناقشته في الاجتماع المقبل، إلى جانب نقاش مثمر تناول آليات تطوير الملتقى، والحفاظ على استمراريته، وتوسيع دائرة المشاركين بما يسهم في ترسيخ ثقافة القراءة والحوار المعرفي في المدينة.
واتفق المشاركون في ختام اللقاء على اعتماد ملتقى القراءة كفعالية شهرية ثابتة، تأكيداً على استدامة هذا المشروع الثقافي وتعزيز حضوره في المشهد الثقافي المحلي.
ويؤكد المركز الجماهيري – أم الفحم أن أبواب الملتقى مفتوحة أمام جميع المهتمين والمهتمات بالأدب والثقافة، داعياً أبناء المجتمع إلى المشاركة في هذه المبادرة التي تسهم في بناء مجتمع قارئ وأكثر ارتباطاً بالمعرفة.