X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
أخبار شفاعمرو
اضف تعقيب
04/08/2014 - 05:22:25 pm
مجزرة شفاعمرو.. تسعُ سنوات والجراحُ نازفة
سبعُ سنوات والجراح تنزف"، "لن ننسى شهدائنا ولن نغفر للقاتل"، "المجد والخلود لشهدائنا الأبرار"، "انتصرنا رغم قيود السجن لأبطالنا الشفاعمريين".
هذا جزء من كلماتٍ متدفقة، منذ اليوم الأول للمجزرة في الرابع من آب 2005، منذ ذلك اليوم تغيّر تاريخُ شفاعمرو، وتغيّرت ناس المدينة، وصارَت اللحمة أقرب مِن أيِ وقتٍ مضى، فقد استشهد أربعة من أبناء هذه المدينة في مجزرة يندى لها الجبين، وسقطت يومها كل الشعارات التي تتحدث عن حياة مشتركة، لم تعد هذه الشعارات تقنع أحدًا حين استُشهد كلٌ مِن: ميشيل بحوث، نادر حايك، دينا وهزار تركي. تلك المجزرّة الرهيبة التي نفذّها الإرهابي نتان زادة في الرابع من آب عام 2005، عندما اعتلى حافلة يستقلها ركاب متجهين نحو شفاعمرو.
عندما وصلت الحافلة الى وسط المدينة، قامَ المجرم بإطلاق عيارات نارية من رشاشه باتجاه الركاب، ما أدى الى استشهاد أربعة منهم وجرح عدد من المصابين، لتنتهي المجزرة بدفاع الركاب عن انفسهم ومنعه من الاستمرار في جريمته، ولتكون خاتمته بالقتل دفاعًا عن النفس.
أما الشبان الأبطال الشفاعمريين الذين دافعوا عن شرف المدينة وأهلها وشهدائها، فقد حوكموا، محاكمة الأطبال الذين حموا المدينة.
بحوث: الوحدة هي الحل
في حديث مع ناظم بحوث شقيق الشهيد ميشيل بحوث بالقول: سألت نفسي عن أي كلام اقول في هذه الامسية المؤثرة الأليمة في ذكرى الجريمة النكراء والجرح المفتوح، الجرح السائل الذين لن يندمل، وقد قيل الكثير من الكلام.
وفي سياق ذي صلة أكدّ بحوث على الوحدة العربية حيث قال: علينا ألا نبقي هذا المستقبل مجهول، علينا ان نصنع مستقبل افضل لأبنائنا لأحفادنا، من هذا المكان اقول لكل فرد منكم تحمل مشقة العناء بالحضور، اقول لكم سنعمل سوية لأننا لا نشعر وحدنا، كلنا أهل، شفاعمرو، سخنين، طمرة، المثلث، كلنا عائلة واحدة وكل المناضلين، هم اخوة لنا.
قاومته... كان ضعيفًا
أما بديعة التي أصيبت في الحادث، فتحدثت عن مشاعرها بعد سبعُ سنوات قائلة: كنتُ يومًا اشعرُ بالضعف والوهن، لكنني صرتُ اكثر قوة وثباتًا، لقد أعدتُ بناء ما تهدم داخلي بفعل الجريمة التي وقعت في شفاعمرو، الآن أبدوا قوى بكثير، لم نعد نخافهم.
وأضافت: "انا اؤمن بأننا سنظل إما فوق الأرض كرامًا او تحت الأرض شهداء".
أما عن ذكرياتها الخاصة حول الجريمة، فقالت: "كان يقف بيننا، في مثل هذا اليوم، خائفًا رغم سلاحه الفتاك، شعرتُ انه في قمة ضعفه، لقد قاومته ومنعته من مواصلة ارتكاب جريمته، وما جرى يعني اننا لا يجب ان نستسلم ونضعف امام عملٍ ارهابي كهذا، خاصةً اننا في موقف ثابت".
شقيقة الشهيد بحوث: لم يغب عن بالي يومًا
وتتحدث جورجيت بحوث عزام شقيقة الشهيد ميشيل بحوث عن فقدان شقيقها: "لا زلنا نذكره كما لو أنه لم يغب عن بالنا يومًا، وفي هذه الذكرى الخامسة لاستشهاده، أشعر وكأنها اللحظات الأولى التي وصلتنا انباء عن استشهاده."
وأضافت جورجيت: "مَن عرف ميشيل، يعرف تمامًا حجم الوجع الذي نشعر بِه، والذي سيظل في القلب، لكنني نشعرُ براحةٍ نفسية كبيرة كلما زاد عدد المشاركين في إحياء ذكرى الشهداء.
"وانهت بالقول: "كيفَ لا أبكيه، وكلُ ما في البيت يذكرني فيه، صوره، عائلته، أصدقاؤه، النصب التذكاري الذي يقف وسط البلدة، حارة البرج التي شهدت هذه المجزرة التي اودت بحياته وحياة نادر وهزار ودينا، حتى وان كان الدعم كبيرًا من قبل الشفاعمريـين، لكن يظل للأخ الغائب موقعٌ في القلبِ لا يملأه أحدٌ سواه".
كيف أنسى هزار ودينا؟!
أما والدة الشهيدتين هزار ودينا تركي، فترفض كلمة نسيان: لن أنسى ولن أغفر. الجرح أعمق من أن يجف مكانه.
وتتابع ام عزات: "لن انسى انهما حولوا الفرح في البيت الى حزنٍ مستمر، أغلقوا الباب الذي كانت تُطلُ منه الحياة الحلوة... زهرتان في البيت ذبلتا، ورغم مرور سبعُ سنوات الا ان الذكريات تأبى أن تفارقنا"، ورغم ما قالته الا انها تعتبر نفسها قوية، بالموجودين، بالأبناء والبنات، وبالجماهير العربية التي تُشارك العائلة في حزنها الكبير.
وتستغرب والدة الشهيدتين، زج الشباب الذين دافعوا عن أهل شفاعمرو بالسجن: "بدلاً من محاكمة المجرمين ومن يقف ورائهم يُحاسَب الضحية؟! فأيُ مهزلةٍ ترتكبها هذه الدولة.

مجزرة شفاعمرو

هي مجزرة وقعت بتاريخ 48�5 نفذها جندي إسرائيلي متطرف يدعى"نتان زادة" في مدينة شفاعمرو في الجليل.
وفي 4 اغسطس 2005 كانت حافلة ركاب تابعة لشركة "إيجيد" تمر في مدينة شفاعمرو وكان الجندي الإسرائيلي ، الإرهابي تان زادة داخل الحافلة فبدأ بأطلاق النار على ركاب الحافلة مما أدى إلى مقتل 4 فلسطينيين وإصابة 15 أخرىن وعندما نفذت ذخيرة الجندي قام مجموعة شبان شفاعمريين بماهجمته وإنهالوا عليه بضرب المبرح ، وقد إدين 6 شباب شفاعمريين بعلاقتهم بقتل الإرهابي زادة، ويقبع عدد منهم في السجن حتى اليوم.




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت