X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اخبار محلية
اضف تعقيب
25/09/2026 - 01:30:25 pm
أم الفحم تحتفي بيوم ذوي الهمم في فعالية أثرٌ يُعاش... جمالٌ يجمعنا

أم الفحم تحتفي بيوم ذوي الهمم في فعالية

«أثرٌ يُعاش... جمالٌ يجمعنا« بالمركز الجماهيري

وسط أجواء إنسانية وفنية مميزة، احتضن المركز الجماهيري – بلدية أم الفحم فعاليات يوم ذوي الهمم تحت شعار «أثرٌ يُعاش... جمالٌ يجمعنا»، في لقاء جمع ذوي الهمم وعائلاتهم والعاملين في الأطر التأهيلية والعلاجية والتربوية، إلى جانب ممثلي المدارس والمتطوعين والشركاء، في يوم حمل رسالة واضحة تؤكد أن الدمج المجتمعي ليس مناسبة عابرة، وإنما نهج يقوم على إتاحة الفرص وتعزيز المشاركة وإبراز القدرات والطاقات الكامنة لدى كل فرد.

وجاءت الفعالية بتنظيم المركز الجماهيري، وطاقم الاحتياجات الخاصة والموارد الجماهيرية في قسم الخدمات الاجتماعية ببلدية أم الفحم، وبالتعاون مع عدد من الأطر التأهيلية والمدارس والمراكز العلاجية في المدينة، لتشكّل مساحة جامعة تلتقي فيها العائلات والمؤسسات والمجتمع حول قيمة أساسية، وهي أن لكل إنسان مكانًا ودورًا وصوتًا وأثرًا يستحق أن يُرى ويُسمع ويُقدّر.

وشارك في الفعاليات رئيس بلدية أم الفحم د. سمير صبحي محاميد، وعضو البلدية ومسؤول حقيبة الخدمات الاجتماعية الأستاذ خالد علي طه، ومديرة قسم الخدمات الاجتماعية السيدة هيلانة إغبارية، إلى جانب أمهات وعائلات مركز العائلة، وممثلين عن الأطر التأهيلية والعلاجية، من بينها «ماعس»، و«مارشال»، والمركز العلاجي اليومي 21+، إضافة إلى المدارس والطلاب المتطوعين.

ويبرز في هذه الفعالية الدور المتواصل الذي يقوم به المركز الجماهيري – أم الفحم باعتباره فضاءً مجتمعيًا مفتوحًا أمام مختلف فئات المدينة، حيث يعمل على توفير الأطر والمساحات التي تتيح لأبناء المجتمع، ومن بينهم ذوو الهمم، المشاركة في الحياة الثقافية والاجتماعية والفنية والترفيهية بصورة فاعلة.

ومن هذا المنطلق، حملت الفعالية رسالة تتجاوز الاحتفال بيوم واحد، لتؤكد أهمية توفير بيئة مجتمعية دامجة يشعر فيها ذوو الهمم بأنهم جزء أساسي من المشهد العام، وأن قدراتهم وإبداعاتهم وتجاربهم تستحق أن تكون حاضرة في المؤسسات والبرامج والأنشطة الجماهيرية.

ويشكّل المركز الجماهيري، من خلال الشراكة مع قسم الخدمات الاجتماعية والمدارس والأطر العلاجية والتأهيلية، حلقة وصل مهمة بين مختلف الجهات العاملة في هذا المجال، ويساهم في تحويل مفهوم الدمج من شعار إلى ممارسة من خلال فتح مرافقه ومساحاته أمام الأنشطة المتنوعة، وإتاحة المجال أمام ذوي الهمم وعائلاتهم للمشاركة والتفاعل والتعبير عن الذات.

هذه الفعاليات ترسّخ أهمية الثقافة والفن والترفيه كأدوات للتواصل والتأهيل وتعزيز الثقة بالنفس، وتمنح المشاركين فرصة لاكتشاف قدراتهم بعيدًا عن النظرة التي تختزل الإنسان في احتياجاته، نحو رؤية تركز على إمكاناته وإنجازاته وما يستطيع أن يضيفه إلى مجتمعه.

وتضمن اليوم برنامجًا حافلًا بدأ باستقبال المشاركين وتسجيلهم، مع مبادرة رمزية تمثلت في إمكانية توزيع هدية رمزية لكل مسجل، قبل أن تنطلق الفقرات الفنية والمجتمعية على خشبة المسرح.

وافتتحت الفقرات بجوقة مقدمة من مدرستي الأمل وعين إبراهيم، أعقبتها كلمات ترحيبية ومداخلات من عدد من الشخصيات المشاركة، ثم عادت الجوقة لتقديم فقرة فنية أخرى، قبل الانتقال إلى العرض المسرحي، بما منح الحضور مساحة للاستمتاع بالفن والتعبير الإبداعي.

وشهد البرنامج فقرة حملت عنوان «قصة نجاح» تناولت تجربة الأم شرين مع ابنها الضرير يوسف، في رسالة إنسانية تبرز قيمة المثابرة والدعم الأسري والقدرة على تحويل التحديات إلى قصص نجاح وإلهام.

كما شاركت جوقة المركز العلاجي اليومي 21+ في البرنامج، لتكون مشاركتها جزءًا من المشهد الفني الذي أتاح لذوي الهمم تقديم مواهبهم وحضورهم أمام الجمهور، وليس الاكتفاء بأن يكونوا متلقين للفعاليات.

ومن أبرز محطات اليوم كانت سلسلة محطات «خذ مكاني» التي قدّمها بيت جلجليم، حيث أتاحت للمشاركين خوض تجارب تفاعلية مختلفة تساعد على الاقتراب من بعض التحديات التي قد يعيشها الأشخاص ذوو الهمم في حياتهم اليومية.

وتوزعت المحطات بين تجارب حملت عناوين مثل «تنفّس مختلف»، «لمسات دقيقة»، «الظلام»، «معًا لنتمكن»، «أنصت»، «جسور التواصل» و«تحدي الطريق»، لتقدم تجربة تعليمية وإنسانية تعتمد على التفاعل المباشر، وتدعو المشاركين إلى التوقف والتأمل في معنى الاختلاف، وأهمية التيسير، والتواصل، والصبر، وإتاحة المجال للجميع.

وتكمن أهمية هذه المحطات في أنها لا تكتفي بتقديم معلومات نظرية حول عالم ذوي الهمم، وإنما تضع المشاركين في مواقف وتجارب تفاعلية تساعد على بناء قدر أكبر من الوعي والتفهم، بما يعزز ثقافة مجتمعية قائمة على الاحترام وقبول الآخر وإزالة الحواجز الاجتماعية والنفسية.

وقد شكّل حضور العائلات والأمهات، إلى جانب الطلاب والمتطوعين والمؤسسات المختلفة، عنصرًا أساسيًا في نجاح الفعالية، إذ تحولت قاعات المركز الجماهيري وساحاته إلى مساحة للقاء والتعارف والتفاعل، بينما تواصلت الأنشطة من خلال محطات ترفيهية وفنية وتفاعلية، شملت خيمة تراثية وموسيقى وأنشطة إيقاعية وغيرها من الفعاليات.

ومن خلال هذا النوع من البرامج، يواصل المركز الجماهيري – أم الفحم تأكيد مكانته كمساحة مجتمعية تحتضن مختلف الفئات، وتعمل على توفير أطر نوعية لاكتشاف الطاقات وتنمية المواهب وتعزيز العلاقات الاجتماعية، مع اهتمام خاص بالفئات التي تحتاج إلى مساحات أوسع للمشاركة والدعم والتمكين.

وفي ختام اليوم، برزت الرسالة الأساسية التي حملها الشعار «أثرٌ يُعاش... جمالٌ يجمعنا»؛ فالأثر الحقيقي لا ينتهي بانتهاء الفعالية، وإنما يستمر من خلال الوعي الذي يتشكل، والعلاقات التي تُبنى، والفرص التي تُفتح، والنظرة المجتمعية التي تتغير نحو مزيد من الدمج والاحترام والمشاركة.

ويواصل المركز الجماهيري، من خلال هذه الشراكات والبرامج، العمل على أن تكون أم الفحم مدينة تتسع للجميع، وتمنح كل فرد فرصة ليشارك ويبدع ويترك أثره، مؤكدًا أن تمكين ذوي الهمم ودعمهم ليس مسؤولية فئة أو مؤسسة بعينها، بل هو مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ من إتاحة المجال وتكبر بالمشاركة والتعاون وتتحول مع الوقت إلى ثقافة راسخة في المجتمع.















































































Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت