X أغلق
X أغلق

تواصل معنا عبر الفيسبوك
حالة الطقس
عبلين 27º - 14º
طبريا 28º - 12º
النقب 30º - 10º
الناصرة 28º - 14º
القدس 27º - 5º
حيفا 27º - 14º
تل ابيب 26º - 12º
بئر السبع 30º - 12º
ايلات 32º - 12º
مواقع صديقة
اجتماعيات
اضف تعقيب
02/08/2026 - 10:27:06 am
ورحلت امّ الرّفيق ... بقلم:زهير دعيم

ورحلت امّ الرّفيق ...

بقلم:زهير دعيم


امس الخميس في الثلاثين من تمّوز 2026 ، ودّعت بلدتنا عبلّين ابنةً عزيزةً من بناتها ، السيدة الفاضلة نجاة عوّاد أمّ رفيق ، التي انتقلت إلى الأمجاد السماوية عن عمرٍ ناهز الثانية والثمانين عامًا ، بعد مسيرةٍ طويلةٍ من الخير والمحبة والعطاء.
كانت المرحومة  " نجاة  " إنسانةً جميلةً في أخلاقها قبل ملامحها ، رقيقةً في تعاملها ، كريمةً في مشاعرها ، تحمل في قلبها محبةً صادقةً لكل من عرفها .

لذلك لم يكن رحيلها خسارةً لعائلتها فحسب ، بل تركَ في نفوسِ أبناءِ عبلّين جميعًا حزنًا صادقًا ، لأن ذكراها الطّيّبة كانت حاضرةً في القلوب ، وأثرَها الجميلَ بقي شاهدًا على حياةٍ عاشتْها بمحبةٍ وكرامة .
عرفتها زوجةً وفيّةً للأستاذ المرحوم جريس عوّاد ، الذي كان أستاذي أولًا، ثم زميلي الغالي لاحقًا في سلك التعليم . وقد شكّلا معًا نموذجًا للأسرة الأصيلة التي احترمها الناس وقدّروها ، لِمَا عُرف عنهما من دماثة الخلق ، ونُبل المَعشر والالتزام بالقيم الإنسانية الرفيعة .
كلما استعدت صورتها في الذاكرة ، حضرت ابتسامتها الهادئة ، وكلمتها اللطيفة، وحضورها القويّ المفعم بالودّ والاحترام .

 وللحقيقة أقول أنّ هناك أناس لا يقاس حضورهم بضجيج الحياة ، بل بما يتركونه من محبةٍ  في القلوب ، وكانت المرحومة امّ الرفيق  واحدةً من هؤلاء.
اليوم نودّعها بالجسد ، لكنَّ الذكرياتِ الجميلةَ لا ترحل ،  والسيرةَ الطيّبةَ تبقى حيّةً في وجدانِ كلِّ مَنْ عرفها .

نسألُ الربَّ المُحبّ  أنْ يهبَ أهلها وأحباءَها التعزيةَ والرجاء ، وأن تبقى ذكراها المباركةُ نورًا يرافقهم ، وأنْ تنعمَ بالسلام الأبديّ في رحاب الربّ يسوع ، حيثُ لا وجع ولا حزن ، بل حياةٌ لا تزول.
المجد لذكراها الطيّبة... ولتكنْ ذكراها مؤبّدة في قلوبنا.




Copyright © elgzal.com 2011-2026 | All Rights Reserved © جميع الحقوق محفوظة لموقع الغزال
سيجما سبيس بناء مواقع انترنت