تواصل معنا عبر الفيسبوك
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
القائمة المشتركة - لأن شعبنا يستحق
أعلن سكرتير الجبهة أمجد شبيطة، عن الإتمام النهائي لجلسات الحوار البنّاء، وتتويجها بالاتفاق على إعادة تشكيل "القائمة المشتركة" بمركباتها الثلاثة (الجبهة الديمقراطية، التجمع الوطني الديمقراطي، والحركة العربية للتغيير).
وأكد شبيطة، أنه تم الانتهاء من الجلسة الحاسمة والأخيرة التي جمعت بين رئيس قائمة الجبهة، البروفيسور يوسف جبارين، والنائب السابق عن العربية للتغيير، أسامة السعدي، حيث تكللت بالاتفاق على كافة النقاط العالقة، تمهيدًا للانطلاق إلى العمل الميداني، فور المصادقة النهائية على الاتفاق في اجتماع اللجنة المركزية للحركة العربية للتغيير هذا المساء.
وأشار شبيطة في بيانه، إلى أن هذا الاتفاق التاريخي جاء منسجمًا مع قرار "لجنة الوفاق الوطني"، وتخلله تقديم بعض التنازلات المتبادلة من قبل المركبات الثلاثة. وشدد على أن هذه التنازلات لم تكن إلا "من منطلق المسؤولية الوطنية العليا أمام التحديات الجسام التي تواجهنا كأقلية قومية".
وأضاف: "بهذا نكون قد طوينا هذه الصفحة، وقريباً سيتم الإعلان الرسمي عن انطلاق حملتنا عبر مؤتمر صحافي مهيب للقائمة المشتركة".
وفي لفتة تعكس الروح الرفاقية والوحدوية، وجه شبيطة تحية شكر وتقدير لكافة الأطراف والشخصيات التي ساهمت في تذليل العقبات وإنجاز هذا التحالف، مبرزًا دورهم وفق التفصيل الآتي:
"الطاقم المفاوض عن الجبهة، الأمين العام للحزب الشيوعي، الرفيق عادل عامر، والرفيق يوسف جبارين، رئيس القائمة قائمتنا، والوفود المفاوضة عن التجمع والتغيير، وأخص بالذكر هنا، نائب الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، الرفيق يوسف طاطور، الذي أبدى إلى جانب الرفاق في التجمع مسؤولية كبرى وفي مقدمتهم الرفاق سامي أبو شحادة، خالد عنبتاوي ويوسف طه وعز الدين بدران.
وكذلك للرفيق أسامة السعدي، الذي قام بدور محوري لتجاوز العقبات إلى جانب الأخوة في العربية للتغيير وعلى رأسهم الدكتور أحمد الطيبي، والأخوة علي حيدر وأحمد دراوشة.
الشكر الأكبر للجنة الوفاق التي ربطت الليل بالنهار، لتضع قرارا مفصلا ومنصفا وتعالت عن كل الإساءات، واضعة مصلحة شعبنا فوق كل اعتبار. أحيي اللجنة بكافة أعضائها وعلى رأسهم أستاذنا الكبير، المربي والكاتب محمد على طه، رئيس اللجنة والناطق بلسانها، المؤرخ مصطفى كبها، وكذلك رجل الأعمال الذي استضاف اللجنة وأعمالها، السيد زياد العمري.
كما لا بد من تحية وسائل الإعلام، والصحافيين ورؤساء السلطات المحلية والنشطاء الذين رافقوا وتابعوا وحثّوا على انجاز هذه المهمة بأسرع وقت، وفي مقدمتهم الاستاذ جميل بصول رئيس مجلس الرينة الذي شاركنا في جلستنا الحاسمة الأخيرة.
وإن نسينا، لا ننسى الدور المحوري لرئيس لجنة المتابعة العليا السابق، الرفيق محمد بركة على دوره بتقريب وجهات النظر".
واختتم شبيطة بالقول: "إلى العمل - نحو أكبر تمثيل. نحو عشرة مقاعد المشتركة وإسقاط حكومة اليمين الفاشي".
