تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
جديد: إطلاق خط ساخن ومنصّة تضمن سريّة الهوية للطواقم الطبية الفلسطينية
في إسرائيل للإبلاغ عن العنصرية والتمييز وانتهاكات أخلاقيات المهنة
جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" تطلق "الخط الأول" – آلية جديدة تضمن سريّة الهويّة وتتيح للأطباء والممرضين والعاملين في القطاع الصحي الإبلاغ دون خوف عن العنصرية والتمييز، والمساس بحقوق المرضى، وانتهاكات أخلاقيات المهنة الطبية.
تطلق جمعية "أطباء لحقوق الإنسان" هذا الأسبوع مبادرة "الخط الأول"، وهي آلية جديدة تضمن سرّية الهوية مخصّصة لجميع العاملين والعاملات في جهاز الرعاية الصحية في إسرائيل، وبشكل خاص للطواقم الطبية الفلسطينية، بهدف تمكينهم من الإبلاغ عن العنصرية وحالات تكميم أفواه، وانتهاكات أخلاقيات المهنة، والمساس بحقوق المرضى، أو أي ممارسات أخرى تثير الشكوك حول وجود سلوك غير سليم داخل جهاز الصحة تجاه أحد افراد الطواقم الطبية أو احد المرضى.
وجاء إطلاق الخط في أعقاب تراكم شهادات وتوجّهات وصلت إلى الجمعية خلال السنوات الأخيرة، ولا سيّما منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، والتي أظهرت أن العديد من العاملين والعاملات الفلسطينيين في القطاع الصحي يخشون الإبلاغ عن ممارسات غير سليمة يواجهونها في أماكن عملهم، خوفًا من المساس بمصدر رزقهم أو مكانتهم المهنية أو مستقبلهم داخل الجهاز الصحي.
وكشف تقرير "الإسكات والسكوت" الذي نشرته الجمعية مؤخرًا مدى عمق هذا الخوف. استند التقرير إلى عشرات المقابلات مع عاملين فلسطينيين في المهن الطبية، وإلى استطلاع شمل مئات العاملين في القطاع الصحي، بالإضافة إلى معطيات تم الحصول عليها بموجب قانون حرية المعلومات. وأظهر التقرير أنه تم إجراء جلسات مساءلة وإجراءات تأديبية بحق عاملين في ما لا يقل عن 15 مستشفى وفي جميع صناديق المرضى الأربع في اسرائيل، بسبب تصريحات أو مواقف مرتبطة بالحرب.
كما أفاد العديد من المشاركين في التقرير بأنهم يمتنعون عن التعبير عن آرائهم، أو التبليغ عن ممارسات غير سليمة، بل وحتى عن استخدام اللغة العربية، خشية المساس بمكانتهم المهنية.
وترى الجمعية أن لثقافة الإسكات هذه تداعيات تتجاوز الأذى الذي يلحق بالعاملين أنفسهم؛ فعندما يخشى الأطباء والممرضون وأفراد الطواقم الطبية التحدث، تتضرر أيضًا قدرة جهاز الصحة على كشف العنصرية والتمييز، والتصدي لانتهاكات حقوق الإنسان ومخالفات أخلاقيات المهنة الطبية.
وسيتيح "الخط الأول" الإبلاغ بشكل آمن ومجهول الهوية، عن التمييز والعنصرية بحق المرضى أو العاملين، وانتهاكات أخلاقيات المهنة الطبية، والمساس بحقوق الإنسان. ومن بين الحالات التي يمكن الإبلاغ عنها: احتجاز أسرى أو معتقلين في ظروف تثير تساؤلات أخلاقية، أو الاشتباه بوقوع تعذيب أو سوء معاملة، أو تسريح مرضى لدوافع غير طبية، أو استدعاء جهات إنفاذ القانون إلى المؤسسات الطبية، أو التمييز على أساس القومية أو المكانة الاجتماعية أو المهنية.
وقالت الدكتورة شاني بار-طوفيا، مديرة قسم سياسات الصحة في إسرائيل في جمعية "أطباء لحقوق الإنسان": "في السنوات الأخيرة نلتقي بعدد متزايد من أفراد الطواقم الطبية، ولا سيما العاملين الفلسطينيين، الذين يتعرضون لانتهاكات أخلاقية أو للعنصرية أو للتمييز أو لضغوط غير مشروعة، لكنهم يخشون الإبلاغ عنها. يهدف 'الخط الأول' إلى توفير عنوان آمن ومهني وموثوق، لا يقتصر على معالجة الحالات الفردية، بل يتيح أيضًا كشف الاختلالات البنيوية داخل جهاز الصحة، ووضعها أمام الرأي العام والجهات المعنية، والعمل على إحداث تغيير."
للتواصل مع "الخط الأول" وتقديم بلاغ أو طلب استشارة: https://www.phr.org.il/kav-rishon/
