تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
افتتح الأمسية المذيع المعروف بسيم داموني بالترحيب بالحضور الكرام بأول امسية من سلسلة امسيات احتفال فرقة موال بعيدها الثلاثين والتي سميت " بالثمانينات" بالفرقة النصراوية للرقص الشعبي والحديث بقيادة الثنائي المبدع نهاد ومعين شمشوم.
ورحب بسيم بحضور رئيس البلدية السيد رامز جرايسي ونواب الرئيس مصباح زياد ومحمد عوايسي والآنسة لبنى زعبي مديرة دائرة الثقافة العربية بوزارة الثقافة الرياضة والشباب واعضاء الهيئة الإدارية القدامى والجدد في الجمعية النصراوية للفنون واعضاء الفرقة القدامى الذين يرقص قسم من اولادهم اليوم في فرقة موال، والعازفين القدامى والجدد والأهالي الكرام. واخيرًا تمنى بسيم داموني ان تكون البذرة التي زرعاها نهاد ومعين ستستمر في اعطاء ثمارها ودعى رئيس البلدة لالقاء كلمته...
وقد رحب المهندس رامز جرايسي بالحضور المحتفل بالعيد الثلاثين لفرقة موال والتي ما زالت بعز شبابها ونوه الى ان الاحتفاء بفرقة موال يشكّل حدث مهم في المسيرة الثقافية في مدينة الناصرة. ثلاثون سنة من الإبداع الثقافي الفني المتواصل بقيادة نهاد ومعين شمشوم واللذان يستحقان منا تقديرًا كبيرًا.
استمرار فرقة ثلاثون عامًا بمثابرة وتواصل العطاء والتجديد بدون توقف ليس بالأمر العادي ومثل هذه المناسبة (موال في الثمانينات) تحمل الكثير من الحنين واستذكار اعمال شكلت معالم في الإبداع الفني المحلي والتي حظيت ايضًا بتقدير كبير في كل مكان مثلت فيه مدينة الناصرة واهلها في العالم العربي ودول اوروبية. ان تصل هذه الفرقة الى وضع تستطيع ان تنافس به فرق مشابهة حتى في العالم العربي مع محدودية الإمكانيات التي نعرفها جميعًا في بلادنا وهذا يشكل شهادة شرف كبيرة لهذه الفرقة وإدارتها وجمعيتها ومعين ونهاد وكل من عبر في طريق الفن الإبداعي لهذه الفرقة.
وارى ان امر له اهمية ان نستذكر اشخاص غادروا في السنة الأخيرة وكان لهم دور كبير في ترسيخ هذه الفرقة وهم الأستاذ المرحوم منذر غريب وايضًا المدير السابق لدائرة الثقافة العربية الأستاذ المرحوم موفق خوري، وللاثنين كان هناك مساهمة مهمة في ترسيخ مسيرة الفرقة وايضًا في اقامة هذا المكان كمركز لنشاطاتها وفعالياتها واصبح احد المراكز الثقافية عمومًا في مدينة الناصرة.
هذه الفرقة كانت طلائعية وخطت بعدها فرق اخرى في مجال ارقص الشعبي والحديث. وكانت هذه الفرقة نموذج دفع فرق اخرى ان تشكل وتساهم في هذه المدينة وغيرها، ولكن بقي لهذه الفرقة خصوصيتها في الدمج ما بين التراث والحداثة والدمج بين الموسيقى والنص والرقص التعبيري وبذلك نجحت بأن تكتسب مكان وخصوصية لم تصلها فرق اخرى حتى وان عملت في نفس المجال.
مؤسسة موال ساهمت ليس فقط في العروض الفنية وانما ساهمت على مدار السنين في احتضان المئات وربما اكثر من مئات من صبايا وشباب في مدينة الناصرة ومنحوا الفرصة لان يعبروا عن انفسهم من خلال العمل الفني في الفرقة وان يتطوروا فنيًا.
اختتم جرايسي كلمتة متمنيًا للفرقة استمرار التطور والنجاح.
وسرد عريف الأمسية بسيم داموني نبذة تاريخية مقتضبة عن تاريخ الفرقة في الثمانينات حيث تم تأسيسها رسميًا عام 1982 بقيادة الثنائي نهاد ومعين شمشوم وذلك بعد نجاح بالغ لمدة خمس سنوات سبقت في مخيمات العمل التطوعي من خلال فرق مدرستين اعداديتين (أ) اليوم (ابن خلدون) و (ب) اليوم (الزهراء) حيث درّس الثنائي شمشوم. وخلال سنتين من العمل الجاد ظهرت الفرقة بعرضها الأول عام 1984 والذي اعتمد الموسيقى المحلية والفلكلورية والرحبانية والعالمية وكان بمثابة عرض استعراضي جميل بامكانيات محدودة وميزانيات شحيحة. وقد بشّر هذا العرض في سينما الناصرة (مقر الفرقة اليوم) بولادة فرقة كبيرة بقدرات ابداعية حيث نالت الفرقة اعجاب الجمهور مما حذى بالمسئولين بمواصلة العطاء وتطوير الفرقة وفعلاً كان العمل الثاني سنة 1986 والذي كان بمثابة بطاقة التعريف للفرقة حيث لاقى البرنامج نجاحًا كبيرًا محليًا وقطريًا وعرض في المدن الكبرى خاطفًا اعجاب الجماهير مع زيادة الدعم المادي والمعنوي وقد عمل الى جانب نهاد ومعين مختصون في شتى المجالات كالإضاءة والصوت والديكور وتصميم الازياء والإخراج.
هذا كان بمثابة تعريف للفرقة في الثمانينات ويعاد اليوم 5/10/2012 ويوم الاحد 7/10/2012 بعرض رقصات تلك الفترة.
وقد كانت الفقرة الأولى لظهور اعضاء فرقة موال باربع رقصات كان اولها طلت خيلنا وعلى دلعونا ولاول مرة كانت من كلمات الشاعر الزجال تميم الأسدي واغنيتين فلكلوريتين جفرا ويا هالربع ولاح القمر لاح. فقد ابدع فيها الراقصون على انغام فرقة سماح الموسيقية وصوت الفنان الكبير خليل ابو نقولا.
وجاء بعدها كلمة الجمعية والتي القاها عضو الهيئة الإدارية للجمعية فرح غريب والذي بدا راقصًا بالفرقة منذ تأسيسها ومن قبل في فرقة المدرسة الأعدادية (الزهراء) ثم تابع راقصًا في فرقة موال ومنشدًا في اوبريت البيت وعضو الهيئة العامة لاحقًا واليوم عضو الهيئة الادارية.
وقد افتتح كلمته بان مسيرة موال بدأت بفكرة مبدعين وهم اليوم اهل لعائلة واسعة وكبيرة وهم نهاد ومعين شمشوم وانطلق الحلم من خلال تجميع طلاب مدرستين بالاضافة للعمل الفني الذي زرع القيم الوطنية والفنية من خلال التراث في نفوس المشاركين وتأسست الفرقة رسميًا من خلال رسالة بدأت من السيد رياض مصاروة وانطلقت الفرقة من خلال مشاركتها في غالبية الفعاليات للحزب الشيوعي والجبهة ومخيمات العمل التطوعي وفعاليات يوم الأرض وبعد نجاح العروض محليًا سافرت الفرقة عام 1987 الى اليونان وبلغاريا للمشاركة في فعاليات يوم الأرض ومن هنا بدأت انطلاقتها من المحلية الى العالمية حيث اقيمت عروض كثيرة هنالك مع الجالية الفلسطينية ورافقها في اليونان طيب الذكر المرحوم توفيق زياد رئيس بلدية الناصرة آنذاك.
ومرت الفرقة في عقدها الأول بظروف صعبة جدًا من حيث المقر والراتب الرمزي للمدربين مع اطفالهما الذين رافقوهما في التدريب وكانت التضحية كبيرة وذلك ايمانًا من المدربين في الحفاظ على التراث والفن والثقافة الفلسطينية ونقلها من جيل الى جيل مع محبة الوطن والأرض والفن الملتزم والابداع والتطور والانفتاح.
كما حفرت في كل منا ذكريات حلوة ومرة ونستطيع ان نكتب كتب ومجلدات عن الفرقة في الثمانينات والتضحية من اجل هدف سام نفتخر باننا كنا يومًا مشاركين به وحلم نراه يتحقق ويزهر يومًا بعد يومًا.
لقد ارادت فرقة موال ان يقدم عرضها الجديد "علي بابا والحرامية" ولكن الظروف لم تساعد على انجاز هذا العرض الضخم حتى يومنا هذا ولكن نعد الجمهور ان هذا العمل سينجز خلال السنة القادمة. ولهذا ارتأينا ان يكرم اعضاؤها المؤسسون واعضاء الجمعية القدامى واعضاء الفرقة الموسيقية ولنتذكر سويًا المرحلة الأولى لتأسيس الفرقة.
ونفتخر اليوم بما اصبحت علية الفرقة من مدرسة ومقر وكلنا امل ان تشاركوننا في عروضنا القادمة بحضوركم ودعمكم كما عودتمونا دائمًا. واختتم فرح غريب كلمته بتحية كل عام واتم بالف خير للفرقة مع مدربيها واعضائها ولجنتها ومحبيها واصداقائها.
تلا كلمة فرح غريب عرض فيديو لاحتفال عام 1986 حيث شوهد من خلاله اضافة الى الراقصين كل من المرحومين منعم جرجورة عضو البلدية وهو يوزع الورد على المشاركين والمرحوم جوني جهشان والذي كان من محبي فرقة موال وعضو بلدية الناصرة وجاء الحديث ايضًا عن طيبي الذكر الأستاذ منذر غريب رئيس جمعية موال الذي رحل عنا العام الماضي والمرحوم الدكتور حبيب بولس والذي قدم الفرقة عام 1984 في مرات عدة وكان من محبي الفرقة طوال حياته. وقد وقف الحضور لمدة 15 ثانية وصفقوا لأرواحهم الطاهرة.
وقد عرض الفيديو تكريمًا لأعضاء الفرقة المؤسسين والذين تواجدوا في صالة العرض.
وقد تلا عرض الفيديو عروض لفرقة موال في وصلة ابداعية فلكلورية ثانية لأغاني محلية وفلكلورية وكانت كالتالي هزي هالغربال وليا ويا حبيبي ليا من كلمات والحان المرحوم مارون اشقر وليا ويا بنية (فلكلورية) بصوت الفنان خليل ابو نقولا وفرقة سماح الموسيقية. وقد أستمتع الجمهور بقدرات الراقصين من حيث التعبير والليونة وخفة ورشاقة الأداء.
ثم تابع بسيم داموني بسرد بعض مقاطع من مقالات الصحف التي قيلت بالفرقة بالثمانينات وتبعها عرض اندلسي ابتدءه خليل ابو نقولا بأغنية يا وحيد الغيد وتلاها ثلاث رقصات اندلسية ابدعت فيها عشر فتيات من الفرقة وهي كالتالي يا من حوى، ويا حلوة الغزل، ويا جليسًا.
تلا الرقص الأندلسي عرض صور من تاريخ الفرقة ابتداءً من احتفال عام 1984 وانطلاقًا لعرض 1986 ثم صور لملصقات ومقالات صحف كتبت عن الفرقة في البلاد وخارجها في اليونان وبلغاريا.
ثم تلا عرض الصور رقصة مراكبنا عالمينا وهي اغنية رحبانية بملابس بحرية ورشاقة راقصي موال تلاها عرض فيديو لمقابلات اجريت لمؤسسي فرقة موال من الأعضاء والمسؤولين القدامى سردت بشكل عفوي ومعبر ابرزت جو العائلة والبيت الدافئ الذي احتضن الأعضاء وشكل خطوة او كما قال احد اعضاء الفرقة "عجل الذي دحل في حينه ولم يتوقف حتى اليوم".
وكانت الرقصة التالية ايضًا رحبانية بصوت خليل ابو نقولا وهي رقصة يا مغزال لعم تغزل برشاقة ودقة وتعبير وجمالية الأداء.
تلا ذلك فيديو مصور لمصمم الديكور ساهر عمران المتواجد في بلجيكا والذي كان من عائلة موال وتلاه راقص الفرقة بالثمانينات سامي حداد والذي يعيش منذ 28 سنة في الولايات المتحدة الأمريكية والذي اظهر مدى حنينه لتلك الأيام واحتفاظه بصور ومقابلات صحف من تلك الأيام حتى يومنا هذا.
واختتمت الرقصات برقصة بيي راح مع العسكر (رحبانية) والتي انهاها الراقصون بممر لتحية قدامى الفرقة من راقصين وعازفين واعضاء لجنة سابقين.
وانتهى اللقاء بكلمة قصيرة شكر فيها معين شمشوم الأعضاء المؤسسين والذين كانوا مثالاً للعطاء والتضحية والبنية الأساسية في مسيرة موال الفنية والحضارية.
يجدر بالذكر ان الأحتفال الثاني " موال في التسعينات" سيقام يومي الجمع والسبت 16+17/11/2012 في قاعة مركز موال للفنون وستختتم الإحتفالات ببرنامج "موال ما بعد الألفين" يومي الجمع والسبت 14+15/12/2012 في قاعة مركز موال للفنون الساعة الثامنة والنصف مساءً.



































