تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
19 عامًا من الاستثمار في جيل المستقبل:
مركنتيل وجمعية هزنيك يقدّمان 210 منح دراسية لطلاب من المجتمع العربي
خلال حفل أُقيم في الناصرة، تم توزيع 210 منح دراسية على طلاب وطالبات من المجتمع العربي ضمن برنامج "انطلق مع مركنتيل"، الذي يجمع بين دعم التعليم الأكاديمي والإرشاد والمساهمة المجتمعية. وخلال الحفل، أعلن البنك أيضًا عن تقديم 106 أجهزة تابلت للطلاب الجدد المنضمين إلى البرنامج.
أقام بنك مركنتيل، بالتعاون مع جمعية "هزنيك"، يوم الأربعاء الموافق 21 أكتوبر 2026، حفل توزيع المنح السنوي في فندق غولدن كراون في الناصرة. وشارك في الحفل الطلاب والطالبات الحاصلون على المنح وأفراد عائلاتهم، إلى جانب كبار مسؤولي إدارة البنك وممثلي الجمعية، ومن بينهم المدير العام لبنك مركنتيل براك ناردي، ونائبة المدير العام ومديرة قسم الخدمات المصرفية الخصوصية ڤيرد أفيتان، ومدير الوسط العربي عوني أبو سالم، ومن جمعية "هزنيك" المديرة العامة شارون حزكيا، ونائبة المديرة العامة نعمة بار، ومديرة البرامج تسفيا تال أور، وأحمد شعبان، مدير الوسط العربي بجمعية هزنيك لعتيد.
ويعمل برنامج "انطلق مع مركنتيل" للسنة الـ19 على التوالي، بهدف تعزيز التعليم العالي لدى الشباب والشابات في المجتمع العربي وتشجيع مشاركتهم المجتمعية. وإلى جانب الدعم المالي، يرافق الطلاب المشاركون في البرنامج طلابًا وأبناء شبيبة، ويقدّمون لهم الدعم التعليمي والشخصي، ويشكّلون بالنسبة إليهم نموذجًا يُحتذى به. وبهذه الطريقة، يساهم الحاصلون على المنح بأنفسهم في دعم الجيل القادم وتعزيز دائرة العطاء داخل المجتمع.
وقال براك ناردي، المدير العام لبنك مركنتيل، خلال الحفل: "المنح التي نقدّمها ليست مجرد دعم مالي للدراسة، بل هي أولًا وقبل كل شيء تعبير عن ثقة بنك مركنتيل بالشابات والشباب في المجتمع العربي، وبمستقبلهم ونجاحهم وقدرتهم على تقديم مساهمة حقيقية للمجتمع. نحن نؤمن بمواهبكم وقدراتكم وبحلمكم في النجاح والتقدّم وكسر كل سقف زجاجي".
وخلال الحفل، أعلن البنك عن تقديم 106 أجهزة تابلت للطلاب الجدد في البرنامج، لاستخدامها في دراستهم وفي نشاط الإرشاد. كما أُعلن عن تعاون جديد مع جمعية هزنيك لتطوير برنامج يُعنى بتعزيز الحصانة الشخصية والقيادة والتسامح وتمكين أبناء الشبيبة في المجتمع العربي.
وقالت يارا إبراهيم جهشان، طالبة الطب في جامعة بن غوريون: "دعم بنك مركنتيل يمنحنا شعورًا بالطمأنينة، وفوق كل شيء، الشعور بأن هناك من يؤمن بنا وبقدرتنا على النجاح. وبصفتي أطمح لأن أصبح طبيبة وأؤمن بالرسالة التي تحملها هذه المهنة، أعرف أن الفرصة التي مُنحت لنا هي أيضًا مسؤولية. فنجاحنا الحقيقي لن يُقاس بالعلامات فقط، بل بما سنتمكن من تقديمه للمجتمع وللجيل القادم".
وتطرقت ڤيرد أڤيتان، نائبة المدير العام ومديرة قسم الخدمات المصرفية الخصوصية في بنك مركنتيل، في كلمتها إلى مساهمة النساء في نمو المجتمع العربي، وقالت: "النساء قوة اقتصادية مهمة، كموظفات ومديرات ومبادرات وصاحبات مصالح تجارية. المعرفة قوة، وهي مفتاح يفتح الأبواب في مختلف دوائر المجتمع، للنساء والرجال على حد سواء". وأشارت أفيتان إلى أن البنك قدّم خلال السنوات الأخيرة 961 منحة دراسية لطالبات من المجتمع العربي، منها 139 منحة خلال العام الأخير، أي نحو 66% من مجمل المنح التي قُدّمت في ذلك العام.
وأضاف عوني أبو سالم، مدير الوسط العربي في بنك مركنتيل: "نحن نؤمن بأن أهم استثمار هو الاستثمار في جيل المستقبل. ونفخر بمرافقة الشباب والشابات من المجتمع العربي في طريقهم نحو التعليم العالي، ومنحهم فرصة للتطور والنجاح، ورؤيتهم يتحولون إلى قوة رائدة ومؤثرة في المجتمع. بالنسبة إلينا، هذا ليس استثمارًا في الطلاب فقط، بل في مستقبل المجتمع بأكمله".
وقال أحمد شعبان، مدير الوسط العربي بجمعية هزنيك لعتيد، متطرقًا إلى الشراكة الممتدة بين الجانبين: "يتيح لنا التعاون مع بنك مركنتيل أن نقدّم للطلاب ما هو أبعد من المنحة الدراسية. فمن خلال برنامج الإرشاد، يصبح الطلاب أنفسهم شخصيات مؤثرة في حياة طلاب أصغر سنًا، ويمنحونهم الثقة ويشجعونهم على أن يحلموا بعيدًا. ومن المؤثر أن نرى كيف تتحول الفرصة التي يحصل عليها طالب واحد إلى دائرة من التأثير والعطاء في المجتمع بأكمله".
وتعكس الشراكة المتواصلة بين بنك مركنتيل وجمعية هزنيك التزام البنك بتعزيز التعليم، وتشجيع التميّز، ودعم المجتمع. ومن خلال الجمع بين الدعم المالي والمرافقة الشخصية والعطاء المجتمعي، يواصل البرنامج فتح الأبواب أمام الشباب والشابات وتشجيع جيل جديد من الأكاديميين المنخرطين والمؤثرين في مجتمعهم.



