تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
أجرت د. ليئا أهروني - مديرة خدمة الشيخوخة لدى كلاليت في لواء حيفا، دورة استكمالية لـ20 من عاملي كلاليت، انضم إليهم عاملون اجتماعيون من مراكز العلاج اليوم والرفاه في المجتمع العربي، في موضوع معالجة مشاكل الخرف في المجتمع.
هدفت الدورة، التي أجريت في سخنين، لرفع الوعي للمرض، لدى الطواقم المعالجة، وتشجيع رصد الحالات، التشخيص ومساعدة المرضى في المجتمع العربي وعائلاتهم .
وتشرح د. أهروني: ليس هناك وعي كاف لدى الجمهور والطواقم في المجتمع العربي لظاهرة الخرف، لذلك لا يتم رصد المرضى في الوقت الصحيح ولا يحصلون على الأجوبة الكاملة. التعرف على المرض والحصول على أدوات التعامل معه، إلى جانب استثمار الموارد في المجتمع المحلي، كلها أمور تؤدي إلى تحسن في مجال علاج المصاب بالخرف في المجتمع العربي.
أجريت الدورة بمبادرة وزارة الصحة وبالتعاون مع كلاليت في لواء حيفا ولاقاها الجمهور المشارك بالحماس والإعجاب.
