تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
وقال : " العدوان الإسرائيلي الآثم على قطاع غزة لم يكن
مفاجئا ، فقد هدد رئيس الأركان وعدد كبير من الوزراء المقربين ( لنتنياهو ) بهدذ
الحرب منذ شهور . لم يكونوا بحاجة إلى مبرر ، فحاجة ( نتنياهو - ليبرمان - بارك ) إلى حرب ترفع من أسهمهم عند الرأي
العام الإسرائيلي ، وتحرف بوصلة الاهتمام من القضايا الاقتصادية – الاجتماعية
الساخنة التي تعاني منها إسرائيل ،والتي هي نقطة الضعف القاتلة ربما بالنسبة
لاحتمالات ( نتنياهو ) بتشكيل الحكومة القادمة ، حرفها في اتجاه ( قضايا الأمن
والتهديدات الخارجية ) ، هي المخرج الذي اختارته قيادة إسرائيل لتحقيق هذه الأهداف
. لم تكن ولن تكون ( إيران ) عنوانهم لهذا ، وإنما الفلسطينيون في غزة حيث تبقى
الجبهة الفلسطينية الأسهل والأقل كلفة على المستويين المادي والسياسي ، بهدف حرف
بوصلة الاهتمام العالمي عن القضية الجوهرية ( تحقيق الاستقلال وكنس الاحتلال ) ،
إلى حق إسرائيل في ( الدفاع عن النفس !!! ) في مواجهة ( الصواريخ الفلسطينية !!!!!
) . "...
وأضاف : " كما
أن حرب إسرائيل على غزة لم تفاجئنا ، فكذلك موقف الإدارة الأمريكية بقيادة (
اوباما – رايس ) لم يفاجئنا أيضا .. ( اوباما ) وممثلوه في الإدارة وفي مجلس الأمن
( سوزان رايس ) المرشحة لترث ( هيلري كلنتون ) كوزيرة للخارجية في المرحلة القادمة
، أكدوا على دعمهم لإسرائيل في ممارسة حقها في ( الدفاع عن النفس !!! ) ، والذي
يعني الضوء الأخضر لإسرائيل بتدمير قطاع غزة وقتل المواطنين الآمنين كما حصل في
حرب( الرصاص المصبوب ) عام 2008/2009 . ( أوباما ) الذي عمل ( نتنياهو ) على
إفشاله في الانتخابات الأمريكية الأخيرة ، يعمل على مساعدة الأخير في حملته
الانتخابية على حساب الدم الفلسطيني والمقدرات الفلسطينية في غزة . هكذا تسير
الأمور في زمن ما زال العالم العربي لم
يلتق أنفاسه ولم ينظم أوراقه حتى في دول الربيع العربي ."...
وأشار : " لا
نشك للحظة في أن إسرائيل بكل جبروتها لن تهز شعرة في رأس طفل فلسطيني ، كما أن
اغتيالاتها لقيادات الشعب الفلسطيني لن توقف زحفه نحو تحقيق حلم الاستقلال وكنس
الاحتلال ، والتاريخ القريب والبعيد أكبر شاهد على هذه الحقيقة ، إلا أننا مع ذلك
لا بد أن نؤكد أن المصلحة الفلسطينية
العليا تقتضي أن يتصرف المجموع الوطني الفلسطيني
في قطاع غزة بحكمة ومسؤولية وبعد نظر ، خصوصا وأن مدن وقرى ومخيمات القطاع
ما زالت تعاني الأمرين من حرب إسرائيل الوحشية عليه في العام 2009/2008 ، ومن
استمرار الحصار الخانق عليه منذ العام 2007 . مع تأكيدنا على حق الشعب الفلسطيني
في الدفاع عن نفسه أمام أي عدوان إسرائيلي ، فإننا ننصح بالعمل على سحب البساط من تحت أقدام
القيادتين الإسرائيليتين السياسية والعسكرية ، والتعاون مع القيادة المصرية في
تحركها السريع لمنع اتساع الحرب على قطاع غزة ، ولمنع إسرائيل من تحقيق أهدافها .
فإن التزمت إسرائيل بوقف عدوانها فقد تحققت المصلحة ، وإلا يظل من حق الفلسطينيين
الدفاع عن النفس من خلال قرار جماعي في الزمان والمكان المناسبين . "...
وأفاد بأنه : "
أصبح واضحا من خلال تجربة الشعب الفلسطيني مع الاحتلال الإسرائيلي ، أن إسرائيل
ليست بحاجة إلى مبررات لشن عدوانها ، إلا أننا لا يمكن أن نتجاهل أن هنالك قواعد
للعبة السياسة والحرب ، ولا بد من أخذها بعين الاعتبار في إدارة الصراع حتى يقضي
الله أمرا كان مفعولا . الظروف الإقليمية
( الثورات العربية ) ، والدولية ( الانحياز الأمريكي والغربي ) إلى إسرائيل في
حربها الحالية على غزة ، لا يمكن أن يصب في مصلحة فلسطين . وعليه اتفق تماما مع
دعوة الفصائل إلى استمرار العمل بالتوافق الوطني بخصوص التهدئة ، الأمر الذي سيضع
إسرائيل في موقف أكثر حرجا ، وسيعطي الفلسطينيين متنفسا لتعزيز الصمود ولمزيد من
حرية الحركة على الساحات المختلفة . " ..
وأكد الشيخ صرصور
على أن : " أوضاع الشعب الفلسطيني الحالية تشكل فرصة ذهبية من المفروض أن تدفع
قيادات الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الاجتهاد في اتجاه تنفيذ استحقاقات اتفاق
المصالحة الموقع في القاهرة . تجاوز هذه المرحلة على قاعدة الثوابت والرؤية
الواقعية لما وصلت إليه القضية ، سيعزز الوحدة الوطنية ، وسيجعل حلم إنجاز التحرير
والاستقلال أقرب من ذي قبل ، وعليه فلا بديل أمام القيادة الفلسطينية إلا التركيز
على أولوية الوحدة الوطنية وإنجازها في أسرع وقت ممكن من أجل الانطلاق نحو مرحلة
انتزاع الحقوق والبناء ، خصوصا ونحن نرى الاصطفاف الإسرائيلي المتطرف ، وسعي
إسرائيل الحثيث إلى مزيد من التصعيد . "..
